مصر – أصبحت صادرات الغاز الإسرائيلي إلى مصر في مقدمة أولويات القاهرة خلال الآونة الحالية، خاصة في ضوء انخفاض الإنتاج من حقل ظهر، إلى جانب توقف صادرات الغاز المسال منذ يونيو.

وفي هذا السياق، يبحث منتدى غاز شرق المتوسط -حاليا- إمكانات زيادة صادرات الغاز الإسرائيلي لمصر، تمهيدا لمناقشة المسألة في الاجتماع الوزاري للمنتدى، الذي ينعقد في شهر ديسمبر المقبل، وفق رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر السفير كريستيان برغر.

وقال برغر، في تصريحات لمنصة الطاقة، إن تل أبيب وافقت من حيث المبدأ على زيادة صادرات الغاز الطبيعي إلى مصر من حقل تمار البحري.

وأضاف أن وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس علق على تلك الخطوة بتغريدة في موقع التواصل الاجتماعي (X)، قائلا: “إنها ستعزز العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب والقاهرة، كما ستدعم علاقات الطاقة الإستراتيجية بين مصر وإسرائيل”.

وألمح كاتس خلال كلمته في مؤتمر الطاقة الوطني 2023، الذي عُقد في تل أبيب أول أغسطس (2023)، إلى ما يمكن تسميته “صفقة مقايضة طاقة”.

وقال إن تل أبيب تسعى “لسد الفجوة” في إنتاج الطاقة المتجددة بالتعاون مع مصر، ومستعدة لزيادة صادرات الغاز إلى القاهرة.

وتعاني مصر أزمة كهرباء منذ ما يقارب شهرين، دفعت السلطات إلى قطع الكهرباء في أنحاء البلاد يوميا لمدة ساعتين أو أكثر، لتخفيف الأحمال.

وبلغت ذروة أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مصر خلال شهر يوليو الماضي، بسبب ارتفاع الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، نتيجة للقبة الحرارية التي خيّمت على عدد من الدول، من بينها مصر.

ولم يجب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر السفير كريستيان برغر على تساؤل منصة الطاقة المتخصصة بشأن صفقة تصدير الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا بعد تسييله في مصر، وما إذا كانت موافقة إسرائيل على زيادة الصادرات إلى مصر من حقل تمار البحري خطوة في سبيل تحقيق ذلك، أم لا.

وشهدت قيمة صادرات مصر من الغاز الطبيعي والمسال انخفاضًا حادا هذا العام (2023)، وفق ما أظهرته بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

وأظهرت بيانات الجهاز، في 8 أغسطس (2023)، انخفاض قيمة صادرات مصر من الغاز الطبيعي والمسال بنسبة 69.7% على أساس سنوي، خلال شهر مايو الماضي.

وسجلت قيمة الصادرات الإجمالية، بما فيها صادرات الغاز المصرية، نحو 3.38 مليار دولار خلال مايو الماضي (2023)، في مقابل 4.28 مليار دولار خلال المدة نفسها من العام الماضي (2022).

وسجلت واردات مصر من الغاز الإسرائيلي نموا بنسبة 21.3% خلال شهر مايو الماضي 2023، مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي 2022، إذ تعد مصر واحدة من وجهات صادرات الغاز الإسرائيلي الرئيسة، وتستورد الغاز من تل أبيب عبر خطوط الأنابيب، قبل أن تعيد تصديرها مجددا بعد إسالتها.

المصدر: منصة الطاقة

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الغاز الإسرائیلی صادرات الغاز تل أبیب فی مصر مصر من

إقرأ أيضاً:

كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان

شدد الكاتب الإسرائيلي ميخائيل هراري، على أن دولة الاحتلال تمتلك ورقة استراتيجية قادرة على إعادة النظام إلى سوريا، مشيرا إلى أن "لا أردوغان ولا بوتين" لديهما هذا التأثير المحتمل، مقارنة بإمكانية "إسرائيل" في لعب دور محوري من خلال “دبلوماسية الطاقة".

وأشار هراري في مقال نشره بصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن الحكومة السورية الجديدة تبذل جهودا مكثفة لتوسيع سيطرتها، لكن تواجهها تحديات كبيرة أبرزها هشاشة البنية التحتية في قطاع الطاقة، "وقدرتها على ضمان توفير إمدادات الكهرباء بشكل منتظم لأكثر من بضع ساعات في اليوم".

وأكد هراري أن الخيارات المتاحة أمام دمشق محدودة، موضحا أن "رغم وجود اتفاق مع الأكراد الذين يسيطرون على حقول النفط في شمال شرق البلاد لتزويد الحكومة بالنفط، فإن التفاصيل غير واضحة حاليا، وعلى أي حال، فإن هذا لا يغير بشكل كبير الصورة القاتمة للوضع".


وشدد على أن الشركات العالمية "من المرجح أن تتردد في توقيع العقود مع النظام الجديد بسبب علامات الاستفهام الموجودة حوله، خاصة في ظل العقوبات الأميركية".

وأضاف أن روسيا، رغم توتر علاقاتها مع النظام السوري، تبدي اهتماما بفتح "صفحة جديدة"، لافتا إلى أن "الشرع يجب أن يأخذ في الاعتبار علاقاته المستقبلية مع واشنطن في حال قرر الالتفاف على العقوبات".

وأشار هراري إلى أن الأردن يمتلك مصلحة واضحة في استقرار سوريا، موضحا أن “بحسب تقارير مختلفة، حصل الأردن على إذن من الولايات المتحدة لتزويد جاره الشمالي بـ250 ميغاواط من الكهرباء خلال ساعات الذروة"، وهي خطوة قال إنها "تشير إلى استعداد الأردن للمساعدة".

وفي ما يخص تركيا، أوضح الكاتب الإسرائيلي أن العلاقة بينها وبين سوريا الجديدة "وثيقة للغاية"، معتبرا أن "سقوط الأسد يفتح أمام تركيا بدائل مثيرة للاهتمام لممرات الطاقة الجديدة"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن "هذه الخطوات لا يمكن أن تقدم حلا لمشاكل سوريا".

كما أشار إلى تقارير تتحدث عن “مبادرة قطرية"، مضيفا "يبدو أن قطر حصلت على الضوء الأخضر من البيت الأبيض، لمد الغاز إلى سوريا عبر الأردن"، لكنه أوضح أن "تدفق الغاز شمالا غير ممكن" تقنيا عبر أنبوب الغاز العربي.


وفي السياق ذاته، شدد هراري على أهمية الاتصال الموجود بين إسرائيل والأردن، قائلا "قد يسمح بمد الغاز الإسرائيلي إلى أنبوب الغاز العربي، ومن ثم شمالا إلى سوريا. من الناحية الرسمية، سيكون هذا ‘غازا أردنيا/مصريا’. عمليا سيكون ‘غازا إسرائيليا’".

وأكد أن "تنفيذ هذا التحرك الدائري سيُظهر الإمكانات السياسية والاستراتيجية الكامنة في ‘دبلوماسية الطاقة’"، مضيفا أن هذا النموذج تجسد سابقا في التعاون الإقليمي بشرق البحر الأبيض المتوسط، "وهناك إمكانات لتوسيعها وتعميقها، في حال وجود سياسة إسرائيلية عقلانية واتفاقية".

وختم هراري مقاله بالتشديد على أن "مثل هذا الدعم الإسرائيلي قد يساهم في بناء علاقة بناءة مع النظام الجديد في سوريا"، مشيرا إلى أن "علامات الاستفهام والتشكك في إسرائيل لا تلغي لقاءات المصالح في الأماكن التي توجد فيها".

مقالات مشابهة

  • توجيهات عاجلة من الحكومة بشأن توفير الكهرباء خلال الصيف
  • ملف الكهرباء بين النائب عبد الله ووزير الطاقة
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية غير مشمولة بالرسوم الأمريكية
  • مستشار حكومي: صادرات العراق النفطية ليست مشمولة بالرسوم الأمريكية
  • مستشار السوداني يوضح.. هل صادرات العراق من النفط مشمولة برسوم ترامب؟
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • بدء عودة التيار الكهرباء في سوريا بشكل تدريجي
  • إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين
  • إسرائيل تحاول عرقلة الجيش اللبناني.. هذا ما فعلته قرب عناصره في الجنوب
  • كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان