العربية:
2024-06-27@11:51:33 GMT

توتر في محيط سفارة فرنسا بالنيجر.. الخروج ممنوع بلا تفتيش

تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT

توتر في محيط سفارة فرنسا بالنيجر.. الخروج ممنوع بلا تفتيش

‍‍‍‍‍‍

منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر أواخر يوليو الماضي، تتصاعد الأجواء المشحونة بمحيط السفارة الفرنسية في نيامي، بعد أن هدد الانقلابيون بطرد الدبلوماسيين.

فيما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مشدداً حول مبنى السفارة.

الأمن يمنع المركبات من مغادرة السفارة بلا تفتيش مادة اعلانية

وأفاد مراسل العربية/الحدث اليوم السبت أن الشرطة منعت خروج مركبات من السفارة قبل تفتيشها، حيث أقامت حاجزا إضافياً من الجنود والسيارات عند الباب الرئيسي.

ترحيل بالقوة

وتدهورت العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم وفرنسا بشكل كبير منذ أن أمهل العسكريون السفير الفرنسي الأسبوع الماضي، يومين لمغادرة البلاد، ونزعوا الحصانة الدبلوماسية عنه بعد انتهاء المهلة، دون مغادرته بأمر من حكومة بلاده.

وفي خطوة تصعيدية جديدة، وقع وزير الداخلية المعين من العسكر مرسوما بسحب بطاقة إقامة السفير سيلفان ايتى، وزوجته وكلف الشرطة بترحيله بالقوة.

محتجون أمام السفارة الفرنسية (أرشيفية- فرانس برس) لا سلطة لكم

إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد أن سفيره لن يغادر، معتبراً ألا سلطة للانقلابيين عليه.

يشار إلى أن ما يقارب 200 عسكري فرنسي يتواجدون داخل مبنى السفارة، بحسب ما أكد مراسل العربية/الحدث.

فيما تحتضن العاصمة نيامي قاعدة عسكرية فرنسية كبيرة، تضم عشرات الطائرات العسكرية، يعتمد عليها لمواجهة الجماعات المسلحة في الساحل الإفريقي.

كما تضطلع بمهام مراقبة موجات الهجرة غير النظامية الإفريقية نحو أوروبا.

أما حجم القوات الفرنسية في النيجر عامة فهو محدود، ولا يتجاوز 1500 عنصر.

لكن منذ الانقلاب العسكري في 26 يوليو الماضي، تنامى العداء تجاه باريس، لاسيما مع اتهام العسكر لها بتشجيع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالتدخل عسكرياً من أجل إعادة السلطة إلى الرئيس المعزول محمد بازوم.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News السفارة_الفرنسية النيجر العربية

المصدر: العربية

كلمات دلالية: السفارة الفرنسية النيجر العربية

إقرأ أيضاً:

اختطاف عجوز جزائرية في فرنسا

كانت بلدة عين في منطقة تريفو الفرنسية، مسرحاً لعملية اختطاف امرأة في السبعينيات من عمرها.

واقتحم الجناة الملثمون والمسلحون منزل الضحية قبل استخدام سلاحهم الناري والنجاح في خطتهم.

وبحسب صحيفة JDD الفرنسية، فإن عائلة الضحية معروفة لدى المصالح القضائية بتهمة تهريب المخدرات. ولا تزال الأبحاث جارية للعثور على آثار السبعينية والقبض على خاطفيها.

وتعود الوقائع إلى يوم الجمعة الماضي 21 جوان بمدينة عين في تريفوكس قرب ليون.

وفي حوالي الساعة السادسة صباحًا، دخل أربعة أشخاص، كانت وجوههم مغطاة بأقنعة للرأس. وهم يستخدمون الأسلحة النارية، إلى منزل عائلة.

وقام المشتبه بهم الأربعة باختطاف الضحية ووضعوها في صندوق سيارتهم قبل أن يغادروا المكان على وجه السرعة ولاذوا بالفرار.

علاوة على ذلك، تم فتح تحقيق وأوكل إلى خدمات وحدة تحديد الهوية الجنائية، وكذلك إلى قسم الأبحاث في ليون.

ولا تزال الأبحاث جارية، لكن لم يتم بعد تحديد هوية مرتكبي عملية الاختطاف هذه.

مقالات مشابهة

  • بيان من سفارة المملكة بتيرانا عن طبيعة التأشيرات للسعوديين في 4 دول والفترات
  • فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري
  • مساء اليوم.. ماذا سيشهد محيط السفارة الأميركيّة في عوكر؟
  • واشنطن تحاول إيجاد بدائل جديدة في أفريقيا بعد قرار سحب قواتها من النيجر
  • سفارة روسيا بالقاهرة: العقوبات الأوروبية ضد موسكو تضر بالغرب
  • “الكبير” يبحث مع القائم بأعمال السفارة المصرية توحيد الميزانية والاستدامة المالية
  • ماكرون يحذر قبل أيام من الانتخابات الفرنسية: "التطرف" قد يؤدي إلى "حرب أهلية"
  • اختطاف عجوز جزائرية في فرنسا
  • أكثر من 6.2 ملايين عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في مايو الماضي
  • سفارة الإمارات ببكين تنظم ندوة عرض وتقديم لكتاب جمال السويدي الجديد