فريق طبي من “خولة” يُساعد مصابًا في “نزوى”
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
العمانية-أثير
نجح فريقٌ طبيٌّ متخصّص من مستشفى خولة وبالتعاون مع قسم جراحة العظام بمستشفى نزوى بمحافظة الداخلية في تدخّل جراحي لمصاب تعرض لحادث مروري أدى لكسور معقّدة في العمود الفقري وتمزّق في الحبل الشوكي.
وقال الدكتور سلطان بن سيف الكلباني رئيس وحدة العمود الفقري بمستشفى خولة رئيس الفريق الطبي لوكالة الأنباء العُمانية إنّ حالة المصاب استدعت إجراء عملية جراحية استغرقت ٥ ساعات بواسطة فريق مختصّ من مستشفى خولة، تمّ خلالها تثبيت الكسور المعقدة للمريض ومعالجتها، وقد تكللت العملية بالنجاح مع استقرار الحالة الصحية للمريض.
وقد جاءت الاستجابة العلاجية التي شارك فيها فريق طبي مختص من قسم جراحة العظام بمستشفى خولة وقسم جراحة العظام من مستشفى نزوى؛ تعزيزًا لسياسة اللامركزية التي تطبقها وزارة الصحة.
ويهدف النظام الصحي في سلطنة عُمان إلى ضمان توفير الرعاية الصحية الشاملة المتكاملة لجميع السكان بطريقة عادلة وميسّرة، تلبيةً للحاجة المُلحة في توفير الخدمات التي يحتاج لها المواطن، سواء في محافظة مسقط أو مختلف المحافظات، من خلال تلبية الأطقم الطبية نداءَ الواجب للحالات المحتاجة إلى تدخل عاجل.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
“لعيونك يا بلد”… فريق تطوعي لدعم التعليم والتمكين المهني والتماسك المجتمعي بالسويداء
السويداء-سانا
تتلاقى أفكار متطوعي فريق “لعيونك يا بلد” في محافظة السويداء، للقيام بنشاطات وأعمال تعكس حس المسؤولية الملقاة على عاتقهم، للمساهمة في إعمار سوريا.
مؤسسة المبادرة نسرين مكارم ذكرت في تصريح لمراسل سانا: أن المبادرة انطلقت بعد سقوط النظام البائد، وترتكز على تخصيص ريع جانب من الأعمال اليدوية والفنية التي ينتجها الفريق، للقيام بنشاطات تدعم التعليم، والتمكين المهني، والتماسك المجتمعي.
ونجحت المبادرة وفق مكارم في استقطاب نحو ثلاثين متطوعاً لغاية تاريخه من محافظات السويداء، وإدلب، وحمص، وريف دمشق بأعمار مختلفة، وأغلبهم يعملون في مجال الأعمال اليدوية والفنية، إضافة إلى متطوعين من مشروع صبّارة، ومشغل نسيج بالسويداء، ومدرسين وأطباء.
وأشارت مكارم إلى أن المبادرة استهلت نشاطاتها بزيارة لمخيم أطمه للاجئين السوريين في ريف إدلب الشمالي، وتقديم دعم بسيط لهم لإيصال رسائل بأهمية إعطاء الأولوية لهم، وتقدير ما قدموه حتى وصلنا إلى مرحلة التحرير.
ولفتت مكارم إلى إقامة معرض بمدينة السويداء لتسويق أعمال المتطوعين، ودورات لتمكين النساء بالأعمال اليدوية في مجال شك الخرز في محافظتي السويداء وإدلب، بالتنسيق مع مكتبة مارونا كشريك للفريق بالعمل، إضافة للبدء بجلسات تعليمية مجانية لطلاب الصف التاسع.
وتهدف المبادرة كما بينت مكارم إلى دعم التعليم بشكل نوعي، من خلال إقامة دورات لتحفيز الطلاب على التعلم الذاتي، وطرق البحث العلمي، وتنمية الابتكار والإبداع لديهم، وتوسيع دورات التمكين المهنية، إضافة لتعزيز جسور التواصل بين أبناء السويداء، والمحافظات السورية بمبادرات مشتركة.
ويشير المتطوع بالفريق الفنان التشكيلي الشاب فرزان شرف إلى أن توافق رؤية الفريق مع هواجسه دفعه ليكون واحداً منهم للمساهمة في بناء الإنسان السوري بأيدٍ سورية، وتعزيز النسيج الاجتماعي، وتقارب الرؤى بين أفراد المجتمع، بينما ذكرت المتطوعة أميمة صلاح أنها انضمت إلى الفريق إيماناً منها بأهمية تقديم ولو شيء بسيط في هذه الظروف الصعبة.
تابعوا أخبار سانا على