بعد نجاح هبوطها على القمر.. الهند تطلق أول مهمة لها لدراسة الشمس
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
أطلقت الهند اليوم السبت، أول مهمة فضائية لها لدراسة الشمس، وذلك بعد أكثر من أسبوع من نجاحها في إنزال مركبة فضائية غير مأهولة على القطب الجنوبي لسطح القمر.
وذكرت منظمة أبحاث الفضاء الهندية - حسبما نقلت قناة (إن دي تي في) الهندية في نشرتها باللغة الإنجليزية - أن المركبة (أديتيا-إل1) أقلعت إلى الفضاء على متن صاروخ "بي أس أل في أكس أل" من مركز الفضاء في سريهاريكوتا بولاية "أندرا براديش" في رحلة تستمر أربعة أشهر إلى أن تبلغ مقصدها على مسافة 1.
يذكر أن المركبة الفضاء الهندية "تشاندريان - 3" هبطت في الـ23 أغسطس الماضي قرب القطب الجنوبي للقمر غير المستكشف كثيرا، وهو ما يشكل سابقة عالمية في برنامج فضائي، ومحطة تاريخية لدولة من أكثر بلدان العالم تعدادا للسكان والتي انضمت إلى نادي الدول القليلة التي نجحت في الهبوط على القمر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهند الهبوط على القمر القطب الجنوبي
إقرأ أيضاً:
الشرطة الهندية تشن حملة اعتقالات وهدم منازل عقب هجوم كشمير الإرهـ.ـابي
أعلنت الشرطة الهندية عن اعتقال ما لا يقل عن 175 شخصًا يشتبه بصلتهم بالهجوم الذي وقع في مدينة باهالجام بإقليم جامو وكشمير، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة أن المداهمات جزء من عملية أمنية واسعة النطاق في منطقة أنانتناج، حيث وقع الهجوم.
وأشار المتحدث إلى أن المشتبه بهم المعتقلين كانوا من أهالي المسلحين وأشخاص يُعتقد أنهم على صلة بالهجوم، مضيفًا أن العديد منهم تم إخلاء سبيلهم بعد استجوابهم.
كما أكدت الشرطة أن العمليات الأمنية مستمرة على مدار الساعة، مع زيادة اليقظة في المنطقة، وتشمل التفتيش في المعابر وتكثيف الدوريات، خاصة في المناطق الغابية.
ونفذّت أجهزة الأمن الهندية عمليات هدم لمنازل خمسة أشخاص يُشتبه في ضلوعهم في الهجوم، بما في ذلك منزل أحد القياديين في جماعة "لشكر طيبة" الإرهابية.
وقد وقع هذا الهجوم، في 22 أبريل، مستهدفًا موقعًا سياحيًا في باهالجام، وأسفر عن مقتل 26 شخصًا وإصابة آخرين.
وأعلنت جماعة "جبهة المقاومة" في كشمير مسؤوليتها عن الهجوم، وأشارت تقارير إلى صلاتها بجماعة "لشكر طيبة"، التي تعتبرها الهند منظمة إرهابية.
وأدى الهجوم إلى تصاعد التوترات بين الهند وباكستان، حيث اتهمت نيودلهي الاستخبارات الباكستانية بالتنسيق مع المهاجمين، وهو ما نفته السلطات الباكستانية.