عطر الفراعنة.. تمكن فريق من العلماء بعد رحلة من البحث من إعادة تركيب عطر استخدمه المصريون القدماء قبل ٣٥٠٠ ععاما مما جعل الباحثون يطلقون عليه اسم عطر الفراعنة.
 

بسبب تصريح الفراعنة.. زاهي حواس: مرتضى منصور زعل مني وصالحته بهذه الطريقة باتباع هذه النصائح.. تخلص من رائحة الفم الكريهة عند الاستيقاظ

ومن جانبها قالت الباحثة في علم الآثار الجزيئية الحيوية باربرا هوبر، قائدة الفريق البحثي، عن إعادة إنتاج ما سموه «رائحة الخلود» المستخدمة في التحنيط عند المصريين القدماء، وذلك وفق ورقة بحثية شاركتها عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس».

وأوضحت الدراسة أن رائحة الخلود التي أعيد تركيبها كانت لسيدة نبيلة مصرية قديمة اسمها سينيتناي، مشيرةً إلى أنها تتكون من شمع العسل والزيت النباتي وصمغ الأشجار، إضافة إلى مكونات أخرى شكّلت الرائحة المستخدمة أثناء التحنيط.

وأشارت الدراسة  إلى أنه تم تطوير الرائحة الفريدة مرة أخرى بواسطة تقنيات تحليلية متقدمة، مبينةً أن تلك التقنيات من شأنها أن تفصل المواد الكيميائية، وتحدّد المادة التي تم إنشاؤها منها.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عطر المصريون القدماء

إقرأ أيضاً:

صور نادرة لـ الأنبا باخوميوس خلال زيارته إلى روما عام 2013

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تعد زيارة  الأنبا باخوميوس، مطران إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، إلى روما عام 2013 واحدة من اللحظات التاريخية التي خلدتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. 

 

وجاءت هذه الزيارة في إطار المشاركة في حدث كنسي فريد، حيث ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفال تدشين كنيسة القديسة العذراء مريم، مقر الإيبارشية في روما.

شهدت الزيارة حضور عدد من أحبار المجمع المقدس، الذين شاركوا في هذا الحدث الهام، مما يعكس عمق الروابط الروحية التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأبنائها في المهجر. كما تضمنت الزيارة العديد من اللقاءات الروحية والرعوية، التي جسدت حرص الكنيسة على رعاية أبنائها في جميع أنحاء العالم.
 

وقد لاقت الزيارة تفاعلًا كبيرًا من شعب الكنيسة في إيطاليا، الذين استقبلوا الوفد الكنسي بحفاوة وفرح، مما أضفى على المناسبة جوًا من الروحانية والاحتفال الديني العميق.

وفي هذا السياق، نذكر بكل الحب والاحترام  الأنبا باخوميوس، الذي كان أبًا حانيًا وقائدًا حكيمًا وسندًا قويًا للكنيسة. ورغم رحيله عن عالمنا بجسده، إلا أنه باقٍ بروحه وتعاليمه وسيرته العطرة، التي ستظل نورًا يضيء طريق الأجيال القادمة.

مقالات مشابهة

  • تصوير جوي لأعمال تركيب القضبان والتشطيبات بمشروع القطار الكهربائي السريع
  • بالصور.. أعمال تركيب القضبان بمشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع
  • حالة نادرة..استخراج جنين من بطن رضيع في أفغانستان
  • عثمان حامد: رائحة الموت لا تزال باقية
  • الذهب يتجه إلى 3500 دولار للأونصة
  • كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة
  • العثور على مجوهرات نادرة بالصدفة في فرنسا
  • صور نادرة لـ الأنبا باخوميوس خلال زيارته إلى روما عام 2013
  • لعنة الفراعنة.. فك غموض العثور على جثة في مقبرة أسمنتية بشقة بالهرم
  • ترميم جدار بالصدفة يقود للكشف عن مجوهرات نادرة في فرنسا