أوروبا تتهم ماسك: روّجت لروسيا بسياساتك!
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
يبدو أن قدر الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك، أن يبقى تحت الأضواء حتى لو لم يكن ذلك بإرادته.
فقد عاد اسمه للتداول مجدداً بعدما نشرت المفوضية الأوروبية دراسة هذا الأسبوع، أكدت فيها أن موقع X أي "تويتر سابقاً"، قد لعب دوراً رئيسياً في السماح للدعاية الروسية حول أوكرانيا بالوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص مقارنة بما كان عليه قبل بدء الحرب.
ووجد البحث أنه على الرغم من الالتزامات الطوعية باتخاذ إجراءات ضد الدعاية الروسية من قبل أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك شركة ميتا، إلا أن المعلومات المضللة الروسية ضد أوكرانيا قد ازدهرت، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".
كما خلصت دراسة المفوضية التي استمرت لمدة عام، إلى أن السماح بانتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية بلا حدود كان من شأنه أن ينتهك قانون الخدمات الرقمية، وهو قانون وسائل التواصل الاجتماعي في الاتحاد الأوروبي، وكان ساري المفعول حتى العام الماضي.
كذلك رأت أنه وعلى مدار عام 2022، زاد عدد الجمهور ومدى الوصول إلى حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المتحالفة مع الكرملين بشكل كبير في جميع أنحاء أوروبا.
تويتر: سنمتثل لعقوبات الاتحاد الأوروبي على روسياويشير التحليل الأولي إلى أن مدى وتأثير الحسابات المدعومة من الكرملين قد زاد بشكل أكبر في النصف الأول من عام 2023، مدفوعا بشكل خاص بتفكيك معايير السلامة على تويتر، التي كانت وراءها قرارات ماسك.
معلومات مغلوطة وتهديديشار إلى أن الاتحاد الأوروبي كان أعلن أنه اتخذ نهجا تنظيميا أكثر عدوانية بكثير تجاه المعلومات المضللة المدعومة من الحكومة مقارنة بالولايات المتحدة.
ويتطلب قانون الخدمات الرقمية، الذي دخل حيز التنفيذ بالنسبة لأكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في 25 أغسطس/آب، من هذه الشركات تقييم مخاطر المعلومات الكاذبة، ومنع الأسوأ من تعزيزها بواسطة الخوارزميات وإخضاع أدائها للتدقيق.
إلى ذلك، دفعت العقوبات الأوروبية على وسائل الإعلام الحكومية الروسية موقع يوتيوب، ومنصات أخرى إلى حظر أمثال RT، وهي وسيلة الأخبار الروسية المعروفة سابقا باسم روسيا اليوم والتي كانت ذات يوم واحدة من أكثر القنوات متابعة.
في حين تعد هذه الدراسة أوضح إشارة حتى الآن إلى أن التدابير القانونية والطوعية لا تنجز المهمة، في أعقاب تحذيرات انتشرت في شهر يونيو/حزيران الماضي، من مفوض الاتحاد الأوروبي تييري بريتون من أن على X عمل يتعين عليه القيام به لتجنب الغرامات الضخمة المحتملة بموجب قانون بدل الإقامة اليومي.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News تويتر أوكرانياالمصدر: العربية
كلمات دلالية: تويتر أوكرانيا وسائل التواصل الاجتماعی المعلومات المضللة الاتحاد الأوروبی إلى أن
إقرأ أيضاً:
سيارتو ينتقد سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا ويدعو إلى إنهاء التصعيد مع روسيا
هنغاريا – صرح وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو إن قادة الاتحاد الأوروبي يمارسون سياسة استفزازية عبر الترويج للتهديد من جانب روسيا، فيما يواصلون التصعيد بضخ الأموال والأسلحة لأوكرانيا.
وأكد سيارتو خلال مشاركته في برنامج إذاعي يوم الأحد بمحطة “كوشوت” أنه من غير المقبول بالنسبة للاتحاد الأوروبي أن ينتهج سياسة تصعيد الحرب، وذلك في تعليقه على اقتراح المفوضية الأوروبية بضرورة قيام سكان القارة بتخزين المياه والمواد الغذائية لمدة 72 ساعة تحسبا لوقوع نزاع مسلح مع روسيا.
ووصف سيارتو هذه التوصيات بأنها “هستيريا مذهلة وغير مبررة تخلو تماما من أي منطق سليم”.
وشدد على أنه ” لا يوجد تهديد من قبل روسيا لأي دولة من دول الاتحاد الأوروبي ولا حتى للاتحاد الأوروبي ككل”، بل وعلى العكس، يعتقد سيارتو أن أكبر تهديد لأوروبا هو “السياسة الموالية للحرب التي تتبعها بروكسل”.
وأضاف أن قادة الاتحاد الأوروبي “يعجزون عن تقبل حقيقة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تدعو إلى السلام وتتفاوض مع موسكو”، قائلا: “هم لا يستطيعون استيعاب أن الاتفاق الأمريكي-الروسي وحده هو القادر على تحقيق السلام في أوكرانيا”.
وتابع: “إذا نجحت مفاوضات السلام بسرعة، فسيتعين على السياسيين الذين يؤيدون الحرب مواجهة سؤال مشروع حول سبب عدم دعمهم لوقف الأعمال العدائية في أوكرانيا على مدى السنوات الثلاث الماضية”.
كما تساءل سيارتو: “أين ذهبت مئات المليارات من اليورو التي أقرضها سياسيو بروكسل لأوكرانيا من أموال الشعوب الأوروبية، بينما الأوكرانيون أنفسهم يعترفون بعجزهم عن إعالة جيشهم أو دولتهم؟”.
وختاما أكد سيارتو من جديد دعم بلاده لمفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وروسيا بهدف تسوية النزاع الأوكراني.
المصدر: تاس