بعد إطلاق كوريا الشمالية صواريخ كروز.. "الأمن القومي" يعقد اجتماعاً طارئاً
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
عقد مجلس الأمن القومي الكوري الجنوبي اجتماعا طارئا اليوم السبت بعدما أطلقت كوريا الشمالية العديد من صواريخ كروز صوب البحر الأصفر، وفقا لمسؤول رئاسي.
درع الحرية أولتشيونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن المسؤول إن اجتماع مجلس الأمن القومي ترأسه نائب مستشار الأمن القومي ليم جونج ديوك لبحث وضع الاستعداد.
وأعلنت هيئة الإركان المشتركة الكورية الجنوبية أن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ تم في حوالي الساعة الرابعة صباحا بعد يومين من إنهاء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات عسكرية مشتركة كبيرة. وقد انهت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التدريبات التي حملت اسم "درع الحرية أولتشي" والتي استمرت 11 يوماً.
وأدانت كوريا الشمالية التدريبات واعتبرتها "بروفة" لغزو أراضيها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس اليوم ـ د ب أ مجلس الأمن القومي كوريا الشمالية صواريخ كروز البحر الأصفر کوریا الشمالیة الأمن القومی
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تصف الرسوم الأمريكية بـ"الخطيرة" وتبحث استراتيجيات الرد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، هان ديوك سو، اجتماعًا طارئًا اليوم لمناقشة تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي تبلغ 25% على الواردات الكورية الجنوبية، وخاصة قطاع السيارات.
حضر الاجتماع وزير المالية، تشوي سانج موك، ووزير التجارة والصناعة والطاقة، أهن ديوك كيون، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين، حيث شدد رئيس الوزراء على أن "حرب الرسوم الجمركية العالمية أصبحت واقعًا، والوضع خطير للغاية".
أمر رئيس الوزراء باتخاذ تدابير دعم فورية لمساعدة الصناعات المتأثرة، مع التركيز على الشركات المصدرة للولايات المتحدة. كما أعلن وزير التجارة والصناعة والطاقة عن عقد اجتماع مع ممثلين عن الشركات والمجتمع المدني في وقت لاحق اليوم لمناقشة استراتيجيات التعامل مع هذه الأزمة التجارية.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة، بما فيها السيارات الكورية الجنوبية، اعتبارًا من 3 أبريل، وهو ما أثار قلق الشركات والمصنعين في كوريا الجنوبية، التي تعد الولايات المتحدة أحد أكبر أسواقها التصديرية.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى اضطرابات في العلاقات التجارية بين البلدين، حيث قد تلجأ سيول إلى اتخاذ إجراءات مضادة أو التفاوض على إعفاءات لحماية صناعاتها الحيوية.