ليندركينج: ندعم محادثات عبر قنوات مختلفة لوقف دائم للحرب باليمن
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، أن لغة التصعيد في اليمن لا تتوافق مع الجهود الدولية والأممية الهادفة لتحقيق السلام في البلاد.
وقال ليندركينج في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية، إن “لغة التصعيد في اليمن لا تتوافق مع مقتضيات الوضع الحالي خاصة مع وجود جهود للتوصل إلى سلام”.
وأضاف بأن هناك محادثات واتصالات عبر قنوات مختلفة وندعمها لوقف دائم للحرب باليمن، مشيرا إلى وجود قضايا صعبة تحتاج أن تبحث بين اليمنيين أنفسهم
وشدد على أهمية البناء على الزخم الذي تحقق في اليمن منذ هدنة العام الماضي، لافتا إلى أن حل قضية الناقلة "صافر" سيتيح حل قضايا أخرى عالقة في #اليمن.
وقال ليندركينغ: "نود رؤية حل سريع لقضية رواتب اليمنيين للمرور لاحقا إلى قضايا أخرى مثل الحوكمة في اليمن"، مؤكدا أنه ليس صحيحا أن الولايات المتحدة تريد تحقيق مصالح عسكرية من خلال جهودها للتوصل إلى حل في البلاد.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: واشنطن غروندبرغ ليندركينج مليشيا الحوثي الحرب في اليمن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن أصواتا متسرعة كانت تريد جر البلاد للحرب، مشيرا إلى أن حكومته حافظت على العراق من الانجرار للحروب والصراعات.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة العراقية في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، واستمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي.
وأضاف السوداني خلال مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات أنه "تمكنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات"، وفقا لما أورده موقع السومرية نيوز العراقي.
ولفت إلى أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع، ومصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي".
وأكد السوداني أن "منهج الحكومة العراقية هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
واختتم حديث بالقول إن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".