وفاة صوت الارض..المطرب العراقي ياس خضر
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
سبتمبر 2, 2023آخر تحديث: سبتمبر 2, 2023
المستقلة/- نعت الاوساط الفنية العراقية، الفنان الكبير ياس خضر الذي توفي اليوم الجمعة بعد صراع طويل مع المرض.
وقالت نقابة الفنانين العراقيين في بيان “ببالغ الحزن والاسى تنعى نقابة الفنانين العراقيين رحيل صوت الأرض الفنان ياس خضر”.
و ياس خضر، مطرب عراقي، ولد في مدينة النجف العام 1938 و لقب بـ “صوت الأرض”.
بدأ حياته الفنية في الستينيات من القرن الماضي، وحقق شهرة واسعة في العراق والعالم العربي.
نشأ ياس خضر في عائلة فقيرة، وكان والده يعمل قاطع تذاكر في مستشفى أبو صخير بالنجف.
أحب ياس الغناء منذ صغره، وبدأ يغني في الحفلات والمناسبات الخاصة.
في العام 1963، التقى ياس بالملحن محمد جواد أموري، ونتج عن هذا اللقاء أغنية “الهدل” التي حققت نجاحًا كبيرًا في العراق والعالم العربي.
واصل ياس مسيرته الفنية، وقدم العديد من الأغاني الناجحة، منها “أبو زركة”، “ليل البنفسج”، “إعزاز”، “تايبين”، “جذاب”، “يا دنيا”، “يا يمه”، “أنا ضايج”، و”يا حبيب الروح”.
يتميز ياس خضر بصوت قوي وحنجرة متمكنة، كما أنه يمتلك موهبة فنية كبيرة في أداء الأغاني العراقية التقليدية.
قام ياس خضر بجولات فنية عديدة في جميع أنحاء العالم، وقدم حفلات غنائية في العديد من البلدان العربية والأوروبية.
حصل ياس خضر على العديد من الجوائز والتكريمات، منها:
جائزة الدولة العراقية للإبداع الفني (1981).
جائزة الدولة العراقية للإبداع الفني (1988).
جائزة الهرم الذهبي من مهرجان القاهرة الدولي للإذاعة والتلفزيون (1997).
جائزة الموريكس دور من لبنان (2004).
ويعد ياس خضر أحد أهم الفنانين العراقيين في العصر الحديث، ويعتبر من رموز الغناء العراقي والتراث العراقي.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: یاس خضر
إقرأ أيضاً:
صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
بغداد اليوم - بغداد
شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.
وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".
وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".
وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".
يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.
وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".
وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".
وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".
وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".
يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.