جدة : البلاد

أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني عن انطلاق المعسكر التأهيلي لبرنامج الابتكار في الأمن السيبراني «سايبرك الابتكار» الذي يمثل المرحلة الأولى من البرنامج الهادف إلى تمكين المبتكرين والمبدعين في مجالات الأمن السيبراني من بلورة أفكارهم في بيئة ابتكارية محفزة، ودعم المواهب الوطنية لتوطين تقنيات الأمن السيبراني، وابتكار وتطوير حلول لتحديات الأمن السيبراني الحالية والمستقبلية، وذلك بالشراكة الإستراتيحية مع نيوم.

وأوضحت الهيئة أنه تم اختيار 50 فريقاً يشكّلون مجموعة من المبتكرين وروّاد الأعمال في مجالات الأمن السيبراني بعد اجتياز الاشتراطات المطلوبة للترشح، وطرح أفكار مبتكرة في مجالات البرنامج ذات الأولوية وتشمل «تأمين مدن المستقبل، وتسخير التقنيات الإدراكية، وصمود المستقبل الصناعي، وحماية العالم الافتراضي».

وبيّنت الهيئة أن المعسكر التأهيلي للبرنامج سينفذ على مدى 5 أسابيع تمهيداً لإعلان الفرق المتأهلة للمرحلة النهائية، ويتضمن عقد ورش عمل فنية، وجلسات إرشادية، ومساحات عمل إبداعية، وبيئة تنافسية لبورة الأفكار وتطويرها، بالإضافة إلى محاكاة للعروض التقديمة، فضلاً عن تقديم الدعم المعرفي للفرق المرشحة، وتنمية قدراتها في العرض والتسويق وتطوير الأفكار والحلول الإبداعية للتحديات السيبرانية، ومدى قابلية تحويلها إلى منتج تجاري يعزز من دور رواد الأعمال في تنمية سوق الأمن السيبراني.

ويُعد برنامج «سايبرك الابتكار» أحد الممكنات الرئيسية لاستشراف التحديات السيبرانية وتشجيع المواهب الوطنية في المملكة وحول العالم على الابتكار وإيجاد حلول لتطوير قطاع الأمن السيبراني وزيادة عدد الشركات الناشئة فيه، والإسهام في دعم الأعمال ذات الصلة بتسريع وتيرة نموها عبر «مسرعة الأمن السيبراني» أحد البرامج التي أطلقتها الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالتعاون مع الذراع التقني لها، الشركة السعودية لتقنية المعلومات “سايت”، بهدف تشجيع الابتكار وتحفيز منظومة الصناعة المحلية في مجالات الأمن السيبراني.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الأمن السیبرانی فی مجالات

إقرأ أيضاً:

خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا

قالت رئيسة برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا، فاطمة زريق، إن مخلفات الحرب في ليبيا تسببت في وقوع أكثر من 300 ضحية منهم 125 قتيلا أغلبهم مدنيون وأطفال.

وأضافت زريق خلال مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام أن البلاد ما تزال تعاني مخلفات الحرب التي سجلت وقوع أكثر من 200 حادث، وذلك في الفترة ما بين مايو 2020 وأوائل العام 2025.

وأشارت زريق إلى أن هذه الأرقام تظل مقلقة للغاية في ليبيا، حيث يحمل كل حادث هنا وزنا إنسانيا ونفسيا كبيرا على الرغم من أنها أقل مقارنة بسياقات أخرى متضررة بشدة مثل سوريا.

وذكرت زريق أن تطهير ليبيا من المخلفات ليس مجرد مهمة تقنية، بل هو جهد إنساني وجهد لبناء السلام، باعتباره يتعلق بإنقاذ الأرواح واستعادة الثقة، وتمكين الناس من العودة إلى ديارهم.

ووفقا للأمم المتحدة تتراوح التهديدات بين الألغام المضادة للأفراد والمركبات إلى الذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة ومخازن الذخيرة غير الآمنة.

المصدر: موقع الأمم المتحدة

برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • استقالة قائد القيادة السيبرانية الأمريكية ومدير وكالة الأمن القومي تيموثي هوغ
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • مصادر أمريكية: أنباء عن إقالة مدير القيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي الأمريكية
  • خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا
  • الصدي صرح عن أمواله أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاستخبارات السيبرانية
  • رجي قدم تصريحًا عن أمواله الى ​الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • «دبي للأمن الإلكتروني» يستضيف «مدرسة الدفاع السيبراني»
  • الأمن السيبراني يوصي بتحديثات أمنية طارئة لمتصفح كروم