بقاء الحوثي مسيطراً على شمال اليمن يشكل خطورة على الجنوب
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
شمسان بوست / محمد القادري
الأمر الذي فهمناه طيلة الفترة الماضية منذ بداية الحرب حتى اليوم ، أن الجنوب لا يمكن أن يأمن في ظل سيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية على منطقة الوسط إب وتعز والبيضاء وغرباً الحديدة في جهة الشرق مأرب والجوف.
لن تأمن لحج إلا بتحرير كامل تعز ، ولن تأمن الضالع إلا بتحرير إب ، ولن تأمن يافع وأبين إلا بتحرير البيضاء ، ولن تأمن شبوة إلا بتحرير مأرب ، ولن تأمن حضرموت إلا بتحرير كامل الجوف.
ولذا فإن تأمين الجنوب يأتي بتحرير كامل الوسط وهذا الشريط ، وهنا يجب أن يكون الجنوب داعماً ومسانداً بقوة لتحرير الوسط بل ومشاركاً في ذلك ، كون الأمر من مصلحته ومصلحة الوسط أيضاً.
بقاء الحوثي مسيطراً على شمال اليمن ، يشكل خطورة نحو ثلاثة إتجاهات ، الأول الجنوب والثاني عالمياً على الممرات الدولية ، والثالث على الجوار.
وبتحرير الوسط سيتم تأمين الجنوب والممرات العالمية وجزء من الجوار ، وعندما لم يعد الحوثي مسيطراً إلا على منطقة الهضبة صنعاء وما حولها فإن خطورته تهدد الوسط والجوار ، وتحرير هذه المنطقة كاملة سيقوم بتأمين الوسط والجوار.
مخطئ من يظن أنه سيأمن شر الحوثي وتنتهي المشكلة عبر إتفاقيات سلام وتسوية شاملة ، فالحوثي صاحب مشروع أو تابع لمشروع ، ومشاريع كهذه لا تؤمن بحصرها بجزء من دولة او سلطة أو دولة واحدة ، إذا حصل على جزء من سلطة أو دولة سيظل يعمل بكل جهد وطرق للحصول على بقية السلطة والدولة ، وإذا سيطر على دولة واحدة يريد الدولة الثانية ، هو لا يريد شمال اليمن أو جزء منه ، هو يريد الشمال والجنوب والمملكة والإمارات والخليج ومصر وكل المنطقة العربية.
يشن الحوثي هجومه على الجنوب براً عبر الهجوم على مواقع الخطوط الأمامية ، وجواً عبر الطيران المسير الذي غالباً ما يصيب أهدافه بدقة بسبب اطلاقه من مواقع داخل الوسط كونها قريبة للمكان المستهدف ، ومخابراتياً عبر تسلل عناصره الإستخباراتية.
وبتحرير الوسط سينتهي تماماً أي هجوم حوثي بري على الجنوب ، وستخف وطأة الطيران المسير الحوثي بشكل كبير كونها ستتعرض لعملية دفاع جوي من داخل الوسط ، كما ستنتهي عملية التسلل الحوثي المخابراتي كون الوسط سيقوم بعملية فحص مخابراتية داخله بما يأمن نفسه ويقبض على التسلل الذي سيتحمل مسؤوليته إذا مر من داخله نحو الجنوب ، إلا في حالة واحدة إذا كان لا يمر عبره أو كان منتمي لداخل الجنوب نفسه.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
القصة الكاملة لاتهام لاعب الأهلي أفشة بتحرير شيك بدون رصيد
كواليس وتفاصيل مثيرة شهدتها الساعات الماضية حول اتهام شخص لـ محمد مجدي أفشة لاعب الأهلي بتحرير شيك بدون رصيد له.
أشارت التحريات التي أجرتها أجهزة أمن القاهرة إلى أن أفشة حرر شيكا لأحد الأشخاص وأعطاه الأخير لشخص آخر لصرفه في البنك وحينها تم إصدار أمر بإيقاف الصرف بسبب عدم تواجد صاحب الشيك.
وأضافت التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية في القاهرة، أن الشاكي حاول صرف الشيك وحينما فشل في ذلك اعتقد أنه بدون رصيد فقام بتحرير محضر في قسم الشرطة اتهم فيه لاعب الأهلي بإصدار شيك بدون رصيد.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة مدينة نصر ثان تضمن ورود بلاغا من شخص اتهم لاعب الأهلي محمد مجدي أفشة بالنصب عليه وتحرير شيك بدون رصيد له.
وذكر صاحب البلاغ أنه تحصل من اللاعب محمد مجدي أفشة على شيك مقابل تقديم بعض الخدمات إلا أنه حينما توجه إلى البنك وجده بدون رصيد فقام بتحرير محضر بالواقعة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد صاحب البلاغ خلال محضر الشرطة أنه حاول صرف الشيك البنكي المحرر له من قبل لاعب النادي الأهلي محمد مجدي أفشة إلا أن قوبل بالرفض من البنك وفوجئ بأن الشيك صادر له أمر إيقاف.
فيما اشارت التحريات الأمنية لأجهزة أمن القاهرة أن الشاكي قام بإعطاء الشيك إلى شخص آخر ثم أعطاه الثاني لشخص ثالث قام بالذهاب به إلى البنك لصرفه.
وأفادت التحريات التي أجرتها أجهزة الأمن أن البنك قام بإصدار أمر إيقاف صرف على الشيك بسبب عدم تواجد صاحبه المتواجد اسمه عليه وظن صاحب الشيك أنه بدون رصيد على غير الحقيقة.