البوابة نيوز:
2025-02-06@07:32:16 GMT

غدا.. عرض فيلم "ستموت فى العشرين" بسينما الهناجر

تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT

يستضيف قاعة سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية، عروض "نادي السينما الإفريقية"، في السابعة مساء غد السبت، الموافق 2 سبتمبر الجاري، بقاعة السينما.

يعرض هذا الشهر الفيلم السودانى "ستموت فى العشرين"، من إخراج أمجد أبو العلا.

وتدور أحداث الفيلم حول طفل يتنبأ له بأنه سيموت فى العشرين من عمره مما يجعل الأبوين يمرون بظروف وأفكار صعبة ويحاولون السيطرة عليه، ترى ماذا يحدث عندما يصل هذا الطفل إلى سن العشرين، وتتوالى الأحداث.

وقد حصل الفيلم على العديد من الجوائز فى مهرجانات برلين، والجونة، وقرطاج.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: سينما الهناجر الفيلم السوداني

إقرأ أيضاً:

في ذكرى وفاتها.. نادية لطفي أيقونة السينما المصرية التي لا تغيب (بروفايل)

 


يوافق اليوم الثلاثاء 4 فبراير ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة نادية لطفي، إحدى أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية، التي حفرت اسمها بأحرف من نور في تاريخ الفن. ولدت عام 1937 بحي عابدين في القاهرة، واسمها الحقيقي بولا محمد مصطفى شفيق، درست في المدرسة الألمانية، وحصلت على الدبلوم عام 1955، وكان والدها يعمل محاسبًا ومحبًا للفن، ما ساعدها على صقل شغفها بالتمثيل منذ الطفولة.

الفنانة نادية لطفي
6 أفلام خالدة ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري

قدمت نادية لطفي عشرات الأعمال السينمائية التي شكلت بصمة في تاريخ السينما، ونجحت ستة من أفلامها في دخول قائمة أفضل 100 فيلم مصري، وهي:
• الناصر صلاح الدين (1963) – جسدت فيه دور “لويز” الفتاة الصليبية، في أحد أعظم أفلام التاريخ الحربي.
• المستحيل (1965) – دراما رومانسية مأخوذة عن رواية مصطفى محمود، حيث قدمت شخصية مركبة ببراعة.
• أبي فوق الشجرة (1969) – شاركت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في آخر أفلامه، وحقق نجاحًا استثنائيًا.
• الخطايا (1962) – أحد أبرز الأفلام الاجتماعية التي ناقشت فكرة الأبوة والذنب، بجانب عبد الحليم حافظ.
• السمان والخريف (1967) – مأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، حيث أدت دور “ريري” ببراعة.
• المومياء (1969) – شاركت كضيفة شرف في تحفة شادي عبد السلام السينمائية.

 

تكريم مستمر رغم الرحيل

لم يقتصر إرث نادية لطفي على السينما فقط، بل امتد تأثيرها ليشمل مواقف وطنية وإنسانية لا تُنسى، فقد لعبت دورًا بارزًا في دعم القضية الفلسطينية وزيارة الجرحى خلال حرب أكتوبر. وفي بداية 2025، كرمها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بإدراج اسمها في مشروع “عاش هنا”، حيث تم وضع لافتة تحمل اسمها وعنوان منزلها في جاردن سيتي، تخليدًا لذكراها وإسهاماتها الفنية والوطنية.

 

رحلت نادية لطفي عن عالمنا في 4 فبراير 2020، لكنها بقيت خالدة في وجدان عشاق السينما، كرمز للأناقة والموهبة والوعي الفني الذي جعلها إحدى أيقونات الفن العربي.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يقرر مقاطعة قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرج
  • روبيو يهاجم جنوب أفريقيا ويعلن مقاطعته لاجتماعات مجموعة العشرين
  • مهرجان الاسماعيليه بداية جديدة لدعم السينما بمصر
  • نائب محافظ الإسماعيلية: مهرجان الأفلام التسجيلية يعكس دور السينما في بناء الوعي المجتمعي
  • بطولة محمد سعد.. إجمالي إيرادات فيلم «الدشاش» بدور السينما المصرية
  • فيفي عبده تعود بقوة: “السينما وحشتني”!
  • عائدات السينما في تحسن مع بلوغها أزيد من 120 مليون درهم
  • في ذكرى وفاتها.. نادية لطفي أيقونة السينما المصرية التي لا تغيب (بروفايل)
  • عرض 12 فيلما مجانيا في قصر السينما ضمن برنامج شهر فبراير 2025
  • ورشة لتعزيز مشاركة المملكة بمجموعة العشرين 2025