غيّب الموت رجل الأعمال المصري محمد الفايد، عن عمر ناهز 94 عامًا في بريطانيا، وشيعت جنازته بعد صلاة الجمعة من المركز الإسلامي بلندن.

وكان الفايد قد دخل في عدة مشاحنات سابقة مع العائلة المالكة في بريطانيا، إذ رفض القضاء البريطاني أكثر من مرة منحه الجنسية البريطانية على الرغم من إقامته في بريطانيا منذ عام 1964، إلا أنه كان كان أكثر من مرة يهاجم السلطات هناك مما جعلها تتعسف معه برفضها منحه الجنسية.

الفايد كان من مؤيدي انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة والذي رفضه سكان اسكتلندا في استفتاء رسمي، إذ رفضوا خيار الاستقلال بأغلبية 2,001,926 صوت مقابل 1,617,989 في الاستفتاء الذي أجري عام 2014 حسبما ذكرت «بي بي سي».

وكان محمد الفايد يراهن على انفصال اسكتلندا ليحصل على الجنسية الاسكتلندية ثم يترشح للرئاسة ليصبح أول رئيس لاسكتلندا.

المسلماني يكشف سبب سعي الفايد لحكم اسكتلندا

وذكر الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد المسلماني في برنامجه علم السياسة، المذاع على قناته الرسمية عبر يوتيوب أن سبب اختياره لاسكتلندا أنه يكون أول رئيس لها، لأنه شخصية مهمة في اسكتلندا ويمتلك أكثر من 100 ألف فدان هناك تتوسطهم قلعة ترجع للقرن الـ18.

وكان الفايد يرى اسكتلندا أنها مقاطعة الأصل مصرية وبالتالي أن يحكمها مصر هي عودة المصريين لحكم اسكتلندا، إذ يرجع بعض المؤرخين مدينة اسكتلندا إلى الملكة المصرية سكوتا والتي خرجت من مصر مع ولديها وجنودها وغادرت للسواحل البريطانية واستقرت بهذه الأرض التي أطلق عليها اسكتلندا فيما بعد.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد الفايد وفاة محمد الفايد

إقرأ أيضاً:

حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات السفر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في السابق، كان وجود جدّ أو جدّة  من إيطاليا كافيًا للحصول على الجنسية الإيطالية، لكن غيّر مرسوم مفاجئ هذا الأمر، حيث بات صعبًا على الأشخاص من ذوي الأصول الإيطالية استخدام نسب الدم كوسيلة للحصول على الجنسية.

في 28 مارس/آذار، شدّدت الحكومة الإيطالية لوائح طلب الجنسية عن طريق "حق الدم" (jus sanguinis)، ودخلت اللوائح حيز التنفيذ فورًا. 

سيُحال القانون إلى البرلمان للتصديق عليه خلال 60 يومًا، وقد تُطرَح عليه بعض التغييرات. لكن في الوقت الحالي، يجب أن تستوفي طلبات الجنسية الحديثة شروطًا جديدة.

هذا التغيّر المفاجئ سيؤثّر على آلاف الأشخاص من حول العالم الذين يأملون أو يستعدون للحصول على جواز السفر الإيطالي، والذي يحتل المرتبة الثالثة عالميًا عندما يأتي الأمر للسفر بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، وفقًا لمؤشر "هينلي" لجوازات السفر.

أصبح تحقيق الحُلم الإيطالي أصعب بسبب قرار جديد بشأن من يستطيع الحصول على الجنسية.Credit: Marco Bertorello/AFP/Getty Images

بموجب اللوائح الجديدة، يجب أن يكون أحد الوالدين أو الجدّين على الأقل إيطاليًا من أجل التقدم بطلبٍ استنادا إلى حق الدم.

كما يجب على الأشخاص إثبات إتقانهم اللغة الإيطالية، والذي كان في السابق مطلوبًا فقط عند أخذ الجنسية عبر الإقامة أو الزواج.

سابقًا، كان من يتمتع بسلف إيطالي على قيد الحياة بعد 17 مارس/آذار من عام 1861، أي تاريخ إنشاء مملكة إيطاليا، مؤهلًا للحصول على الجنسية، في عملية تستغرق حوالي عامين.

يعني هذا أنّه حتى لو لم يحصل الوالدان والأجداد على الجنسية، لا يزال بإمكان نسلهم التقدم بطلبٍ بناءً على جنسية أجدادهم أو حتّى جيلٍ أقدم من ذلك.

يهدف المرسوم، الذي نُشر في النشرة الرسمية للقوانين الإيطالية بتاريخ 28 مارس/آذار، إلى قمع "المسيئين" الذين يحصلون على الجنسية لتخفيف قيود السفر، بحسب ما ذكره وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني.

وأكّد تاجاني الجمعة أن "تكون مواطنًا إيطاليًا أمر جدّي، ومنح الجنسية أمر جدّي. للأسف، على مرّ السنين، كانت هناك تجاوزات وطلبات للحصول على الجنسية تخطّت الاهتمام الحقيقي ببلدنا".

"شعور الخسارة" قال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، إنّ القواعد السابقة المتعلقة بمنح الجنسية كانت عرضة للاستغلال.Credit: Antonio Masiello/Getty Images

أشارت وزارة الخارجية الإيطالية إلى ارتفاع عدد المواطنين الإيطاليين المقيمين في الخارج  بين عامي 2014 و2024 بنسبة 40%، إذ قفز الرقم من 4.6 مليون إلى 6.4 مليون.

أوضح تاجاني أنّ ليس لغالبيتهم صلة مباشِرة بالبلاد، إذ لا يدفع هؤلاء الضرائب في إيطاليا، ولا يقومون بالتصويت، مضيفًا أنّ "هذا الإصلاح ضروري لأنّ "الجنسية لا يمكن أن تكون تلقائية لمن لديهم أسلاف هاجروا منذ قرون من دون التمتع بأي روابط ثقافية أو لغوية بالبلاد".

توصي الرئيسة التنفيذية لشركة "Smart Move Italy"، سامانثا ويلسون، المتخصصة في تسهيل عملية طلب الجنسية، عملاءها، الذين يسعون للحصول على الجنسية عبر النسب، بعدم الاستسلام بعد.

وقالت ويلسون لـCNN: "أثار مرسوم تاجاني الخوف والارتباك، وشعورًا بالخسارة لدى البعض. هذا المرسوم ضعيف دستوريًا برأينا. لقد صَدَر على عجل كإجراءٍ طارئ، متجاوزًا بذلك العملية الديمقراطية المعيارية، ونتوقع أن يتم الاعتراض عليه من قِبَل المحاكم، والمجتمع القانوني، ومن قِبَلنا".

"أسوأ خطأ في حياتي" تتمتع إيطاليا بواحدة من أقوى جوازات السفر في العالم.Credit: Riccardo Milani/Hans Lucas/AFP/Getty Images

سيفقد المواطنون الإيطاليون من ذوي الجنسية المزدوجة جنسيتهم الإيطالية إذا "لم يلتزموا" بدفع الضرائب، والتصويت، وتجديد جوازات سفرهم، وبطاقات هويتهم.

هذا يعني أنّ الأشخاص الذين مُنحوا الجنسية ولم يزوروا إيطاليا قد لا يتمكنون من الاحتفاظ بالجنسية، وفقًا للمرسوم بصيغته الحالية.

كما يجب على الأشخاص الذين يتزوجون إيطاليًا أو إيطالية الإقامة في البلاد لعامين على الأقل بهدف التأهل للحصول على الجنسية عن طريق الزواج.

أجرت CNN مقابلة مع شخص (طلب عدم ذكر اسمه خشية أن يؤثر ذلك سلبًا على قضيته) انتقل مؤخرًا إلى روما في مارس/آذار على أمل الحصول على الجنسية من جدّته التي انتقلت إلى أمريكا الجنوبية خلال الحرب العالمية الثانية.

بموجب اللوائح الجديدة، لا ينطبق عليه هذا الشرط، رُغم أنّ والده، المولود في أمريكا الجنوبية، يحمل الجنسية الإيطالية.

يأمل هذا الشخص في العثور على محامٍ ليرشده خلال هذه العملية المعقدة، وقال لـ CNN: "لدي جميع الأوراق، وترجمتُ ووثّقت كل شيء، وأنا مستعد لموعدي في منتصف أبريل/نيسان"ـ مضيفًا: "في حال لم يتم إلغاء الموعد، فستكون لديّ فرصة، لكنني أشعر أنني ارتكبتُ أسوأ خطأ في حياتي".

عند حديثه مع CNN، أفاد سالفاتوري ليفريري، وهو إيطالي يعمل كأخصائي تقويم أسنان في ولاية كارولينا الجنوبية بأمريكا، أنّه يشعر بأنّ القانون الجديد لم يُدرس بعناية.

وشرح قائلًا إنّ "هذا الأمر يُنشئ نظامًا طبقيًا مزدوجًا، حيث يُمكن لبعض المواطنين نقل جنسيتهم إلى أبنائهم، بينما لا يُمكن لمواطني الدرجة الثانية مثلي القيام بذلك. على مدى الأجيال، صمدت الثقافة الإيطالية بفضل قوة الروابط العائلية، وهذه الروابط متأصلة في الدم. لطالما عَلِم الإيطاليون ذلك".

إيطالياقوانيننشر الخميس، 03 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات السفر
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • رسالة من يسرا كلمة السر.. شيماء سيف تكشف كواليس عودتها لزوجها بعد انفصالهما
  • حشود غير مسبوقة في عدن مول ثاني أيام العيد.. ما السر؟
  • لطيفة تنعي إيناس النجار «اخر مره شوفتك امبارح وكان عندي أمل»
  • 5نساء يطالبن بتعويضات من ورثة محمد الفايد
  • قضية الاعتداء الجنسي تطارد الفايد.. 5 نساء يقدمن دعوى قضائية للمطالبة بتعويضات من تركته
  • قضية محمد الفايد "الجنسية".. 5 نساء يلاحقن التركة
  • قضية محمد الفايد "الجنسية".. 5 نساء يلاحقن الميراث