بعد 18 شهراً من الحرب.. كم عدد الدبابات التي لا تزال تمتلكها روسيا؟
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
كشفت دراسة تحليلية نظرة عامة على عدد الدبابات التي لا تزال بحوزة روسيا، بعد نحو عام ونصف من الحرب في أوكرانيا، خسرت خلالها موسكو عدداً كبيراً من آلياتها العسكرية.
وبحسب الدراسة التي نشرتها مجلة "لوبوان" الفرنسية، فإن الجيش الروسي أحضر المزيد من الدبابات القديمة، إلى الجبهة، ما يشير إلى صورة مغايرة للتصور بأن الجيش الروسي يمتلك مخزوناً لا ينضب من الدبابات.
وقالت المجلة: "أظهرت أرقام المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية (IISS) وجود 17500 دبابة احتياطية في روسيا قبل بدء الحرب في أوكرانيا، وهو رقم هائل، لكنه يعتمد على إحصاء مخزونات الاتحاد السوفييتي".
وتشير إلى أن تفكك الاتحاد السوفييتي أدى إلى أن ينتهي الأمر ببعض هذه الدبابات في دول أخرى غير روسيا، كما أن جزءاً كبيراً من الآليات العسكرية كان متوقفاً في العراء، ما أدى لسوء حالتها.
وأضافت "تشير تقديرات أحدث إلى أن العدد يتراوح بين 6000 إلى 7000 دبابة من جميع الأنواع، سواء كانت تعمل أم لا، ويعود تاريخ ما يقرب من 74% من الدبابات المخزنة لدى الجيش الروسي إلى ما قبل عام 1980، وهذه الدبابات من طراز T-54، T-55، T-62".
وبحسب المجلة "في المجموع، بين 24 فبراير (شباط) 2022 و31 أغسطس (آب) 2023، خسر الجيش الروسي 2273 دبابة في أوكرانيا ما بين مدمرة، ومعطوبة، ومهجورة، وتم الاستيلاء عليها، بحسب موقع أوريكس ، الذي يحصي الخسائر للطرفين المتحاربين بالإثبات البصري".
وأضافت "يقدم معهد Action Resilience Institute ثلاثة سيناريوهات تسمح لنا بتخيل العدد المستقبلي للدبابات الروسية، الأول يتوقع استمرار الخسائر الروسية بالمعدل الحالي (2.61 دبابة يومياً عام 2023 بحسب أوريكس)، وسيكون لروسيا ما بين 400 إلى 600 دبابة فقط".
وأضافت "أما السيناريو الثاني فيتصور نجاح الهجوم الأوكراني الذي سيؤدي إلى تدمير أسطول الدبابات المتبقي في الخدمة بوتيرة متسارعة، ليتبقى في نهاية عام 2023 فقط 250 دبابة من مختلف الطرازات، وبحسب الدراسات فإن غياب قوة مدرعة ثقيلة نشطة سيؤدي ميكانيكياً إلى تكوين دفاعي بحت للقوات البرية الروسية".
كيف يمكن أن تنهار حرب #روسيا في #أوكرانيا؟ https://t.co/D9KWaFfhTl
— 24.ae (@20fourMedia) August 28, 2023 وأشارت إلى أن السيناريو الثالث يمثل هدوءاً على الجبهة، سيسمح ببقاء أسطول الدبابات الحالية وبدء إنتاج دبابات جديدة، وستكون روسيا قادرة على إعادة إنشاء وحدة مدرعة كبيرة اعتباراً من عام 2024".المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الحرب الأوكرانية روسيا الجیش الروسی إلى أن
إقرأ أيضاً:
جبريل.. من حصان طروادة الي دبابة المشتركة!
كتب وزير المالية ورئيس العدل المساواة جبريل إبراهيم بصفحته علي منصة اكس "في إطار متابعة الجهود الميدانية، قمتُ، يرافقني وفد رفيع من القيادات العسكرية، بتفقد القوات المشتركة بمحور الصحراء، وذلك للوقوف على جاهزيتها واستعدادها الكامل لخوض المعارك المصيرية التي تهدف إلى فك الحصار عن مدينة الفاشر، وتحرير إقليم دارفور من الميليشيات المتمردة" مع ايراده لصور له بالزي العسكري وحوله حشد من قوات المشتركة" انتهي 4 ابريل 2025
الحق يقال ان كان لحكومة قوي الحرية والتغيير ذنب لا يغتفر فهو تعيين هذا الرجل وزيرا لحكومة ثورة ديسمبر كتبنا حينها ناقدين بمقال (حين أتانا جبريل) بتاريخ 10 يونيو 2021 من فقراته (من الذي اتي به الى سدة الحكم! الاخوان المسلمون؟ ام دماء شباب ثورة ديسمبر؟ اذ لم نسمع للرجل تصريحاً دعم فيه التغيير في البلاد، بل أكثر من ذلك كان حرباً على توجهات ومقاصد الشعب في اسقاط الحكم الإسلامي الفاسد، ومطالب الحرية والسلام والعدالة، هل امتطى الرجل مقاصد العدل والمساواة حصان طروادة، ليمكن اخوته من رقاب الشعب مجدداً! لقد كان اول سعي الرجل، حاجاً الى بيت شيخه الترابي، زاعماً انه يقوم بأداء الواجب الديني، والأعراف السودانية السمحة، في حين تلك القيم كانت أحرى ان تقوده الى الذين حمل السلاح من اجلهم، اهل الهامش ومعسكرات النزوح، حيث انتهكت اعراض امهاته، وبناته، واخواته وعشيرته من النساء ما بين الاغتصاب والذل، وتصريحات شيخه الترابي، عن المجاهد المخلوع البشير ان (اغتصاب الجعلي للغرابية شرف)! تحتم عليه ان يثأر لعرضهن بدلاً من مواددة سكان (المنشية).. انتهي
من أجل من يقود جبريل إبراهيم اليوم معارك المشتركة لفك حصار الفاشر؟ هل هو من أجل تحرير المدينة، ونصرة أهلها المهمشين؟ أم أن هناك أهدافًا خفية وراء هذه المعارك؟ فقد سبق له أن طالب بـ"بطلوع البيان"، وناصر انقلاب البرهان، وأصر على التمسك بمنصب الوزارة، مواصلًا دعمه لمصالح "الكيزان" والعمل على الحفاظ عليها. أما تحالفه مع الجيش في مواجهة مليشيات الدعم السريع، فلا يمكن أن يكون من أجل "كرامة" الشعب السوداني! وإلا لما تحالف مع الجنرال البرهان، الذي أهان كرامة شعوب الفور ورفع نفسه بالربوبية، فحولهم، كما جميع الحركات المسلحة، إلى عبيد له (أنا رب الفور)..
لقد سقطت دعاوى الحركات المسلحة في قتالها من أجل التهميش والمهمشين في الغرب منذ أن تولى هؤلاء القادة المناصب وتقاسموا المكاسب مع حكومة بورتسودان. كما سقطت أكذوبة الدعم السريع في محاربة "دولة 56"، حين وضعوا أيديهم مع أحزاب طائفية ونخب وكهنة الدولة نفسها فيما عُرف بـ "تحالف الحكومة الموازية".
أما تعريف التهميش بعد الحرب، وفي الوقت الذي يظل فيه مشعلوها وأسرهم في أمان، فإنه يشمل جموع المواطنين السودانيين الذين عجزوا عن مغادرة البلاد، فظلوا رهائن لجرائم طرفي القتال، يتم ذبحهم وإعدامهم وتصويرهم بتهم أنهم متعاونون وعملاء ووجوه غريبة، وقحاطة، وثورجيه. كما يشمل أيضًا أولئك الذين خرجوا ثم عادوا، إذ لا قدرة لهم على اللجوء أو النزوح، وأيضًا الذين عجزوا عن العودة فباتوا يتوسدون أرصفة الشوارع في دول اللجوء.
ومن سره أن يتحرى مصداقية إحدى شعارات ثوار ديسمبر (الكوز كائن متحول)، فلينظر إلى صنيع وزير المالية صاحب العدل والمساواة الكوز جبريل إبراهيم. وليتأكد أن الطريقة التي يدير بها الجيش قتالَه ضد الدعم السريع لن تفعل سوى ولادة جديدة لتمرد المشتركة. ولو تعالت أصوات المستنكرين لهذا الرأي، فإن خطورة تصريحات ما يجري في الفاشر هي من شاكلة الابتزاز الوشيك للجيش لسلب نصره إن حدث في الفاشر! وهو صنيع خضعت له قيادات الجيش بطريقة مهينة، بعد أن تعمدت مليشيات الحركة الإسلامية أن تسلبه نصره في الخرطوم، وأبو عاقلة كيكل (درع السودان) نصره في الجزيرة والبطانة. وكل من حمل السلاح ينادي بحقه ويغني على ليلاه! مما فتح شهية مصاصي دماء الشعب دون حياء، (حتى إن إبليس تطاول طمعاً في الشفاعة). إذ لم تتأخر (القونات)، واستعرت حرب الكراسي والتعيينات الوزارية قبل أن يتوقف نزيف الدماء ويقبر الشهداء! الشيء الذي جعل البرهان وقادته يعقدون مجالس الإرضاءات للمطبلاتية وجموع (سير سير يا البشير)، وتكفيف دموع النائحات اللائي يطالبن بأجورهن في مدح نصر الجيش! إذن، فما بال مشتركة جبريل! عنوان الانتهازية إذ دخل باتفاقية سلام شامل، وصار فتنة حرب شامل، ومهدداً مستقبلياً! أم هل يظنون جهاد المشتركة (لله لا للسلطة ولا للجاهً).
تأكيداً للجاهزين بتهم العمالة وعدم الوطنية ومترادفات الإرهاب، إذا تمادى الجيش في عجزه عن دمج جميع المقاتلين في صفه الآن، كما فشل في بسط الأمن وسلامة المواطنين من خطر المليشيات والمنتسبين إليه من حملة السلاح، وفي مقدمتهم المشتركة، فهو إذن لا يزال يكرر فادح أخطائه السابقة، التي جعلت حميدتي، قائد الدعم السريع، من أحلام (رتبة لواء) إلى مهدد حقيقي لكيان الدولة برمتها.
tina.terwis@gmail.com