نحتاج لمليارات.. عصام البديوي: أدخلنا تطويرات عدة على شركة السكر والصناعات التكميلية
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
قال اللواء عصام البديوي، العضو المنتدب لشركة السكر والصناعات التكميلية المصرية، التابعة لوزارة التموين، إن الشركة تعد من أعرق الشركات في مصر والشرق الأوسط، وعمرها يتجاوز الـ 150 عاما، ومصانعها عتيقة تخدم كم كبير من المزارعين، وتجار السكر، كما أن الشركة يتعامل معها بشكل مباشر قرابة الـ 250 ألف شخص، وبشكل غير مباشر يتم الحديث عن عشرات الملايين.
عصام البديوي: التطوير في ملف السكر يحتاج لمليارات
وأضاف "البديوي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد موسى في برنامج "خط أحمر" المذاع عبر قناة الحدث اليوم، اليوم الجمعة، أن عدد المستفيدين من شركة السكر في الصعيد فقط، رقم مهول جدا.
وأوضح: تشرفت بتولي مسؤولية شركة السكر في نهاية عام 2020، وهي شركة تابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وتتبع وزارة التموين مع الدكتور علي المصيلحي، وكان لدي تكليف بالعمل على تطوير الشركة والنهوض بكافة محاور العمل بها.
وأشار اللواء عصام البديوي، إلى أن الشركة لديها محورين أساسيين في العمل، وهما، السكر، والصناعات التكميلية، موضحا أن محور السكر يحتاج لمليارات للتطوير، ويتم التطوير فيه بشكل تدريجي في الوقت الحالي؛ بسبب التكلفة المرعبة في التطوير، ولكن الصناعات التكميلية يتم العمل على تطويرها بشكل كبير، من خلال مصانع الكحول.
ونوه بأنه يتم إنتاج كميات كبيرة من الكحول، تصل نسبة النقاء فيه إلى 96%، إذ أن السوق الصناعي يحتاج كحول مطلق درجة النقاء الخاصة به 99.9%، وهو ما يدخل في صناعات طبية، وهائل في التصدير، ولذلك تم إنشاء وحدة لإنتاج الكحول المطلق، وتم افتتاحها بالأمس.
ولفت إلى أن هناك وحدة تعبئة الأكسجين، كانت متهالكة بشكل كبير، وتم تطويرها، وافتتاحها، وجرى بدء العمل بها في تعبئة الأكسجين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة السكر محمد موسى شرکة السکر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف مخاطر تناول الكحول وتأثيره على الدماغ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة حديثة قام بأجرها فريق من الباحثيين بجامعة جونزهوبكنز الأمريكية عن مخاطر تناول الكحول وتاثيرهاعلى القدرات الإدراكية ومناطق اتخاذ القرارات فى الدماغ وفقا لما نشرتة مجلة Naukatv.ru.
أظهرت الدراسة كيف يدمر الكحول المناطق الرئيسية في الدماغ المسؤولة عن القدرات الإدراكية قام الفريق البحثي بقيادة عالمة الأعصاب باتريشيا جاناك بإعطاء جرعات عالية من الكحول للفئران لمدة شهر كامل وبعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر بدون كحول تم اختبارها.
أظهرت الفئران التي تعرضت للكحول أداء أسوأ بكثير من الفئران السليمة حيث تأخرت في التحول إلى الذراع الصحيحة الجديدة وأظهرت صعوبات واضحة في اتخاذ القرارات.
وأثبتت هذه النتائج التأثير طويل المدى للكحول على وظائف الدماغ الإدراكية حتى بعد فترة طويلة من التوقف عن تعاطي الكحول.
واكتشف العلماء حدوث تغيرات كبيرة في أدمغة الفئران وتحديدا في منطقة تسمى الجسم المخطط الظهري الإنسي وهذه المنطقة مسؤولة عن التخطيط والتفكير الاستراتيجي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تناولت الكحول عانت من ضعف في الإشارات العصبية وانخفاض كفاءة معالجة المعلومات.
والمثير للدهشة أن هذه الاضطرابات استمرت حتى بعد 3 أشهر من التوقف عن تعاطي الكحول مما يدل على أن الأضرار التي يسببها الكحول للدماغ قد تكون دائمة أو طويلة الأمد.
وأن الكحول لا يعطل الدماغ مؤقتا فحسب بل ويتسبب في أضرار دائمةقد يفسر ذلك سبب عودة المدمنين إلى تناول المشروبات الكحولية بشكل متكرر حيث يفقد الدماغ قدرته على اتخاذ قرارات صحيحة.
ولوحظ أن التغيرات كانت أكثر وضوحا لدى ذكور الفئران مقارنة بالإناث مما يشير إلى أن ردود فعل الذكور والإناث تجاه الكحول قد تختلف وهي حقيقة مثيرة للاهتمام تستحق المزيد من البحث.
وأوضحت الدراسة أن تلف الدوائر العصبية قد يكون سببا لارتفاع معدلات الانتكاس حتى بعد إتمام العلاج ويخطط العلماء الآن لدراسة تأثير الكحول على مناطق أخرى من الدماغ وأسباب تأثر ذكور الفئران بشكل أكبر من الإناث.
وقد تمهد هذه الأبحاث الطريق لتطوير أساليب علاجية جديدة للإدمان وبرامج وقائية أكثر فعالية وفهم أعمق للاختلافات بين الجنسين في الاستجابة للكحول.