صاروخ "سارمات" الروسي.. رسالة "ردع" للغرب
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
أعلنت روسيا، الجمعة، وضع صاروخ جديد عابر للقارات من طراز "سارمات" في الخدمة، وهو قرار يرى المحلل العسكري مأمون أبو نوار، أنه يأتي ضمن سياسة "الردع"، للرد على الدعم الغربي لأوكرانيا.
ونظام (سارمات) المتمركز في تجويف تحت الأرض، يمكن أن يحمل ما يصل إلى 15 رأساً نووياً، وفقاً لمسؤولين روس.. لكن مسؤولين بالجيش الأمريكي يقدرون عدد الرؤوس النووية التي يمكنه حملها بعشرة.
ويصل مدى الصاروخ الثقيل، الذي يبلغ وزنه 208 أطنان، إلى 18 ألف كيلومتر، ومن المقرر أن يحل مكان نظام صاروخ بالستي عابر للقارات، يرجع إلى حقبة ثمانينيات القرن الماضي.
وكانت القوات الروسية اختبرت نظام (سارمات) في منطقة بليسيتسك التي تبعد حوالي 800 كيلومتر شمال موسكو، ووصلت إلى أهدافها في شبه جزيرة كامتشاتكا أقصى شرقي البلاد.
واعتبر المحلل العسكري الأردني، اللواء الطيار المتقاعد، مأمون أبو نوار، أن "إعلان روسيا عن النظام الصاروخي الجديد، يأتي للرد على دعم الغرب لأوكرانيا بالأسلحة".
وقال أبو نوار إن "تزويد الولايات المتحدة وأوروبا لأوكرانيا بأسلحة قادرة على الوصول إلى روسيا (رغم اشتراط عدم استخدامها لضرب الداخل الروسي)، دفع روسيا للتأكيد على امتلاكها أسلحة قوية تمنحها التفوق بعد فشل الهجوم الأوكراني المضاد".وقال: "روسيا والغرب لا يرغبون بالتصعيد، بالتالي صواريخ سارمات الإستراتيجية ستدفع الغرب لرفض تزويد أوكرانيا بأنواع من الأسلحة التي طلبتها كصاروخ أتكامز الأمريكي".
وصاروخ أتكامز (ATACMS) هو صاروخ أرض - أرض أمريكي بعيد المدى، لطالما طالبت كييف من واشنطن الحصول عليه، غير أن تقارير تحدثت عن رفض أمريكي لذلك.
صاروخ روسي يصيب منشأة خاصة وسط أوكرانيا https://t.co/vg8cPVu1iH
— 24.ae (@20fourMedia) September 1, 2023 صاروخ إستراتيجيويؤكد المحلل العسكري أن "صاروخاً مثل سارمات قادر على تدمير أهداف ذات قيمة عالية، ويصعب على أسلحة الدفاع الجوي بما في ذلك منظومة باتريوت الأمريكية التعامل معها، لأنها تخترق الغلاف الجوي".
وأوضح اللواء المتقاعد أن "التجارب السابقة في عدة مناطق أثبتت فشل الباتريوت الأمريكي في التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيّرة".
ولا يعتقد أبو نوار أن "تلجأ موسكو في هذه المرحلة لاستخدام صاروخ سارمات في ظل المجريات على الأرض".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني روسيا الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً: