شفق نيوز/ كشف تقرير اقتصادي، اليوم الجمعة، أن إغلاق خط انابيب تصدير النفط العراقي الى ساحل البحر المتوسط في تركيا في اذار/مارس الماضي، قد كبد المنتجين وخزينة الدولة العراقية، نحو 4 مليارات دولار، فيما تنتظر الشركات المنتجة في الإقليم تفاهماً مع تركيا لاعادة الإنتاج مجدداً والاكتفاء حالياً بسد الحاجة المحلية.

ونقل موقع "بلومبيرغ كندا" الاخباري توقعات اتحاد صناعة النفط في كوردستان بـ"استمرار الخسائر على الرغم من المحادثات الاولية بين الحكومتين العراقية والتركية لتسوية المشكلة".

ولفت التقرير الذي ترجمته وكالة شفق نيوز، إلى أن "الاتحاد يمثل المجموعة المنتجين الدوليين بما فيهم DNO ASA، وGenel Energy Plc، وGulf Keystone Petroleum Ltd، وHKN Energy Ltd، وShaMaran Petroleum Corp".

ونقل التقرير عن شركة Gulf Keystone قولها إن "عدم اليقين المادي موجود بشأن مستقبل الشركة في حال لم تكن قادرة على إنتاج ما يكفي من النفط للبيع، وذلك بعدما انخفضت الاسهم بما يصل بنسبة 8.8٪ في لندن".

وذكر التقرير أن "المنتجين في اقليم كوردستان اضطروا الى خفض الانتاج منذ ان أوقفت تركيا التدفق عبر خط الانابيب نحو ميناء جيهان، بعد قرار محكمة دولية أمر تركيا بدفع نحو 1.5 مليار دولار كتعويض للعراق عن نقل النفط في المرحلة السابقة من دون موافقة بغداد"، مضيفا ان "أنقرة تريد الآن أن تسوي النزاع من خلال التفاوض قبل إعادة تشغيل خط الأنابيب".

ونقل التقرير عن الشركات قولها إنها "لن تبدأ باستئناف الانتاج وصادراتها ما لم يكن هناك ترتيبات واضحة مع الحكومة الاتحادية في بغداد فيما يتعلق بالمدفوعات التي ستتم مستقبلاً، بعدما اعترضت الحكومة الاتحادية على صيغة عمل هذه الشركات مع حكومة الاقليم التي كانت تمنحهم حصة من الانتاج والارباح، بينما تعتبر حكومة بغداد انها الطرف الوحيد الذي يحق له بيع أي نفط يتم ضخه في البلاد بشكل قانوني".

وذكر بيان للشركات أنها "لن تنتج النفط لتصديره عبر خطوط الأنابيب حتى يتضح كيف سيتم الدفع لشركات النفط العالمية مقابل استحقاقها التعاقدي للنفط المصدر في الماضي والمستقبل".

ولفت التقرير إلى أن "شركة Gulf Keystone وغيرها من الشركات العاملة في الاقليم، استأنفوا الإنتاج لأغراض الاستهلاك المحلي لتحقيق بعض الدخل على الأقل".

وبحسب شركة Gulf Keystone، فإنها "ضخت نحو 16300 برميل من النفط يوميا للاستخدامات المحلية خلال شهر أغسطس/آب، مقارنة بالإنتاج بالمستوى الطبيعي البالغ نحو 50 ألف برميل يوميا".

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير عاشوراء شهر تموز مندلي اقليم كوردستان شركات النفط

إقرأ أيضاً:

متطلبات المجتمع العراقي بين السياسات المالية للحكومة والمعارضة الاقتصادية

بغداد اليوم - بغداد

كشف المختص بالشأن الاقتصادي مصطفى اكرم حنتوش، اليوم الخميس (27 شباط 2025)، عن أهمية المعارضة الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

وقال حنتوش لـ"بغداد اليوم" ان "المعارضة الاقتصادية، هي معارضة إيجابية اذا كانت قائمة على أساس التفكير والبحث العلمي والاستقصاء من التجارب الناجحة والبحث عن مصلحة المجتمع، وبالتالي ينتج عنها طرح يتناسب ومتطلبات المجتمع".

وأضاف انه "وتنجح اذا كان الهدف منها تحقيق اقصى درجة من الاستقرار والرفاهية للمجتمع، ولهذا هناك أهمية لوجود معارضة اقتصادية حقيقية خلال الفترة القادمة".

وذكرت مجلة cewworld الامريكية في تقرير سابق لها، ان العراق احتل المركز الخامس عربياً والمركز الـ 46 عالميا من اصل 196 دولة مدرجة بالجدول بين اكبر اقتصاديات العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للعام 2024.

وفي وقت سابق، حذر صندوق النقد الدولي من أن التوسع المالي في العراق، بالتوازي مع انخفاض أسعار النفط، قد يؤدي إلى تفاقم الاختلالات الاقتصادية. في حين أن التوسع المالي في العام 2024 حفز النمو، وقد يؤدي إلى تدهور إضافي في الحسابات المالية والخارجية. لا يزال العراق عرضة لتقلبات أسعار النفط التي تمثل جزءًا كبيرًا من إيراداته.

وحذر الصندوق أيضا من أن العراق قد يواجه ضغوطًا في الدين السيادي على المدى المتوسط ومخاطر على الاستقرار الخارجي. تتزايد هذه المخاوف بسبب عدم اليقين العالمي، مثل احتمال انخفاض حاد في أسعار النفط أو تصعيد الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

وأوصى صندوق النقد الدولي بإصلاحات هيكلية لإطلاق إمكانيات القطاع الخاص، مع التركيز على خلق فرص متساوية بين الوظائف في القطاعين العام والخاص، وتعزيز مشاركة النساء في سوق العمل، وإصلاح قوانين التعليم والعمل لتلبية احتياجات الاقتصاد المعاصر.

المصدر: بغداد اليوم+ وكالات

 

مقالات مشابهة

  • تسوية نفطية تاريخية تعيد الشركات الروسية إلى كردستان العراق
  • متطلبات المجتمع العراقي بين السياسات المالية للحكومة والمعارضة الاقتصادية
  • ربع تريليون دولار خسائر اليمن جراء الحرب
  • الذكاء الاصطناعي يراقب آبار النفط في العراق
  • العراق يعلن التوصل إلى اتفاق على تشغيل أنبوب ميناء "جيهان" التركي
  • 250 مليار دولار خسائر اليمن جراء الانقلاب الحوثي
  • أكثر من 6 مليارات دولار حجم الاستثمارات الإماراتية في تركيا خلال السنوات الأخيرة
  • “الصحة العالمية”: 7 مليارات دولار خسائر القطاع الصحي في غزة والضفة
  • أضرار القطاع الصحي في غزة والضفة تتجاوز 7 مليارات دولار منذ بدء العدوان الصهيوني
  • العراق يأمل أن تبدأ صادرات نفط كردستان إلى تركيا خلال يومين