ميسي يغير القواعد.. ويرفع “الأسعار” بشكل جنوني
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
لا يبدو أن الهوس بالنجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، سينتهي قريبا، على الأقل في الدوري الأميركي، حيث تشتري الجماهير التذاكر بأسعار باهظة لمشاهدته.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن أسعار تذاكر مباراة فريق ميسي إنتر ميامي مع منافسه لوس أنجلوس في الدوري المحلي، الأحد، ستكون الأعلى على الإطلاق في مواجهة رئيسية في هذا الدوري.
ونقلت عن موقع للتجارة الإلكترونية اسمه “TickPick” أن معدل سعر تذكرة مباراة ميسي في البداية بلغ 690 دولارا، بزيادة قدرها 527 بالمئة على المعدل العام لأسعار تذاكر الدوري الأميركي.
لكن مع اقتراب موعد المباراة ارتفع السعر، فأصبحت أرخص تذكرة نحو 785 دولارا، وهو ما يوازي راتب شهر كامل في بعض الدول. ودون ميسي تنخفض الأسعار بشكل حاد، فمثلا المباراة التالية لنادي لوس أنجلوس تنخفض أثمان تذاكرها بنسبة 80 بالمئة، لتصبح أقل من 151 دولارا.
ويبلغ المعدل العام لأسعار التذكر في الدوري 110 دولارات، وذلك قبل أن ينضم النجم الأرجنتيني إلى نادي إنتر ميامي. وقال الرئيس التنفيذي لشركة “TickPick”، بريت غولد برغ، إن الأسعار الجديدة ربما تصبح السقف الأقصى الذي تصل إليه.
وأضاف أن السوق قد يدفع أسعار التذاكر صوب الاستقرار عند مستوياتها الحالية، مع أن هناك إمكانية لزيادة أخرى في السعر مع الإقبال الكبير على مباريات ميسي. وكان إنتر ميامي قد بدأ في جني ثمار صفقة انتقال ميسي إلى صفوفه قادما من باريس سان جرمان، الصيف الحالي، سريعا.
وعلى سبيل المثال، سجلت المباراة الأولى لميسي ارتفاعا كبيرا في أثمان التذاكر، ووصل سعر بعضها إلى أكثر من 110 آلاف دولار. أما متوسط سعر التذاكر فبلغ 487 دولارا، وسافر بعض المعجبين بميسي مسافة تزيد على ألف كيلومتر لحضور مباراة الفريق ضد نادي كروز آزول المكسيكي، أواخر يوليو الماضي.
سكاي نيوز عربية
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
شمسان بوست / متابعات:
أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru