مسجد الميناء الكبير مزارا أساسيا لرحلات السيتى تور بالغردقة
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
مسجد الميناء الكبير هو احد أشهر مساجد مدينة الغردقة افتتح عام 20012 وأقيم على مساحة 8 آلف متر بتكلفة 20 مليون جنيه عن طريق مساهمات رجال الأعمال وأهالى المدينة والمحافظة والتبرعات المختلفة.
ويقع على البحر مباشرة بجوار ميناء الغردقة البحرى ويتسع لحوالى 10 آلاف مصلى
ويضم المسجد مئذنتين شاهقتين طول المئذنة 60 مترا و25 قبة وقاعة للمناسبات و قاعة للمحاضرات ومكتبة إسلامية
كما يحتوى المركز الدعوى بداخله على مكتبة متنقلة وكتيبات توزع مجانا على السائحين الأجانب ويوجد بالمركز ثلاث شاشات للعرض وصالة مجهزة لاستقبال السائحين.
ويتوافد على المسجد آلاف المصلين من أهالى الغردقة لأداء صلاة الجمعة وصلاة عيد الفطر وعيد الأضحى
ويعد المسجد مزارا سياحيا ومركزا ثقافيا إسلاميا ويضم عددا من الأئمة يتحدثون بعدة لغات للرد على إستفسارات السائحين
حيث تضعه أغلب شركات السياحة على رأس برامج جولات السيتى تورداخل مدينة الغردقة
حيث يزور المسجد اكثر من مائتى سائح يوميا
حيث يعتبر المسجد مزارا أساسيا لرحلات السيتى تور نظرا لوجود مكتبة إسلامية بداخل المسجد
ويعد مسجد الميناء الكبير بالغردقة، من أهم المزارات السياحية بالمدينة كونه تحفة معمارية فنية إسلامية على شاطئ البحر الأحمر بوسط مدينة الغردقة. ويحتوى مسجد الميناء الكبير على مركز للدعوة الإسلامية والذى يستقبل السياح الأجانب به على مدار اليوم ليتلقون محاضرات التعريف بسماحة الإسلام على أيدى علماء من الأزهر، يجيدون عدة لغات
ويتم السماح بدخول المسجد فى غير أوقات الصلاة للتعرف علي فن العمارة الاسلامية حيث يرتدى السياح من السيدات "الإسدال" قبل دخولهن المسجد ويقوم المرشد بتقديم شرح وافى للعمارة الإسلامية.
جدير بالذكر أن مسجد الميناء الكبير بالغردقة كان قد شهد إشهار إسلام أكثر من 100 سائح من جنسيات مختلفة عن طريق أصدقائهم وأزواجهم المصريين الذين كانوا يحدثونهم عن سماحة الإسلام.
مسجد الميناءمسجد الميناءمسجد الميناء
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الإلكترونية الغردقة مسجد
إقرأ أيضاً:
مفاهيم إسلامية: الكتاب والقرآن
#مفاهيم_إسلامية: #الكتاب و #القرآن
مقال الإثنين: 21 / 4 / 2025
د. #هاشم_غرايبه
يختلط على كثيرين التمييز بين مفهومي الكتاب والقرآن، وهل هما مسمى لشيء واحد، وان كان كذلك فلماذا تأتي الإشارة له بهذا المسمى أو ذاك.
لغويا الكتاب جذره اللغوي الفعل الثلاثي (كتب)، والقرآن جذره (قرأ)، من هنا يمكن فهم المسألة، فالكتاب هو المدون، وكتب الله جميعا تسمى الكتاب، ويأتي بالمفرد لأنه اسم نوع دال على أي كتاب أنزله الله للبشر، وهو مكتوب لأن أصله مدون في اللوح المحفوظ.
القرآن هو مسمى الكتاب الذي أنزله الله على آخر انبيائه عليه الصلاة والسلام، وبالطبع كانت مشيئة الله أن يبقي الرسول الكريم أميا، لأنه يعلم أن أهل الكتاب حسدا منهم سينكرون نبوته، وسيقولون أن ما يوحى اليه من الكتاب نقله عن التوراة أو درسه عن آخرين كتبوه له، لذلك كان ينزل الآيات في روعه فتثبت في ذاكرته ويقرؤه للناس منها، فلذلك كان قرآنا.
الكتب السماوية التي أنبأنا بها الله خمسة، ومضمونها العقدي واحد وهو التوحيد، ومحتواها التشريعي جميعها مبني على الوصايا العشر التي ذكرها الله في القرآن في الآيات 151-152 من سورة الأنعام. وأقدمها صحف ابراهيم وموسى، والتي ليس لها أثر الآن لكن مضمونها وارد في الآيات 38-44 من سورة النجم.
وثانيها التوراة وانزلت على موسى عليه السلام.
والثالث هو الزبور الذي أنزل على داود عليه السلام.
والرابع هو الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام
أما الخامس وهو آخرها فهو القرآن الذي أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام.
المسألة الهامة: طالما أنها جميعا أنزلت من الله تعالى، فلا يمكن أن يكون بينها تناقض أو تباين، فهل أن المرء مخير في اتباع أي منها!؟.
صحيح أن أصلها كلها من الله، لكنه أنزلها بهذا التسلسل الزمني خلال فترة تتجاوز 2500 عام لحكمة أرادها تعالى.
فقد كان تنزلها خلال تلك الحقب متوافقا مع التطور الفكري للبشر في المفاهيم والمعارف والإمكانات، كما أنه كان ينزلها على أقوام محددين ولفترة محددة، ويأتي كل كتاب لاحق مصدقا بما سبقه وليس ناقضا له، ومؤكدا على اتباع الدين الذي أنزله الله كمنهج حياة للبشر الجدد الذين أنجاهم من طوفان نوح، ومسماه الإسلام، وكان كل رسول يدعو لاتّباعه، وكل رسالة متضمنة لنسخة محدثة ومزيدة من تشريعات الدين، لذا فهي متطورة عما سبقها بمقدار التطور البشري أنئذ.
عندما وصل هذا التطور الى الدرجة المطلوبة أنزل الله رسالته الختامية، واستكمل فيها الدين الكامل، والتشريعات النهائية، لذلك كان مطلوبا من البشر جميعا اتباعها، سواء من آمن بالرسالات السابقة أم لم يكن مؤمنا، ولأنه لن يُبعث رسول آخر بعدها، فهي ستكون للعالمين جميعا، لذلك كُلف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأصعب مهمة كلف بها من قبله، وهي تبليغ الدعوة للعالمين، وكلف المؤمنون بإكمال تبليغها لكل من لم تصله مكانا أو لم يشهدها زمانا.
هكذا نفهم لماذا سمح الله تعالى للبشر أن يحرّفوا تشريعات الرسالات السابقة، ولم يحفظ كتبه السابقة من عبث المغرضين، فمنها ما فُقد جزئيا أو كليا، ومنها ما حرّف فضاعت الثقة بالتمييز بين الصحيح والموضوع.
لكنه تعالى تكفل بذاته العلية بحفظ القرآن فقط، فظل عبر الأزمنة كما أنزله.
ذلك ربما لأنه تعالى أراد ان يكون كتابه هو القرآن، لذلك كان كاملا لا نقص فيه ولا إغفال لتشريع ولا ركن عقيدة ولا لتفصيل للدين، ولما كان منطقيا أن يكون آخر تعديل ملغيا لما سبقه، لذلك فالقرآن مغن عن كل الكتب السابقة: “وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ” [المائدة:48]، وعليه نفهم غضب النبي صلى الله عليه وسلم من عمر حين رآه يطالع قراطيس أهل الكتاب، فقال: “أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب! والذي نفسي بيده، لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق، فتكذبوهم به، أو بباطل فتصدقوا، والذي نفسي بيده، لو أن موسى -صلى الله عليه وسلم- كان حيًّا، ما وسعه إلا أن يتبعني”.
نتوصل الى أن كتاب الله الوحيد الباقي كما أنزله الله للبشر هو القرآن، لذا فهو الدستور الوحيد للمؤمن.