"تعليم القطيف" يبحث خطط عمل 10 وحدات
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
ناقش مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف، عبدالله القرني، في اجتماع موسع بأعضاء الواحدات والشعب، مراجعة خطط العمل في 10 وحدات، التي تشمل التجهيزات المدرسية، والشؤون الصحية المدرسية، وتقنية المعلومات، والشؤون القانونية، ونشاط الطلاب، والتوجيه والإرشاد، والقبول والتسجيل، والتربية الخاصة، والموهوبين، والتدريب.
وتناول الاجتماع، حسب بيان، ما يجب أن تكون عليه الخطط خلال العام الدراسي الجديد 1445، بما يحقق الأهداف المرجوة من المهام، وتأكيد أهمية استثمار اليوم الوظيفي عبر رفع الإنتاجية والمتابعة المكثفة والحرص على دقة أداء الأعمال الإشرافية والإدارية.
أخبار متعلقة غدًا.. غرفة الشرقية تختتم معرض "صنعتي 2023"الشرقية.. 20 % نقص في حصيلة موسم الروبيان الحاليتحت شعار "وفه التبجيلا".. تعليم القطيف تكرّم 318 معلمًا ومعلمة#اليوم @MOE_EPR_09 pic.twitter.com/blqAiykGba— صحيفة اليوم (@alyaum) June 8, 2023تعليم القطيف
استعرض الاجتماع المبادرات النوعية التي جرى تنفيذها خلال العام الماضي، مستشرفًا المزيد منها في العام الجاري، لما في ذلك من رفع مستوى الأداء، وتعزيز تميز المكتب.
وبحث المجتمعون تقارير نظام "نور"، ومنصة "مدرستي"، مع التركيز على نسب الإنجاز، ومناقشة التحديات وفرص التحسين.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس اليوم القطيف العام الدراسي الجديد العودة للمدارس
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.