هتلاقيها بسهولة| انفراجة مرتقبة في سوق السجائر.. حكاية صفقة الـ 700 مليون دولار
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
كشفت مصادر مطلعة، عن خطوة استراتيجية قامت بها الشركة الشرقية للدخان (ايسترن كومباني)، أكبر منتج للسجائر في مصر، من خلال بيع جزء من حصتها إلى مستثمرين أجانب.
تلك الخطوة أثارت اهتماماً واسعاً بين الجمهور والمتابعين، حيث يُنتظر أن تكون لها تأثيرات على القطاع والسوق المحلي.
تفاصيل الصفقة
وأظهرت المصادر أن نية الشركة تجاه بيع حصة منها تبلغ حوالي 14% من قيمة الشركة، أي ما يعادل حوالي 28% من حصة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية في ايسترن كومباني.
وقد تبلغ قيمة هذه الصفقة حوالي 700 مليون دولار.
المشترين المحتملين
وعُرِضت الحصة للبيع أمام عدة مستثمرين أجانب، ومن بينهم شركة فيليب موريس العالمية لصناعة السجائر والتبغ.
وقدمت الشركة اليابانية الدولية للتبغ (JTI) أيضاً عرضاً منافساً.
وهذا التنافس يعكس أهمية السوق المصرية والشركة الشرقية للدخان كلاعب رئيسي فيه.
تأثيرات الصفقة
ومن المتوقع أن تُحدث هذه الصفقة تغييرات في السوق المصري للتبغ والسجائر. وقد تؤدي إلى منافسة أكثر شراسة بين الشركات المنتجة، وربما تؤثر على أسعار المنتجات.
بالإضافة إلى ذلك، قد تسهم الصفقة في استقطاب استثمارات أجنبية إضافية إلى القطاع.
تطورات المفاوضات
وتُظهر التقارير أن المفاوضات بدأت قبل نحو 3 أشهر بين الشركة الشرقية والمستثمرين المحتملين. ويُتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل الصفقة من قبل الحكومة في الأيام المقبلة. ويترقب الجميع هذا الإعلان لمعرفة تفاصيل الصفقة وتداعياتها.
تأثير على الأسعار
ومن المتوقع أن تنعكس هذه الصفقة على أسعار المنتجات التبغية في السوق المصرية. وقد يكون هناك تخفيض في الأسعار نتيجة لهذه الصفقة، ما قد يؤدي إلى تخفيض تكلفة المنتجات على المستهلكين.
الدور الحكومي
تأتي هذه الصفقة في إطار تطوير استراتيجية القطاع الحكومي في مصر. حيث تسعى الحكومة إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتحفيز النمو الاقتصادي من خلال مثل هذه الخطوات.
وتمتلك الشركة القابضة للصناعات الكيماوية التابعة للحكومة المصرية، 50.95% من الشركة الشرقية للدخان التي تستحوذ بدورها على 75% من سوق السجائر في مصر وتبلغ قيمتها السوقية نحو 41 مليار جنيه (1.325 مليار دولار).
وقالت الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إنها تلقت عروضًا من مستثمرين أجانب لشراء حصة لا تتجاوز 30% من إجمالي حصتها في الشرقية للدخان، وتجري الشركة القابضة دراسة هذه العروض والتفاوض مع مقدميها لاختيار أفضلها.
وفي يونيو 2022، شهدت السوق المصرية للتبغ والسجائر تطوراً مهماً بعدما دفعت شركة فيليب موريس، الشركة العالمية العاملة في هذا المجال والمالكة لشركة المتحدة للتبغ، مبلغاً يقدر بحوالي 450 مليون دولار. وهذا المبلغ تم دفعه من أجل الحصول على رخصة جديدة تمكنها من إنتاج السجائر التقليدية والإلكترونية في مصر. تلك الصفقة جاءت بعد معركة اقتصادية استمرت لفترة، بين شركات السجائر الأجنبية العاملة في البلاد.
تفاصيل الصفقة
وتشير التقارير إلى أن فيليب موريس حصلت على رخصة جديدة تتيح لها القيام بإنتاج السجائر في مصر. وبموجب هذه الرخصة، امتلكت الشركة الشرقية للدخان حصة تبلغ 24% في شركة المتحدة للتبغ.
تفاصيل الاتفاق
وتنص اتفاقية الشراكة بين فيليب موريس والشركة الشرقية للدخان على أنه في حال امتلكت أي من شركات التبغ في مصر أو خارجها نسبة تفوق 10% من أسهم الشركة الشرقية للدخان، فإن فيليب موريس ستحق لها شراء الحصة الباقية في شركة المتحدة للتبغ بقيمتها الاسمية إضافة إلى مبلغ 108 ملايين دولار. ويعادل هذا المبلغ 24% من قيمة الرخصة المدفوعة.
حصص الأسهم والتداول
وتشير الأرقام إلى أن هناك عدة أطراف تمتلك حصصاً في شركة الشرقية للدخان. حيث يمتلك صندوق استثمار ألان غراي نسبة 7.2% من الأسهم، ويمتلك اتحاد العاملين المساهمين نسبة 5.2%. والباقي من الحصص متاح للتداول في البورصة المصرية.
وأعرب هاني أمان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة إيسترن كومباني، عن تفسيره لزيادة الأسعار بعد فترة استقرار سابقة بـ"مقاومة التجار". وقد زادت الشركة إنتاجها بمعدل 20% ليصل إجمالي إنتاجها إلى 150 مليون سيجارة يومياً. وأشار أمان إلى أنه يتم دراسة الإجراءات المناسبة لضبط الأسواق بعد ارتفاع الأسعار مرة أخرى، مؤكداً أن تفاصيل هذه الإجراءات ستظهر خلال الأيام المقبلة. من جانبه، أكد إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات، أن زيادة معدلات الإنتاج لم تكن كافية لحل المشكلة، وإنها زادت من تداعياتها بسبب استغلال التجار للوضع بزيادة تخزين المنتجات.
وباعتبارها خطوة استراتيجية مهمة في قطاع التبغ والسجائر في مصر، فإن بيع حصة من الشركة الشرقية للدخان يعكس توجهاً نحو تطوير القطاع وجذب الاستثمارات. وقد يكون هناك تخفيض في الأسعار نتيجة لهذه الصفقة. ومن المتوقع أن تكون لهذه الصفقة تأثيرات إيجابية على القطاع والاقتصاد المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سجائر الشرقية للدخان السوق المصرية استثمار الشركة القابضة ايسترن كومباني مصر الشرکة الشرقیة للدخان شرکة الشرقیة للدخان الشرکة القابضة تفاصیل الصفقة فیلیب موریس هذه الصفقة فی مصر
إقرأ أيضاً:
"دانا غاز" و"نفط الهلال" تتجاوزان 500 مليون برميل مكافئ في حقل "خور مور"
كشفت "دانة غاز" و"نفط الهلال" مع شركائهما في "ائتلاف بيرل بتروليوم"، عن تجاوز الإنتاج التراكمي لمشروعهم في حقل "خور مور"، أكبر حقل غاز غير مصاحب في العراق، لعتبة 500 مليون برميل نفط مكافئ ما يعكس مستوى التطور والنمو الكبير في هذا الحقل الرئيسي بإقليم كردستان العراق منذ عام 2008.
وتغذي الإمدادات التي تنتجها محطة خور مور أكثر من 75% من عمليات توليد الكهرباء في إقليم كردستان العراق، يستفيد منها ما يربو على 6 ملايين عراقي في الإقليم ومحافظات أخرى في العراق، وبمجموع استثمارات وصلت حتى الآن إلى 3.5 مليار دولار، مما أثمر عن توفير أكثر من 20 ألف فرصة عمل بصورة مباشرة وغير مباشرة في الإقليم.
مبادرات تطويرويتزامن هذا الإنجاز الإنتاجي مع إعلان الشركاء عن سلسلة من مبادرات تطوير من شأنها توفير نمو هائل في السنوات المقبلة، وفي مارس(آذار) 2025، وصل الإنتاج اليومي من حقل "خور مور" إلى 525 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي، ما يمثل نمواً بنسبة 75% منذ عام 2017، بالإضافة إلى 15,200 برميل يومياً من المتكثفات و1,070 طن يومياً من الغاز البترولي المسال.
مشروع "خور مور 250"وأعلن الشركاء عن تسريع تطوير مشروع "خور مور 250" الذي من المتوقع أن يزيد القدرة الإنتاجية للحقل بنسبة 50 % بحلول الربع الأول من 2026 ، بتمويل قدره مليار دولار منها 250 مليونا من المؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية.
وقد بدأ الائتلاف إستراتيجية تقييم جديدة في حقل "خور مور" لاستطلاع فرص تطوير مصادر هيدروكربونية إضافية في الحقل والتخطيط للمراحل التالية، فضلاً عن استكشاف حقل "جمجمال" لإنتاج ما يصل إلى 71 مليون قدم مكعب قياسي يومياً خلال عام 2026، باستثمار 160 مليون دولار لحفر 3 آبار.
وفي ضوء هذه الإنجازات، تدرس "بيرل بتروليوم" خيارات تمويل إضافية حيث قامت بإشراك DNB Markets التابعة لمصرف DNB Bank AS وشركة Pareto Securities AS للتشارك في خيارات تمويل أخرى وإدارة وترتيب سلسلة من الاجتماعات مع مستثمري الدخل الثابت لإصدار محتمل لسندات مضمونة عليا جديدة لمدة خمس سنوات لدعم النمو.