المفوضية الأوروبية توافق على استخدام لقاح "كوفيد-19" المعدل لحملات التطعيم الخريفية
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
وافقت المفوضية الأوروبية على استخدام لقاح فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19" المعدَّل تحت مسمى Comirnaty XBB.1.5، والذي طورته شركة "بيونتيك - فايزر" الأمريكية.. مؤكدة أن هذا اللقاح يمثل معلما هاما آخر في مكافحة الوباء، وهذا هو التكيف الثالث لهذا اللقاح للاستجابة للمتغيرات الجديدة للفيروس التاجي.
وذكرت المفوضية - في بيان صحفي، نشرته عبر موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة أن هذا اللقاح مصرح به للبالغين والأطفال والرضع فوق 6 أشهر.
وتماشيا مع التوصيات السابقة الصادرة عن وكالة الأدوية الأوروبية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC)، يجب أن يحصل البالغون والأطفال من سن 5 سنوات الذين يحتاجون إلى التطعيم على جرعة واحدة، بغض النظر عن تاريخ التطعيم ضد فيروس "كورونا".
وأضاف البيان، أن هذا الترخيص يأتي بعد تقييم صارم من قبل وكالة الأدوية الأوروبية، في إطار آلية التقييم المتسارعة، لذلك وافقت المفوضية على تسويق هذا اللقاح المعدل بموجب إجراء سريع للسماح للدول الأعضاء بالاستعداد في الوقت المناسب لحملات التطعيم في الخريف والشتاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كوفيد 19 فيروس كورونا المفوضية الأوروبية فايزر هذا اللقاح
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام