الفيضانات تضرب مناطق واسعة من الهند وسط تسجيل أعلى درجات حرارة.. فيديو
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
عرضت فضائية “يورونيوز عربي”٫ فيديو يرصد الفيضانات تضرب مناطق واسعة من الهند وسط تسجيل أعلى درجات حرارة في البلاد.
وأوضحت أن هذا العام، تضرر إجمالي 2022 منزلًا بشكل كامل في هيماشال براديش، وتعرض 9615 منزلًا لأضرار جزئية، مع حدوث 113 انهيارًا أرضيًا في موسم الرياح الموسمية.
وأعلنت الهند عن تسجيل أعلى درجات الحرارة ومعدلات الجفاف في شهر أغسطس هذه السنة منذ بدء تسجيل البيانات الوطنية قبل أكثر من قرن، بعد سلسلة من الأرقام القياسية التي سُجلت في مختلف أنحاء العالم مع اشتداد تأثير تغير المناخ.
وقالت إدارة الأرصاد الجوية الهندية: "كان متوسط درجات الحرارة الوسطى والقصوى في أغسطس 2023 هو أعلى مستوى قياسي منذ عام 1901".
وعزت السلطات ذلك بشكل رئيسي إلى "التراجع الكبير في هطول الأمطار وضعف الرياح الموسمية".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الهند .. احتجاجات واسعة في أكبر المدن ضد قانون تعديل الأوقاف الإسلامية
شهدت مدن هندية كبرى، منها كولكاتا، تشيناي، وأحمد آباد، مظاهرات حاشدة؛ حيث خرج الآلاف من المسلمين منذ يوم أمس الجمعة، احتجاجًا على قانون تعديل الأوقاف لعام 2025 الذي أقره البرلمان الهندي مؤخرًا.
يهدف هذا القانون إلى إدخال تغييرات جوهرية على إدارة الأوقاف الإسلامية، بما في ذلك ضم أعضاء غير مسلمين إلى مجالس إدارة الأوقاف ومنح الحكومة صلاحيات أوسع في التحقق من ملكية هذه الأصول.
وتدافع حكومة الهند عن هذه التعديلات باعتبارها خطوة نحو مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، لكن منتقدي القانون يرون فيه انتهاكًا لحقوق المسلمين الدستورية وتهديدًا لاستقلالية المؤسسات الدينية الإسلامية.
أعربت منظمات إسلامية وأحزاب معارضة، مثل حزب المؤتمر، عن قلقها من أن القانون قد يُستخدم لمصادرة ممتلكات دينية تاريخية تفتقر إلى الوثائق الرسمية. كما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة نيتها الطعن في القانون أمام المحكمة العليا.
في كولكاتا، تجمع المتظاهرون في مواقع عامة حاملين لافتات ترفض التعديلات المقترحة، بينما شهدت تشيناي وأحمد آباد احتجاجات مماثلة، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولة الحكومة السيطرة على الأصول الإسلامية.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين الحكومة الهندية بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي والأقلية المسلمة، التي تشكل حوالي 14% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
ويخشى المسلمون من أن تؤدي هذه التعديلات إلى تقويض حقوقهم الدينية والثقافية في الهند.