أنقرة في الأول من سبتمبر /وام/ وقعت وزارة التربية والتعليم، مذكرة تفاهم مع مجلس التعليم العالي في جمهورية تركيا، لتعزيز التواصل وبناء علاقات تعاون بين مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين، عبر إبرام اتفاقيات مباشرة وعقد مؤتمرات وندوات ومعارض علمية وتعليمية، وكذلك إلقاء محاضرات تتناول موضوعات ذات اهتمام مشترك.


جاء ذلك على هامش الزيارة التي بدأها معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، اليوم إلى تركيا على رأس وفد من كبار المسؤولين في الوزارة؛ للاطلاع على أحدث التطورات في قطاع التربية والتعليم، وخطط مجلس التعليم العالي في الجمهورية التركية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي.
وقع مذكرة التفاهم، معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، ومن جانب مجلس التعليم التركي البروفيسور الدكتور إيرول أوزفار رئيس المجلس، بحضور سعادة سيف راشد المزروعي، مستشار وزير التربية والتعليم، وعدد من كبار مسؤولي القطاع التعليمي في كلا البلدين الصديقين.
ويأتي هذا التعاون في إطار سعي الوزارة المستمر إلى تعزيز العلاقات التعليمية مع مختلف دول العالم.
وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي أهمية نمو وتطوير العلاقات البينية بين دولة الإمارات وتركيا والقائمة على أسس من التعاون البناء والشراكات الاستراتيجية الطموحة بما يخدم مصالح كلا الشعبين الصديقين، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الشراكة في المجال التعليمي، بما تتضمنه من برامج ومبادرات سترتقي بالعملية التعليمية وإمكانات الطلبة في كلا البلدين، وتنسجم وتتكامل مع اتفاقيات التعاون المشترك في عقدتها دولة الإمارات وتركيا في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والفضائية.
وأشار إلى حرص وزارة التربية والتعليم على المساهمة في تطوير هذه العلاقات بما يتماشى مع الرؤية التنموية والتوجهات الاستراتيجية لكلتا الدولتين في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وقال معاليه : "سنواصل في وزارة التربية والتعليم العمل مع شركائنا الدوليين على مستوى الحكومات والمؤسسات التعليمية لسبر آفاق التعاون والتنسيق المشترك، وتعزيز تبادل المعارف والخبرات بهدف تعزيز مخرجات العملية التعليمية وبما يخدم المسيرة المهنية والأكاديمية لأبنائنا الطلبة ليكونوا مساهمين فاعلين في تعزيز تنافسية الدولة وتحقيق أهدافها في التنمية المستدامة".
وتسعى وزارة التربية والتعليم من خلال التعاون مع الجانب التركي، إلى زيادة عدد الطلبة الأتراك في الجامعات الإماراتية، حيث تواصل الوزارة العمل على إرساء منظومة متكاملة للتعليم العالي، تستقطب الطلبة من كافة أنحاء العالم وتوفر لهم برامج ومسارات أكاديمية عالية الجودة في جامعات الدولة، لا سيما في ظل ارتفاع عدد الجامعات الوطنية ضمن المؤشرات الأكاديمية العالمية والتقدم المتواصل لتصنيفاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسية الإمارات وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية الرائدة في المجال التعليمي.
ونصت مذكرة التفاهم على تعزيز تبادل المعارف والتجارب والخبرات في المجالات العلمية والتعليمية المختلفة بين البلدين خاصة في مجالات اللوائح والقوانين الناظمة للتعليم العالي، والبحث العلمي والسياسات التعليمية والمعايير المعمول بها لضمان جودة التعليم في مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى تشجيع إقامة وتنفيذ وتطوير برامج مشتركة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه بين مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين وفقا لتشريعاتهما وأنظمتهما، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

أحمد جمال / إبراهيم نصيرات

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: وزارة التربیة والتعلیم التعلیم العالی فی

إقرأ أيضاً:

التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.

وأوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".

وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.

وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب  على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.

وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى  كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.

ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.

مقالات مشابهة

  • تعاون بين «العدل» و«جامعة الإمارات» في مجال الطب الشرعي
  • إغلاق كيانين وهميين في الإسكندرية.. والتعليم العالي تشدد على الرقابة
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • وزارة البيئة تبحث تعزيز التعاون مع القطاع الخاص الصيني للاستثمار في إدارة المخلفات
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة الكيانات الوهمية
  • «التربية» تعلن موعد امتحانات طلبة الــ12 في التعليم المستمر المتكامل