الشيخ العيسي يوجة إتهامات خطيرة لمعين عبدالملك (تفاصيل)
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
شمسان بوست / متابعات
فتح نائب رئيس مكتب الرئاسة في اليمن الشيخ أحمد العيسي النار على رئيس الحكومة د. معين عبدالملك واتهمه ببيع موارد البلد السيادية.
وقال العيسي ان معين عبدالملك باع كافة موارد البلد السيادية من ثروات نفطية واتصالات وكافة الاستثمارات الاخرى.
وفي مقابلة مطولة مع قناة المهرية قال العيسي ان تقرير مجلس النواب الاخير يؤكد ان معين عبدالملك باع كافة موارد البلد السيادية دون اي تحرك من قبل جهات الاختصاص.
واشار العيسي الى ان اليمن بسبب عمليات فساد معين عبدالملك خسرت كافة مواردها من حقول نفطية وقطاعات اتصالات وغيرها.
ودعا العيسي رئيس مجلس الرئاسة الدكتور رشاد العليمي الى اتخاذ موقف واضح ورسمي تجاه مايقوم به معين عبدالملك من بيع رسمي لكافة موارد البلد.
وقال العيسي ان مجلس النواب برئاسة الشيخ سلطان البركاني اتخذ موقف ايجابي واظهر في تقريره حجم التجاوزات والفساد.
واشار العيسي الى ان وزراء الحكومة صادقوا على اتفاقية الاتصالات الاخيرة دون ان يطلعوا على شيء.
وحذر العيسي من ان مايحدث من تجريف لثروات البلد يهدد بانزلاقها نحو حالة افلاس شاملة..
ودعا العيسي كافة القوى السياسية من كافة الاطراف الى اتخاذ موقف واضح وصريح حيال وقائع الفساد هذه.
وقال العيسي ان معين عبدالملك بات يقوم بعمليات شراء مباشرة للنفط في اليمن محققا مكاسب بعمولات تتجاوز 400 دولار عن كل طن متري.
وقال العيسي ان خلافه مع معين عبدالملك ليس شخصي مؤكدا انه كان باستطاعته اتخاذ مواقف سياسية مؤيدة لمعين وفساده لكنه اتخذ موقف رافض لهذه الممارسات.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: معین عبدالملک
إقرأ أيضاً:
السودان يحدد شروطاً لوقف اطلاق النار والحوار مع الدعم السريع..تفاصيل رسائل ساخنة للحكومة داخل”مجلس الأمن
متابعات – تاق برس – أعلن مندوب السودان لدى الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس، رفض حكومة بلاده أي دعوات لوقف إطلاق النار في السودان .
وأشترط رفع الحصار عن الفاشر، والقاء السلاح وإخلاء أي أعيان مدنية لأي حوار مستقبلي مع الدعم السريع.
وقال إن اتفاق جدة كان يمكن أن يشكل أساسا جيدا لحل الأزمة لكن قوات الدعم السريع عرقلت تنفيذه.
وأشار الحارث خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أن الحكومة وضعت خارطة طريق واضحة لما بعد الحرب تتضمن حوارا وطنيا شاملا وتشكيل حكومة كفاءات مستقلة.
وقال ان السودان استقبل ١٢ مبعوث أوروبي قبل الحرب، وطلب منهم رسمياً المساعدة في دمج مليشيا الدعم السريع، وكلهم لم يُبدوا اهتماماً.
وقال أعلن المؤتمرون في نيروبي أنهم يسعون لحكومة تمكنهم من امتلاك الأسلحة، وأن مبلغ الـ 200 مليون دولار الذي تبرّعت به الإمارات سيوظفونه لذلك الغرض.
واضاف ” قيام الرئيس الكيني بتبني الحكومة المزعومة لمليشيا الدعم السريع سابقة تمثل انتهاكاً صريحاً لمواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي، التي أدانها مجلسكم الآن، التي تقودها مليشيا الدعم السريع التي قامت بالإبادة العرقية.
وزاد ” اعترفت كينيا بالحكومة الموازية توطئةً لتفكيك السودان خدمةً لأهداف خارطة الشرق الأوسط الجديد، ضمن مشروع تفكيك القوات المسلحة وتفتيت السودان الذي ترعاه الإمارات.
وقال إن اجتماع قادة المليشيا وحلفائها في نيروبي ردّد شعارات تحرض على غزو مدن سودانية بعينها، مواصلة للتطهير العرقي بمثل ما قامت به في الجنينة والجزيرة وزمزم والنيل الأبيض.
وتوقع ارتفاع عدد النازحين العائدين لبيوتهم إلى 5 ملايين بحلول نهاية، ونوه إلى ان مليونا نازح عادوا لمناطقهم بعد تحرير ولايتي الجزيرة وسنار ومعظم ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض.
وأكد أن حكومة السودان ملتزمة بحماية المدنيين وإعلان جدة، وفتحت 9 معابر حدودية، يُستخدم منها اثنان فقط، وأن السودان يعمل على تشكيل حكومة من التكنوقراط..
وقال إن استمرار مدّ الإمارات لمليشيا الدعم السريع بالدرونات المتطورة التي تدمر وتقتل عن بُعد هو أهم أسباب استمرار الحرب.
ونوه إلى ان المواطنين السودانيين يغادرون ويفرون من مناطق سيطرة الدعم السريع إلى مناطق الجيش، ولفت إلى أن قوات الدعم السريع التي اسماها بـ”المليشيا” شنت 190 هجوماً على مدينة الفاشر أصاب المدنيين والمراكز الصحية.
ودعا الحارث المجتمع الدولي لدعم جهود السودان لإطلاق حوار شامل، وندعو الأمم المتحدة لدعم خارطة الطريق في السودان، وأضاف “نعوّل على جهود الأمم المتحدة والشركاء الدوليين للضغط من أجل تنفيذ اتفاق جدة.
الحارث ادريسالدعم السريعمجلس الأمن الدولي