أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا في بيان، الجمعة، إن الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والعشائر العربية في شمال شرق سوريا "يجب أن تتوقف".

وأضافت قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب، وهي التحالف العالمي لهزيمة ما تبقى من خلافة داعش في العراق وسوريا في البيان: "ما زلنا نركز على العمل مع قوات سوريا الديمقراطية لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم (داعش)، دعما للأمن والاستقرار الإقليميين".

وأكد البيان أن "الانحرافات عن هذا العمل الحاسم تخلق عدم استقرار، وتزيد من خطر عودة ظهور داعش".

واحتدم القتال الداخلي بين الجماعات المتحالفة في سوريا، هذا الأسبوع، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا، واضطرابات في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وقالت السفارة الأمريكية في سوريا إنها "تشعر بقلق عميق إزاء أعمال العنف الأخيرة، بما في ذلك الخسائر في الأرواح، في دير الزور بسوريا".

وكتبت السفارة على حسابها بمنصة "إكس"، تويتر سابقا: "ندعو جميع الأطراف إلى وقف التصعيد وحل الوضع سلميا".

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: داعش فی سوریا

إقرأ أيضاً:

الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار

أعلنت قوات الأمن العراقية، أمس الجمعة، إحباط مخطط كان يستهدف قضاء راوة في محافظة الأنبار، ضمن قاطع عمليات الجزيرة، في عملية وصفتها الجهات الرسمية بـ"النوعية".

ونقلت قناة "الحرة" عن المقدم أسامة السهلاني، مدير إعلام وعلاقات مديرية الاستخبارات العسكرية بوزارة الدفاع، قوله إن العملية نُفذت استنادًا إلى معلومات دقيقة حصلت عليها مديرية الاستخبارات، وبالتنسيق مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة.

وأوضح السهلاني أن المعلومات أفادت بوجود سيارة مفخخة تابعة لتنظيم داعش، كانت محمّلة بكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، وتُعد جزءًا من مخطط لتنفيذ هجوم إرهابي في قضاء راوة.

وبناءً على هذه المعطيات، نفّذ سلاح الجو العراقي ضربة جوية دقيقة باستخدام طائرات حربية، أسفرت عن تدمير السيارة بالكامل، ومقتل عنصرين من التنظيم، وفقًا للمعلومات الأولية.

وأكد السهلاني أن هذه العملية تندرج ضمن العمليات الاستباقية التي تنفذها القوات الأمنية، بهدف منع تنظيم داعش من إعادة ترتيب صفوفه أو تهديد الأمن والاستقرار في البلاد.

وكان العراق قد أعلن في عام 2017 دحر تنظيم داعش بعد معارك شرسة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بوجود محدود في مناطق نائية وصحراوية، ويشكل تهديدًا أمنيًا مستمرًا، حيث تُقدّر تقارير أممية عدد مقاتليه في العراق وسوريا بما بين 1500 إلى 3000 عنصر.

مقالات مشابهة

  • كاظم الساهر يستعد لإحياء حفل في الإمارات العربية المتحدة
  • قسد تطلق حملة أمنية ضد خلايا داعش في مخيم روج شمال شرق سوريا
  • الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • رتل لقوات سوريا الديمقراطية يغادر حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تحت إشراف وزارة الدفاع
  • مشاهد لرتل قوات سوريا الديمقراطية وهو يغادر حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • سوريا..القبض على مدير مفرزة الأمن العسكري السابق في دير الزور
  • النقد الدولي: نناشد الولايات المتحدة وشركائها العمل على حل التوترات التجارية
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى