شفق نيوز/ أعلنت وزارة الدفاع التركية، الجمعة، تنفيذ عملية جوية ضد معاقل عناصر حزب العمال الكوردستاني، ووحدات حماية الشعب في إقليم كوردستان العراق.

وقالت الوزارة في بيان اليوم إن "العملية جرت في الساعة 00:30 ليل الخميس/الجمعة (21:30 ت.غ) على مناطق يتخذها عناصر الحزب قواعد لهم في قنديل وأسوس".

وأضاف البيان، أن العملية الجوية تأتي تماشيًا مع المادة رقم 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على الحق المشروع في الدفاع عن النفس.

ووفقا للبيان ذاته، فإن هدف العملية هو تحييد مقاتلي حزب العمال، ووحدات حماية الشعب والعناصر الأخرى، والقضاء على خطر الهجمات التي تستهدف الشعب التركي والقوات التركية انطلاقًا من (شمال العراق).

كما لفتت الوزارة في بيانها، إلى نتائج العملية، وقالت إنها "وجهت ضربة قوية ضد حزب العمال في المنطقة، وأسفرت عن تدمير 16 فوهة مغارة و4 مخابئ ومستودعين فضلًا عن تحييد عدد كبير من المقاتلين".

وذكرت الوزارة ايضا أن "الأهداف التي قصفت جرى تحديدها قبل تنفيذ العملية بدقة متناهية مع إيلاء أقصى قدر من الاهتمام والحرص لسلامة أرواح وممتلكات السكان المدنيين وحماية الأصول التاريخية والدينية والثقافية والبيئية في المنطقة"، وفقا لوكالة "الأناضول" الرسمية التركية.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير عاشوراء شهر تموز مندلي اقليم كوردستان حزب العمال وزارة الدفاع التركية

إقرأ أيضاً:

إيران تخرج عن صمتها حول أحداث الساحل السوري وتعلن عن موقفها من المواجهات

 

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الجمعة “إن وزارة الخارجية حذرت من أن العنف في سوريا قد يتسبب في عدم استقرار إقليمي، وسط تقارير عن قتال في غرب سوريا”.

ونقل عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله “إيران، إذ تذكر بمسؤولية الحكومة المؤقتة في ضمان أمن جميع المواطنين السوريين، تعارض بشدة انعدام الأمن والعنف وقتل وإيذاء السوريين الأبرياء من كل جماعة وعشيرة، وترى في ذلك حافزا لعدم الاستقرار الإقليمي”.

من جهته، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الجمعة، إن القيادة السورية ممثلة في الرئيس أحمد الشرع اتخذت خطوات لتعزيز الأمن والاستقرار بعد الأحداث في مدن الساحل السوري وخصوصاً في اللاذقية وجبلة وطرطوس.

وكتب الشيباني عدة منشورات على منصة “أكس” ذكر فيها إن البلاد تواجه “منذ اليوم الأول حربا خفية ومعلنة لكسر إرادة الشعب السوري وهزيمته في ميدان الأمن والسياسة والحوكمة من خلال بث الفوضى من جهة، ومحاولات الإغلاق السياسي في الخارج من جهة أخرى”.

وأضاف الشيباني أن “القيادة السورية الجديدة، ومنذ اليوم الأول لسقوط نظام الأسد، اتخذت خطوات رشيدة تعزز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي”.

وأشار الشيباني إلى أن “الشعب السوري أظهر وعيا فريدا وحسا وطنيا بتكاتفه وحمايته للمصالح الوطنية ووقوفه خلف قيادته، وخاصة في المناطق التي كان الخارج يراهن عليها”.

وأضاف الشيباني: “ماجرى يوم أمس لا يمكن أن ينجح في دولة جيشها هو الشعب ذاته.”

كما شكر الشيباني الدول الشقيقة والصديقة التي عبرت عن دعم الحكومة السورية في مواجهة فلول الأسد

 

مقالات مشابهة

  • رئاسة إقليم كوردستان تشارك في مراسم خاصة بالإيزيديين لتعزيز التآخي والسلم المجتمعي
  • إقليم كوردستان.. خطة حكومية حاسمة لتوزيع الأراضي على الموظفين
  • ما هي عقبات عملية السلام بعد إعلان أوغلان؟
  • عنف نسائي حاد وغير مسبوق ضد الرجال في إقليم كوردستان خلال شهرين
  • إقليم كوردستان يستعد للاحتفال بيوم الزي القومي (صور)
  • القوات الصومالية تنفذ ضربة جوية تستهدف قيادات من مليشيات الشباب
  • إيران تخرج عن صمتها حول أحداث الساحل السوري وتعلن عن موقفها من المواجهات
  • رغم إعلان اوجلان.. تركيا تشن 14 هجوما ضد إقليم كردستان
  • الأونروا: إسرائيل تنفذ أكبر عملية تدمير في الضفة الغربية منذ 58 عاما
  • إسرائيل تنفذ أكبر عملية تدمير وتهجير في الضفة الغربية منذ 58 عامًا