الصين تتحدى شات جي بي تي بتقنية جديدة
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
تتحدى الصين شات جي بي تي باستخدام روبوت ذكاء اصطناعي جديد، حيث أعلنت إحدى شركات التكنولوجيا الصينية عن إنتاج روبوت “إيرني بوت”، بعد أن حصلت على موافقة الحكومة عليه.
لا يمكن الوصول إلى روبوت الدردشة الصيني الجديد إلا من قبل المستخدمين الصينيين حتى الآن، والذين تم اختيارهم بعد قائمة انتظار طويلة.وبحسب روبن لي، الرئيس التنفيذي لشركة بايدو المنتجة، فإن، “إيرني بوت” يمكنه التحدث عبر الرسائل النصية والإجابة على الأسئلة وحل المسائل الرياضية.
وقالت الشركة المنتجة في بيان صحفي: "من خلال جعل روبوت إيرني بوت متاحاً لمئات الملايين من مستخدمي الإنترنت، فإن شركة بايدو ستجمع تعليقات بشرية ضخمة وقيمة من العالم الحقيقي. وسيساعد هذا في تحسين النموذج الأساسي لروبوت بيرني بوت، مما يؤدي في النهاية إلى تجربة مستخدم فائقة”
يذكر بأن معظم برامج الدردشة الحالية، لديها آليات اعتدال مدمجة ترفض الإجابة على أسئلة حساسة حول تايوان أو الرئيس الصيني شي جين بينغ، لذا فإن أحد الأسباب التي جعلت شركة بايدو الصينية تقيّد وصول روبوت الدردشة الجديد إلى الجمهور حتى الآن هو المخاوف من إمكانية استخدامه لتوليد معلومات حساسة سياسياً، تشكل خطراً على الحكومة، وفق ما أورد موقع “فاينانشال ورلد” الإلكتروني.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
روبوت ثوري بجهاز عصبي رقمي يتعلم مثل البشر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت شركة IntuiCell السويدية الناشئة عن تقنية رائدة عبر روبوت على شكل كلب يسمى "لونا" حيث يتيح له الجهاز العصبي الرقمي تعلم المهارات والتكيف مع التغييرات والتطور بمرور الوقت دون الحاجة إلى تدريب مسبق أو نماذج بيانات ضخمة وفقا لما نشرتة مجلة: إندبندنت.
أوضح فيكتور لوثمان الرئيس التنفيذي لشركة IntuiCell: لقد ابتكرنا أول نظام يمكّن أي آلة من التعلم كما يتعلم الإنسان أو الحيوان أي حل المشكلات الجديدة لحظة ظهورها، والتكيف مع المتغيرات غير المتوقعة فورا.
وعلى عكس النماذج التقليدية، لا يحتاج هذا الذكاء إلى تدريب مسبق أو محاكاة أو بيانات مصنّفة فالذكاء ليس مجرد مسألة إدخال المزيد من البيانات أو تنفيذ عمليات حسابية أكثر بل يجب أن يكون جزءا أساسيا من النظام منذ البداية.
وتؤكد IntuiCell أن تقنيتها تتفوق على الذكاء الاصطناعي الحالي، الذي يعتمد على معالجة الأنماط في مجموعات بيانات ضخمة، إذ تتيح للروبوتات التعلم الحقيقي والتكيف الفعلي مع بيئات جديدة دون الحاجة إلى إعادة تدريب مستمر.
ويرى “لوثمان” أن هذا الابتكار قد يغير مستقبل الذكاء الاصطناعي بالكامل مشيرا إلى أن الجهاز العصبي الرقمي يمكن أن يتطور تدريجيا ليصل إلى مستوى ذكاء بشري بمرور الوقت.
ورغم أن التطبيقات النهائية لهذه التقنية لم تتحدد بعد، فإن IntuiCell ترى إمكانيات واسعة لاستخدامها، بدءا من روبوتات قادرة على تعلم تنظيف المنازل، والمساعدة في المستشفيات، وحتى قيادة السيارات.
كما تتيح هذه التكنولوجيا للروبوتات العمل في بيئات غير متوقعة والتعلم من خلال التعاون البشري المباشر ما يمنحها مرونة أكبر في التفاعل مع العالم الحقيقي.
وأوضح أودايا رونغالا قائلا: إن تقنيتنا ليست مجرد تطوير لنموذج الذكاء الاصطناعي التقليدي بل تمثل فئة جديدة بالكامل من الذكاء والاعتماد على زيادة البيانات والقوة الحسابية ليس الحل للوصول إلى الذكاء الحقيقي.
وتابع: “نحن لا نؤمن بنهج الأكبر هو الأفضل بل نرى أن الذكاء الحقيقي يجب أن يكون نقطة انطلاق وليس مجرد هدف نسعى إليه”.