هكذا تتجنب استخدام معلوماتك لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي من طرف ميتا
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
يعد الذكاء الاصطناعي التوليدي تقنية قوية يمكنها إنشاء محتوى جديد من البيانات الموجودة، مثل النصوص والصور والصوت، وتعد شركة ميتا إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال، حيث تقوم بتطوير نماذج لغوية كبيرة يمكنها إنتاج مخرجات واقعية ومتنوعة.
ومع ذلك، يثير الذكاء الاصطناعي الخاص بـ"ميتا" أيضاً بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية، لأنه يعتمد على كميات هائلة من البيانات من المصادر المتاحة للجمهور والمرخصة.
لمعالجة هذه المشكلة، قامت ميتا مؤخراً بتحديث موقع مركز مساعدة فيسبوك الخاص بها، ليشمل نموذجاً جديداً يسمح للمستخدمين بالوصول إلى أو تعديل أو حذف أي معلومات خاصة بجهات خارجية، تم استخدامها للتدريب على نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية.
ويشير النموذج الذي يحمل عنوان "حقوق موضوع بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدية"، إلى معلومات الطرف الثالث كبيانات متاحة للجمهور على الإنترنت، أو من مصادر مرخصة.. إنه متاح في قسم موارد مركز مساعدة فيسبوك ويمكن استخدامه لإرسال الطلبات المتعلقة بالبيانات الشخصية.
- قم بزيارة الرابط:
https://www. facebook.com/privacy/genai
– انقر على الرابط: المزيد، أرسل الطلبات هنا.
– اختر أحد الخيارات الثلاثة التي تناسب مشكلتك أو اعتراضك.
– بعد اختيار أحد الخيارات، يتعين عليك اجتياز اختبار فحص الأمان.
هذا كل شيء، وسيتم تقديم طلبك.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.
وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.