تعرف على أهم مسارات التمكين من الضمان الاجتماعي
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
يأتي التمكين كأحد أهداف برنامج التحول الوطني بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ممثلةً بوكالة الضمان الاجتماعي والتمكين.
ويعني تأهيل وتمكين مستفيدي الضمان الاجتماعي، القابلين للتأهيل والقادرين على العمل للاندماج في سوق العمل وكسب العيش، وتوجيههم ليصبحوا منتجين ومستقلين ماديًا.
أخبار متعلقة مختصون يوضحون.. ماهي عقوبات مخالفي نظام الضمان الاجتماعي؟فيديو| برامج لتحويل مستفيدي "الضمان" إلى أسر منتجةدعم الضمان الاجتماعي لحليب الأطفال.. تعرف على شروط الاستحقاق
ويأتي ذلك عن طريق التنسيق مع الشركاء في القطاع الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، لتطوير واستقطاب البرامج وفرص التمكين.
مساهمةً في تحقيق تطلعات رؤية 2030 التي تسعى إلى تأهيل القوى البشرية الوطنية للتحول من الرعوية إلى التنموية ومن الاعتمادية إلى الاستقلالية.
وحدات #التمكين تُساهم في دعم مستفيدي #الضمان_الاجتماعي من خلال شركاء التمكين في كافة القطاعات. — الضمان الاجتماعي والتمكين (@Hrsd_Tamkeen) August 15, 2023أهم مسارات التمكين
يمكن لمستفيدي منظومة الخدمات الاجتماعية (الضمان الاجتماعي) تحديد المسار المناسب لمهاراتهم ومؤهلاتهم، إذ تنقسم مسارات التمكين إلى:
مسار التدريب والتأهيل:تأهيل وتدريب القادرين على العمل من مستفيدي الضمان الاجتماعي، من خلال البرامج والعمل مع فروع الوزارة لبناء الخطط.
كذلك متابعة الحالة وتوجيه المستفيد إلى الشركاء المنفذين ويتضمن ذلك التأهيل الصحي المعني بالتأهيل الجسدي والتأهيل النفسي والتأهيل الاجتماعي.
مسار التوظيف:الموائمة بين متطلبات سوق العمل والباحثين عن عمل عبر فرص التوظيف المطروحة من قبل شركاء التمكين.
تمكين الأعمال:مسار المشاريع الإنتاجية والأعمال الريادية
يساهم بالتعاون مع الجهات الممولة في تقديم الدعم المالي لمستفيدي الضمان الاجتماعي للقيام بمشاريعهم الفردية والجماعية لتحسين مستواهم الاجتماعي والاقتصادي.
سهولة وصول المستفيد إلى الجهات الداعمة والتمويلية ومسرعات وحاضنات الأعمال، والتي تقدم العديد من التسهيلات والحلول للمشاريع الناشئة والقائمة وذلك من خلال تقديم عدة حلول (الحلول المالية - الحلول الاستشارية - الحلول الإدارية).
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس اليوم الدمام ضمان الاجتماعي الضمان الاجتماعي تمكين تأهيل سوق العمل الضمان الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
سلّط الأكاديمي مجاشع التميمي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، الضوء على معركة الكوفة التي وقعت في الرابع من نيسان 2004، معتبرًا إياها لحظة فاصلة ونقطة تحول بارزة في مسيرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حيث أسهمت في ترسيخ صورته كرمز للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، وفي بلورة مشروع سياسي ذي طابع شعبي وثوري.
الكوفة في ربيع الاحتلال
وقعت معركة الكوفة في خضم التوترات التي أعقبت سقوط النظام السابق عام 2003، حين كانت القوات الأمريكية تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في العراق، وسط تصاعد حركات المقاومة الشعبية. في ذلك الوقت، برز التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر كقوة صاعدة تُعبّر عن الغضب الشعبي، خصوصًا في المناطق الشيعية التي شعرت بالإقصاء والتهميش من قبل الإدارة الأمريكية المؤقتة.
بدأت المواجهة حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا باعتقال الصدر وحظر صحيفة "الحوزة" التابعة له، ما اعتبره أنصاره إعلان مواجهة مفتوحة. وشهدت مدينة الكوفة – المعقل الرمزي والديني – اشتباكات عنيفة بين "جيش المهدي" في حينها والقوات الأمريكية، استمرت لأسابيع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ورفعت من شعبية الصدر داخل الأوساط الشعبية كقائد مقاوم.
لحظة التحوّل السياسي
وأوضح التميمي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، أن "تلك المرحلة كانت بمثابة محطة تمكين سياسي للصدر، إذ تجاوزت فيها الحركة حدود المواجهة العسكرية لتتبنى خطابًا عامًا يركز على محاربة الفساد وتجاوز الانقسامات الطائفية، عبر منهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المواقف السياسية".
وأشار التميمي إلى أن "بعض الانتقادات التي تُوجَّه للصدر، لعدم تبنيه مواجهة مماثلة ضد الفصائل المسلحة أو الجهات المتهمة بالفساد، تعكس حجم التعقيد في المشهد العراقي اليوم"، مبينًا أن "الصدام مع أطراف داخلية قد يؤدي إلى تفكك إضافي في الجبهة الوطنية، وهو ما يضعف فرص بناء مشروع سياسي جامع".
تحولات داخلية وإعادة توزيع النفوذ
وانتقل التميمي في حديثه إلى ما وصفه بـ "التحولات الداخلية" في التيار الصدري، موضحًا أن انشقاق عدد من القيادات البارزة خلال السنوات الماضية يمكن فهمه ضمن سياق صراع الرؤى واختلاف الطموحات بشأن مستقبل الحركة، إذ سعى بعض المنشقين إلى تثبيت وجودهم السياسي أو العسكري ضمن ترتيبات ما بعد الاحتلال.
وأضاف أن "تلك الانشقاقات أسهمت لاحقًا في ولادة قيادات جديدة ضمن الإطار التنسيقي"، لافتًا إلى أن "بعض هذه القيادات أقام علاقات استراتيجية مع إيران، ما مهّد لتشكيل جماعات مسلحة ضمن الحشد الشعبي، وأدى إلى إعادة رسم خارطة النفوذ والتحالفات داخل الساحة العراقية"، وفقا لقوله.