قتيلان في تجدد للاشتباكات على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
اندلعت اشتباكات في محاور عدة على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا، وسط تبادل للاتهامات بتصعيد الوضع في المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الأرمينية، الجمعة، مقتل جنديين وإصابة ثالث بنيران أذربيجانية قرب الحدد بين البلدين، في ظل التوتر المخيم على خلفية النزاع حول ناغورني قره باغ.
وأفادت الوزارة في بيان "سقط قتيلان في المعركة وأصيب آخر برصاص الجيش الأذربيجاني في المواقع الأمامية الأرمنية قرب سوتك" في جنوب شرق أرمينيا".
فيما اتهمت أذربيجان، الجيش الأرميني بتصعيد الوضع في المنطقة إثر إطلاق قواته النار على نقاط عسكرية أذربيجانية حدودية.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، في بيان نشرته الجمعة، إن الجيش الأرميني استهدف مواقع لقواتها في منطقة كيلبجار.
وأوضحت أن الاستهداف تم من منطقة زود في مدينة باصارغيجر بأسلحة مختلفة العيارات ومدافع الهاون والمدافع وطائرات انتحارية مسيرة، مشيرة إلى أن أرمينيا تسببت بالتصعيد.
وذكرت أن أرمينيا أرسلت معدات حربية إضافية وأفرادًا إلى المنطقة، في محاولة لخلق انطباع خاطئ لدى المجتمع الدولي بمعلومات مضللة تمهيدًا لمزيد من الاستفزازات.
وفي 27 أيلول/ سبتمبر 2020 أطلق جيش أذربيجان عملية لإعادة السيطرة على أراضيه في قره باغ، وبعد معارك استمرت 44 يوما، توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على المحافظات التي كانت تخضع لأرمينيا منذ 30 عاما.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية اشتباكات الحدود قره باغ أرمينيا اشتباكات الحدود أرمينيا اذربيجان قره باغ سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
مصر – أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، امس الجمعة، إن مصر تقدمت بمقترح جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وتبادل الأسرى.
وقالت الهيئة العبرية إن القاهرة “تقدمت بمقترح جديد لتسوية بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بهدف سد الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس”.
وأشارت إلى أن “المقترح الجديد تقدمت به مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بهدف التوصل إلى توافق بين إسرائيل وحركة الفصائل.
ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة” دون مزيد من التفاصيل.
وحتى الساعة 19:00 (ت.غ) لم تعلق مصر على ما أوردته هيئة البث العبرية.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت الفصائل بغزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على مراحل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، ما أدى حتى الجمعة، إلى مقتل 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 آخرين، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.
الأناضول