داعية: استصلاح الأرض والبحث عن كنوزها يعود بالنفع على الناس
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
قال الشيخ أحمد المشد عضو مركز الأزهر الشريف العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بالسعي، حيث قال تعالى "فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه" فالله سبحانه وتعالى ذلل لعباده هذا الكون مستشهدا بقوله تعالي "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا"، فالله سخر هذا الكون للإنسان وأوجد في الأرض المنافع التي تخدم الإنسان وتقوم على مصالحه.
وأكد المشد خلال لقائه ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولى، أن الإنسان اذا استثمر في الأرض واستصلحها وقام بالبحث فيها واخرج منها الكنوز فإنه بذلك يقوم على إفادة نفسه وإفادة الناس، لافتا إلى أن السعي أمر شرعي من الله سبحانه وتعالي للإنسان.
وتابع: أن الله سبحانه وتعالي أمر عباده بعد أن يؤدي عباده الصلاة الإنتشار في الأرض للسعي والعمل، فضية السعي الله سبحانه وتعالي أمرنا بها ويجب أن يرضي الإنسان بالنتائج بعد السعي والعمل والتوكل على الله، فالنتائج بعد السعي والعمل يجب أن يرضي بها الإنسان لأنها مرتبات من الله.
واستشهد عضو مركز الأزهر الشريف العالمي للفتوى الإلكترونية أن الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب مثلا بـ "الطير" فإنه ليس لديه القدرة والمكان أن يخزن غذائه فيه لايام أو شهور او أوقات ومنية قادمة ولكن رزقه ياتي يوما بيوم، فالنبي محمد صلي الله عليه وسلم يقول " لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتعود بطانا".
وأكد أن رزق العبد في يد الله وهو عليه أن يسعي ويعمل ويرضي الله، ورزقه كثير أو قليل يجب على العبد أن يرضي نتائج الله، ويمكن أن يبتلي العبد فحينها يجب أن يتحلي الإنسان بالصبر والرضا لان مقام الصابرين كبير جدا عن الله حيث ذكر الله سبحانه وتعالي مقام الصابرين وجزائهم عنده مستشهدا "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الازهر الشريف السعي العمل التوكل الصابرين
إقرأ أيضاً:
كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.
وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.
ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.
وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.
وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).
وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.
وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.
ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.
المصدر: ديلي ميل