شركة الطرق السيارة تستخلص الملايير رغم فوضى الأشغال و اهتراء البنية الطرقية
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
زنقة 20 ا الرباط
تعرف العديد من مشاريع الطرق السيارة بالمغرب تعثرا ملحوظا ، وترديا على مستوى البنية التحتية ، ومقابل ذلك تواصل الشركة المسؤولة استخلاص المقابل من مستعملي الطريق.
و أصبحت عدة محاور طرق سيارة تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها بسبب اهترائها و كذا عدم تسييجها بالشكل الكافي، بالإضافة لفتح ممر وحيد أمام السيارات التي لا تتوفر على جهاز “جواز”.
و أصبح العديد من المواطنين يشكون من ارتفاع التسعيرة ، حيث تكلفك رحلة مثلا من الرباط إلى مراكش ذهابا و إيابا أزيد من 200 درهم ، وهو ما يثقل كاهل المسافرين خاصة بعد ارتفاع أسعار المحروقات.
الاعلامي المغربي رضوان الرمضاني ، اشتكى في تدوينة له استمرار شركة الطرق السيارة في استخلاص المقابل ، بالرغم من أن مقاطع على الطرق السيارة لا يمكن السير فيها ب120 كلم في الساعة بسبب الأشغال”.
و كتب يقول :” تُصِر الشركة على استخلاص المقابل!! مقابل من أجل ماذا؟ من أجل السير في الخطر؟؟”.
من جهة أخرى ، أقرت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في بلاغ لها أن ديونها تجاوز 3500 مليار سنتيم (35,24 مليار درهم).
واعترفت الشركة التي يتواجد على رأسها أنور بنعزوز أنه بخصوص الديون الموطدة برسم النصف الأول من سنة 2023، أنها انخفضت بنسبة 2,6% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2022، لتبلغ ما مجموعه 35,24 مليار درهم.
وفضحت الشركة نفسها حين اعترفت أن “الاستثمارات حققت مبلغا إجماليا قدره 145 مليون درهم خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، مقابل 223 مليون درهم المسجلة في نفس الفترة من السنة الفارطة”، وهو مايؤكد فشلها في رفع رقم معاملات الإستثمارات نتيجة الإختلالات التدبيرية في إنجاز بعض الطرق.
وتتعلق هذه الاستثمارات أساسا بأشغال تثليث كل من الطريق السيار المداري للدار البيضاء والطريق السيار الدار البيضاء-برشيد، بالإضافة إلى مشاريع أتمتة عمليات الاستغلال، بقيمة إجمالية تبلغ 299 مليون درهم خلال النصف الأول من سنة 2023.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الطرق السیارة
إقرأ أيضاً:
وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024
زنقة 20. الرباط
في أول رد رسمي، أفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 كلفت ميزانية الدولة 43,7 مليار سنتيم.
وحسب ذات البلاغ فإن تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024، حيث تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.
ويضيف البلاغ بأنه تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.
وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).
وشدد البلاغ على أنه ما تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.
وخلص البلاغ بأن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.
كما مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.
وأشار البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.