"الاستثمارات" شعار احتفال يوم السياحة العالمي في الرياض
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
تستضيف العاصمة السعودية "الرياض" فعاليات الدورة الثالثة والأربعين ليوم السياحة العالمي 2023، والمقرر سنويا في 27 من سبتمبر، وحددت منظمة السياحة العالمية مفهوم "الاستثمارات" باعتبارها إحدى الأولويات الرئيسية لتعافي السياحة والنمو والتنمية في المستقبل.
وقالت المنظمة التابعة لهيئة الأمم المتحدة، في بيان اليوم، إنها سوف تسلط الضوء خلال الاحتفال السنوي في العام الجاري على الحاجة إلى "استثمارات أكثر وأفضل في البشر والكوكب والرخاء الاقتصادي"، موضحة أن الآن هو الوقت المناسب لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة، وليس فقط في الاستثمارات التقليدية التي تعمل على تعزيز ودعم النمو الاقتصادي والإنتاجية.
وتابعت: "سيكون يوم السياحة العالمي 2023 بمثابة دعوة للعمل للمجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات المالية المتعددة الأطراف وشركاء التنمية ومستثمري القطاع الخاص للتوحد حول استراتيجية جديدة للاستثمار السياحي".
وأشارت المنظمة العالمية للسياحة، إلى أن الاضطراب العام في قطاع السياحة والناجم عن جائحة كوفيد-19، يوفر فرصة لإعادة تحديد وتفسير الاستثمارات السياحية بهدف دعم التنفيذ الناجح لخطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة بشكل أفضل، ولذلك، حددت منظمة السياحة العالمية الاستثمارات باعتبارها إحدى أولوياتها الرئيسية لتعافي السياحة والنمو والتنمية في المستقبل، فهي تدعو للاستثمار في الأيدي العاملة، وفي البيئة والاستدامة، وفي التنمية الاقتصادية.
وسوف تطالب المنظمة، بتوفير فرص عمل أكثر للبشر في القطاع السياحي، وبناء القدرة على الصمود لدى العاملين، مع ضرورة تسريع العمل المناخي وتحقيق المزيد من الاستدامة لكوكب الأرض وتحقيق الرخاء الشامل حول ركائز الابتكار وريادة الأعمال.
وسيسلط يوم الاحتفال الدولي بالسياحة الضوء على الحاجة الحيوية لتوفير الاستثمار في المشاريع التي تخدم الناس (من خلال الاستثمار في التعليم والمهارات)، والكوكب (من خلال الاستثمار في البنية التحتية المستدامة وتسريع التحول الأخضر) والرخاء (من خلال الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا، وريادة الأعمال).
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرياض السعودية منظمة السياحة العالمية السياحة الإستثمارات الاستثمار فی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة مدينة السادات تشارك في احتفال هيئة فولبرايت مصر باليوم العالمي للمرأة
شاركت الدكتورة شادن معاوية، رئيس جامعة مدينة السادات، في الاحتفال الذي نظمته هيئة فولبرايت مصر احتفالا باليوم العالمي للمرأة، تحت عنوان "خمسة وسبعين عاما من القيادات النسائية المؤثرة في العالم" وذلك اليوم الاثنين الموافق ٢٤ فبراير ۲۰۲۵، بفندق سوفيتل كايرو داون تاون النيل، وذلك بحضور الدكتوره منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والسفيرة هيررو مصطفى غارغ، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة والرئيسة الفخرية للجنة فولبرايت الثنائية في مصر، وماجى ناصيف الرئيس التنفيذي لهيئة فولبرايت مصر، وعدد من قيادات هيئة فولبرليت والقيادات النسائية من رؤساء وأساتذة الجامعات وممثلى الوزارات والهيئات المختلفة، ولفيف من القيادات النسائية في المجال الحكومي والأكاديمي والقطاع العام والخاص وخريجين هيئة فولبرايت.
وفى جلسة حوارية تحت عنوان «تشكيل العقول» بين الدكتوره شادن معاويه، رئيس جامعة مدينة السادات وضيف شرف المؤتمر، والدكتوره ماجى نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرليت، عن ماهى النصيحة كرئيس جامعة لسيدات المجتمع الجامعي في مقتبل العمر؟
أجابت "معاويه" أن تهتم سيدات المجتمع الجامعي بالدورين المجتمعى والعلمى الأكاديمي وألا يهملوا أيا منهما، فنجاح المرأه القيادية يعتمد على التوازن بين الدورين وهى قادرة على القيام بالدورين طبقا لطبيعة المرأة المتميزة وقدرتها على تحمل كافة المهام المنوطة إليها بكفاءة وتميز.
وفى سياق متصل تتقدم الدكتوره شادن معاويه، رئيس جامعة مدينة السادات، بالشكر لهيئة فولبرايت مصر للإستضافه وعلى جهودها وتعاونها الدائم والمثمر مع جامعة مدينة السادات، والتهنئة لجميع الحضور بهذه المناسبة، والتي تأتي للتأكيد على الدور البارز والمحوري للمرأة، كما أشارت سيادتها إلى أهمية الإيمان بدور المرأة فى النهوض بالمجتمع وترسيخ القيم، معربة عن سعادتها بأن تجتمع اليوم بالكوادر النسائية والقيادات المصرية فى كافة المجالات، مما يؤكد إيمان الدولة تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالدور الرائد للمرأة المصرية فى النهوض بالمجتمع بأكمله وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، وتعد مصر دولة رائدة فى العالم والتى تطلق هذه الاستراتيجية بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، وأصبحت حاليًا تتدرج المرأة فى مناصب الوزيره والمحافظ ونائب المحافظ ورئيس مدينة وحى.
الجدير بالذكر أن هيئة فولبرايت هي هيئة مصرية أمريكية أسست بناء على اتفاقية تعاون بين الحكومتين المصرية والأمريكية عام ۱۹٤٩، وعلى مدى خمسة وسبعين عامًا، كرست الهيئة مجهوداتها للتقريب بين البلدين عن طريق التبادل التعليمي والثقافي.