متحور كورونا الجديد EG-5.. اعزل نفسك فورا لو ظهرت عليك هذه الأعراض
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
المتحور EG.5.. سادت حالة من الخوف مع انتشار متحور كورونا الجديد EG-5.
وفي هذا الإطار تقدم بوابة «الأسبوع» الإلكترونية، كل ما يخص المتحور EG.5.
متحور EG5 من سلالة المتحور أوميكرون المعروف باسم (XBB.1.9.2) ويمتاز هذا المتحول بطفرة ملحوظة تساعده على الهروب من الأجسام المضادة التي يطورها الجهاز المناعي.
أبرز أعراض متحور EG5ارتفاع في درجة الحرارة
الحمى وارتفاع درجات حرارة الجسم وهو ما يدل على أن الجسم يحاول محاربة العدوى، وارتفاع درجات حرارة الجسم أحد أكثر الأعراض الشائعة لفيروس كورونا عموما ويمكن أن تبدأ الحمى في أي مكان على مدار يومين إلى أسبوعين وذلك بعد التعرض لفيروس كورونا أو المتحور EG5.
"الحمى - السعال - العطس" بعض أعراض فيروس كورونا الأكثر شيوعًا ومنها أيضا التهاب الحلق أو سيلان الأنف.
إضافة إلى التعب العام وفقدان حاسة الشم والتذوق.
ومن الأعراض الخطيرة أيضا والتي تلزمك العزل وزيارة الطبيب هي سيلان الأنف وزيادة أعراض حساسية الجهاز التنفسي والتهاب الحلق وضيق التنفس والصداع والغثيان والإسهال وآلام في البطن والتهاب العضلات التشنجات وآلام الجسم.
اقرأ أيضاً«ليس خطيرًا».. ماذا تعرف عن متحور كورونا الجديد EG5
الفرق بين متحور كورونا الجديد EG5 ونزلات البرد
تشبه برد الشتاء.. الأعراض الأكثر شيوعًا لمتحور كورونا الجديد EG.5
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كورونا أوميكرون أعراض متحور أوميكرون اعراض فيروس كورونا متحور EG5 انتشار الأمراض ارتفاع في درجة الحرارة أبرز أعراض متحور أعراض متحور اعزل نفسك متحور کورونا الجدید EG
إقرأ أيضاً:
شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
شمسان بوست / متابعات:
أعلن باحثون أمريكيون الاثنين، أن جهازاً معززاً بالذكاء الاصطناعي يحتوي على شريحة زُرع في دماغ امرأة مشلولة، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريباً.
ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبياً شريحة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما، من أشكال الكلام.
وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاماً يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر، لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.
لكن العملية كانت مشوبة بتأخير لثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر.
وكانت هذه المشكلة تقيّد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاماً.
إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر، وأُعلن عنه عبر مجلة «نيتشر نوروساينس»، يقلّص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة «فرانس برس:«إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحوّل إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث».
وأشار إلى أن هدف المعلّمة السابقة أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي.
وقال:«مع أننا لا نزال بعيدين عن تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تُمكّننا من أن نحسّن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون شلل الصوت».
وعُرضت على آن في إطار هذه الدراسة جُمَلاً على الشاشة، من بينها مثلاً «بالتالي أنت تحبني»، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.
وكانت هذه الجمل تُحوَّل بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أُنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة«كانت متحمسة لسماع صوتها وكانت تشعر وكأنها تقمصت »بهذه الطريقة.
وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ«بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية».
واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنياً.
غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.
وقال أستاذ الأطراف الصناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس، إن هذا البحث لا يزال في مرحلة«إثبات المبدأ» التي وصفها بـ«المبكرة جداً»، لكنه مع ذلك وصفه بأنه«رائع».
ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة«نيورالينك» المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
وتُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جداً في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفيسور ديجينار.
وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال، تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.