صدى البلد:
2025-04-06@10:08:44 GMT

جورجيا تعلن بدء إجراءات عزل رئيسة البلاد.. تفاصيل

تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT

قال الحزب الحاكم في جورجيا ،اليوم الجمعة، إنه سيبدأ إجراءات عزل الرئيسة بسبب زياراتها للاتحاد الأوروبي والتي تمت ضد إرادة الحكومة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجورجية إنتربريس.

وصرح رئيس حزب "الحلم الجورجي-جورجيا الديمقراطية" الحاكم إيراكلي كوباخيدزه بأن حزبه باشر إجراءات عزل رئيسة البلاد سالومي زورابيشفيلي بعد زيارتها إلى أوروبا رغم رفض الحكومة.

وتقبل كوباخيدزه أنه من غير المرجح أن تنجح عملية العزل، لأن الحلم الجورجي، الذي يتمتع بأغلبية بسيطة في البرلمان، سيحتاج إلى جذب أصوات المعارضة حتى يتم تمريره.

وقال كوباخيدزه في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة: "لاستكمال عملية عزل الرئيسة نحتاج إلى دعم 100 برلماني، وبالتالي، فلا توجد هناك أي احتمال لتحقيقه بدون أصوات المعارضة الراديكالية. وبالرغم من ذلك قررنا في اجتماع للمجلس السياسي للحزب بدء إجراءات عزل الرئيسة".

تم انتخاب زورابيشفيلي، وهي دبلوماسية فرنسية سابقة من أصل جورجي، لرئاسة جورجيا في عام 2018 بدعم من حزب الحلم الجورجي.

وانفصلت منذ ذلك الحين عن الحزب، الذي اتهمته مرارا وتكرارا بأنه مؤيد لروسيا وغير ملتزم بشكل كاف بانضمام جورجيا إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو". 

ويقول الحلم الجورجي إنه ملتزم بالانضمام إلى كلا الكتلتين.

وفي مارس الماضي، قالت زورابيشفيلي إنها ستستخدم حق النقض ضد قانون مثير للجدل ضد 'العملاء الأجانب' تدعمه الحكومة الجورجية، والذي قال منتقدو الحلم الجورجي إنه مستوحى من القوانين الروسية التي استخدمت لسحق المعارضة.

وكان الاتحاد الأوروبي، الذي رفض في العام الماضي منح جورجيا وضع المرشح، قد حذر مراراً وتكراراً من أن تعميق السلطوية في جورجيا قد يؤدي إلى عرقلة مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: استخدمت إجراءات عزل الأوروبى الحزب الحاكم إجراءات عزل

إقرأ أيضاً:

الحلم سيد الأخلاق

#الحلم #سيد_الأخلاق
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

نعيش اليوم مرحلةً خطيرةً تتجلّى فيها أزمة القيم الأخلاقية بأوضح صورها، حيث تفشّت ظواهر العنف المجتمعي وأصبحت جزءًا من المشهد اليومي في أسواقنا وشوارعنا. نلاحظ تصاعدًا ملحوظًا في العصبية وفقدان السيطرة على التصرفات، سواء باللسان أو اليد، حتى بات الانفعال سمةً غالبةً على كثير من الناس، وعلامةً تظهر على وجوههم وجوارحهم. ولعلّ أكثر ما يثير الاستغراب أنّ هذا السلوك برز بشكلٍ جليّ خلال شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي يُفترض أن يكون موسمًا للسكينة والرحمة، لا مسرحًا للغضب والتوتر، وكأنّ البعض يصوم مُكرهًا، لا عن قناعةٍ ويقين والتزام.

من المؤسف أن نرى هذا التناقض الصارخ بين جوهر العبادات وسلوك الصائمين، فمن المفروض أن يرتقي الإنسان بأخلاقه في هذا الشهر الفضيل، وأن يكون التسامح والمحبة عنوانًا للتعامل بين الناس. لكن الواقع كشف العكس تمامًا، فالشوارع تحوّلت إلى ساحات سباقٍ محمومة تسودها الفوضى والتهور، حتى أصبح الخروج من المنزل مخاطرةً بسبب رعونة البعض. المشاحنات في الأسواق والأماكن العامة أضحت مشهدًا يوميًا، وكأنّنا ننتظر انتهاء الشهر بفارغ الصبر، لا حبًّا في إتمام الطاعة، بل خلاصًا من موجة الإساءات التي اجتاحت المجتمع.

إنّ العبادات ليست مجرد طقوسٍ شكلية، بل ينبغي أن تنعكس على سلوك الفرد، فمتى ما كانت العبادة نابعةً من إيمانٍ صادق، ظهرت آثارها على التصرفات والأخلاق. أمّا من يمارسها رياءً ومجاراةً للمجتمع، فإنّها لا تترك أثرًا إيجابيًا، بل قد تُنتج سلوكًا متناقضًا يعكس انفصال العبادة عن جوهرها الحقيقي.

مقالات ذات صلة حدث في العيد!! 2025/04/02

لا أحد ينكر أنّ ضغوط الحياة كثيرة، وأنّ متطلبات العيش تفوق أحيانًا القدرة على تلبيتها، لكن حسن التدبير والتوازن في الإنفاق يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا. التركيز على الأولويات والتقليل من الكماليات ليس ضعفًا، بل دليلٌ على الوعي والمسؤولية.

إنّ حسن الخلق ليس ترفًا أخلاقيًا، بل هو انعكاسٌ لحقيقة الإيمان، فمن لم تهذّبه صلاته، ولم يضبطه صيامه، فإنّ عبادته لا تعدو كونها حركاتٍ بلا معنى. الأخلاق هي الميزان الذي يُقاس به سموّ الإنسان، ومكانته في قلوب الآخرين، وتأثيره في مجتمعه. بكلمةٍ طيبة تُفتح القلوب، وبابتسامةٍ صادقة تُزرع المحبة، وبسلوكٍ راقٍ يُبنى الاحترام.

وغرس القيم الأخلاقية يبدأ من الأسرة، لكنه لا يكتمل إلا عبر المؤسسات التعليمية، حيث يقع على عاتق المدارس والجامعات دورٌ محوري في تعزيز الأخلاق وترسيخها لدى الأجيال القادمة. ولا يكون ذلك بمجرد تدريسها نظريًا، بل من خلال تقديم نماذج حية تمثل القدوة الحسنة. فالمعلم الذي يتحلى بالصبر والعدل، والأستاذ الجامعي الذي يلتزم بالنزاهة والاحترام، يصبحان مصدر إلهامٍ للطلاب، فيتعلمون منهم أكثر مما يتلقونه من المناهج الدراسية. لذا، فإنّ بناء جيلٍ يحمل القيم الأخلاقية النبيلة لا يتحقق إلا إذا رأى الطلاب هذه القيم مجسدةً في واقعهم اليومي، لا مجرد شعاراتٍ تُقال في المحاضرات والخطب.

ما أحوجنا اليوم إلى إعادة الاعتبار للأخلاق في مناهجنا التربوية، وأن نرسّخها في نفوس أبنائنا من خلال القدوة الحسنة، لا المواعظ الجوفاء. فالتربية ليست خطبًا تُلقى، بل نموذجٌ يُحتذى، فمن فقد الأخلاق فقد تأثيره، ومن كان سلوكه مناقضًا لكلامه، لن يصنع تغييرًا.

إنّ أزمة الأخلاق ليست مجرد حالةٍ طارئة، بل جرس إنذارٍ يُحتم علينا جميعًا مراجعة ذواتنا وإعادة بناء القيم التي تُحصّن المجتمع من الانهيار. فالأخلاق ليست خيارًا، بل ضرورةٌ لحياةٍ متزنةٍ ومجتمعٍ أكثر وعيًا ورُقيًا.

مقالات مشابهة

  • مائل للحرارة ونشاط للرياح.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس السبت
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • الحلم سيد الأخلاق
  • ارتفاع الحرارة في هذا الموعد.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ6 أيام المقبلة
  • أجواء اليوم مستقرة وأمطار خفيفة تلطف السواحل| تفاصيل طقس الجمعة
  • الزراعة تعلن عن انتخاب أصناف جديدة من القصب - (تفاصيل)
  • هيئة”حفرة حفرة”.. الطرق والجسور ومصارف المياه بولاية الخرطوم تشرع في صيانة وإعادة تأهيل الطرق الرئيسة
  • رياح وأمطار على هذه المناطق.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الجمعة بدرجات الحرارة
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • الاتحاد الأوروبي سيصوت على إجراءات مضادة للرسوم الجمركية