أمير سعودي: نجوم الكرة جاؤوا من أجل المال
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
الجمعة, 1 سبتمبر 2023 12:38 م
متابعة/ المركز الخبري الوطني
أكد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد على أن اللاعبين النجوم الذي انضموا إلى الدوري السعودي مثل كريستيانو رونالدو وغيره “جاءوا من أجل المال”، وذلك خلال جدال مع الإعلامي، سعد العجمي.
بدأ الأمر بتغريدة للأمير عبدالرحمن قال فيها:
“أستغرب ممن يقول أن قدوم رونالدو هو من فتح الباب لقدوم الأسماء الكبيرة للدوري السعودي هذا الموسم.
ورد الأمير قائلا: ” الله يسلمك قصدي واضح وأما إن كنت أنت مقتنع فعلًا أن اسم النادي ومكانته هي من جلبت رونالدو فلا مجال للنقاش معك.. فلا رونالدو جاء للنصر لهذا السبب ولا نيمار جاء للهلال لهذا السبب ولا فيرمينو جاء للأهلي لهذا السبب ولا بنزيما جاء للاتحاد لهذا السبب!.. كلهم جاءوا بسبب العروض المالية المجزية التي قدمت لهم وليس مكانة الأندية وقيمتها.. الأسلوب هذا في الطرح يصعب مجاراته! والله يعز الدولة التي جلبتهم..”
ورد العجمي قائلا: ” ويسلمك انا رديت لأنك ذكرت رونالدو تحديداً ولم تذكر في تغريدتك البقيه نيمار وبنزيما وغيرهم، عموماً في ظل المستويات المرتفعة للدوري السعودي والاهتمام العالمي به، التلميح بأن النجوم جاءوا من أجل المال (وإن كان أحد الأسباب) فيه تسطيح لمشروع الصندوق، فل نبتعد مماحكات الميول.. مودتي”.
وأجاب الأمير قائلا: “الله يحفظك تقول (التلميح بأن النجوم جاءوا من أجل المال) الخ.. أنا لم ألمح أنا أقول هذا صراحةً”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: من أجل المال لهذا السبب
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: الأنبياء جميعا جاءوا برسالة أخلاقية موحدة
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن المعجزة هي أمر خارق للعادة يؤيد الله به أنبياءه، وهي ليست في مقدور البشر لأن الله وحده هو خالق السنن الكونية، وهو القادر على مخالفتها إذا شاء.
أوضح خلال تصريح له، أن المعجزات كانت وسيلة لتصديق الوحي، حيث إن الناس كانوا يحتاجون إلى دليل مادي يؤكد أن النبي مرسل من عند الله.
وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن أي دعوة تدعو إلى الخروج عن النظام الإلهي والأخلاق الفطرية لا يمكن أن تكون حقًا، حتى لو صاحبها خوارق للعادة، فلا يوجد دين سماوي يأمر بالكذب أو القتل أو شهادة الزور أو الإفساد في الأرض، مؤكدا أن الأنبياء جميعًا جاءوا برسالة أخلاقية موحدة، تتوافق مع الفطرة السليمة، وهو ما جعل الناس يؤمنون بالوحي.
وأشار إلى أن المسلمين في كل مكان يشعرون بلذة خاصة عند تلاوة القرآن الكريم، ويتعلقون به تعلقًا فريدًا، حتى أن غير العرب يحفظونه بالكامل دون أن يكونوا ملمين باللغة العربية، مشيرا إلى المحاولات التي جرت في العصور السابقة لحفظ كتب الأدب، حيث لم يتمكن أحد من حفظها كما يُحفظ القرآن، وهذا يدل على تفرد النص القرآني.
وأشار إلى ظاهرة أخرى مدهشة، وهي أن من يقرأ القرآن باستمرار تتحسن تلاوته مع الوقت، حتى لو لم يتعلم التجويد نظريًا، وهذا دليل على التفاعل الروحي بين الإنسان والقرآن.
وذكر الدكتور علي جمعة قصة أبي العلاء المعري، الذي كان واسع الاطلاع في اللغة العربية، وحاول أن يؤلف كتابًا يشبه القرآن، وأسماه "الفصول والغايات"، لكنه عندما عرضه على الناس، وجدوا أنه يفتقد الجمال والطلاوة التي يتميز بها القرآن.
وأكد على أن القرآن ليس مجرد كلمات، بل هو نور وهداية، وهذا ما يجعله خالداً ومتجدداً عبر العصور، ولا يمكن لأي نص بشري أن يقترب من إعجازه أو يؤثر في النفوس كما يفعل القرآن.