الشارقة-الوطن
وصلت حملة “اكتشف الهندسة” التي أطلقتها كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في الشارقة إلى نهائيات جوائز مجلة تايمز للتعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتنافس الحملة، والتي تهدف إلى إشراك طلبة المدارس وإلهامهم للعمل في مجالي التكنولوجيا والهندسة، للحصول على جائزة أفضل حملة لاستقطاب الطلبة لهذا العام.

وتركز جزائز مجلة تايمز للتعليم العالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نسختها الأولى، والتي من المقرر أن تستضيفها جامعة خليفة في نوفمبر 2023، على أنشطة الجامعات خلال العام الدراسي 2022.

وكانت حملة “اكتشف الهندسة” قد انطلقت في فصل خريف 2022 واشتملت على 42 نشاطًا شارك فيها 1,800 طالب وطالبة من أكثر من 100 مدرسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، شكلت الطالبات منهم نسبة النصف. وقد تم اختيار الطلبة عبر عملية اختيار صارمة من بين 3,800 متقدم. وتضمنت الحملة سلسلة من المخيمات وورشات العمل والمسابقات والزيارات وبرنامج الظل الهندسي الأكاديمي وأيام الهندسة المفتوحة ويوم مرشدي المدارس الثانوية.

وقال الدكتور فادي أحمد العلول، عميد كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في الشارقة: “تعد حملة “اكتشف الهندسة” نشاطًا أساسيًا من أنشطة التواصل المجتمعي لكلية الهندسة. فنحن نؤمن أن تأثيرنا على الطلبة يبدأ وهم لايزالون في المدرسة. تمثل هذه الحملة توجهنا نحو رعاية العقول الشابة، وفتح الأبواب أمام المواهب، والمشاركة الفعالة في استراتيجية الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأضاف: “نحن نعمل مع الطلبة في الصفوف من الثامن إلى الثاني عشر من مختلف مدارس الإمارات العربية المتحدة لأننا نريد أن نكون شموليين قدر الإمكان. كما أننا ندرك من أبحاثنا أن الأجيال الجديدة لم تعد متحمسة لمجرد زيارة حرم جامعي، فسعينا إلى أن نقدم لهم تجربة شاملة في الجامعة الأمريكية في الشارقة من خلال أنشطة “اكتشف الهندسة”، حيث يتفاعل الطلبة مع أعضاء الهيئة التدريسية ويستخدمون المختبرات ويجرون التجارب، ويحضرون الحصص الدراسية، ويتفاعلون مع طلابنا، ويزورون مرافق الجامعة، ويستكشفون الابتكار في الحرم الجامعي، ويختبرون الحياة الجامعية”.

تطرح الكلية أنشطة “اكتشف الهندسة” المجانية خلال العطلات المدرسية وفي عطلات نهاية الأسبوع، وتقدم للطلبة مجموعة متنوعة من الفرص للتعرف على برامج الكلية في الهندسة الكيميائية والبيولوجية، والهندسة الميكانيكية، وعلوم وهندسة الكمبيوتر، والهندسة الصناعية، والهندسة المدنية، والهندسة الكهربائية.

قال الدكتور العلول: “يعقد كل قسم من أقسامنا الستة مخيمًا خاصًا يتعرف الطلبة من خلاله على مجموعة متنوعة من مجالات الدراسة ويجرون التجارب في مختبراتنا. وتركز ورشات العمل على موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمجالات المتخصصة الأخرى. كما تشجع المسابقات طلبة المدارس على التفكير بأسلوب مبتكر، وحل المشكلات، وتطوير مهاراتهم الشخصية، والعمل ضمن فريق. أما برنامج الظل الهندسي الأكاديمي، فيجمع طلبة المدارس الثانوية مع طلبة الهندسة المدربين في سنتهم النهائية لمدة يوم واحد، فيحضرون الفصول الدراسية معهم، ويزورون مرافق الجامعة، ويتحدثون إلى أعضاء الهيئة التدريسية ويختبرون معنى أن يكونوا طلبة جامعيين. نحن نعمل أيضًا بشكل وثيق مع مكتب إدارة القبول والاستقطاب في الجامعة الأمريكية في الشارقة لتنظيم زيارات وجولات إثرائية في كليتنا وحرم الجامعة “.

وقد شهد برنامج الظل الهندسي الأكاديمي للعام الأكاديمي 2022-2023 مشاركة 58 طالباً، منهم 35 طالباً في الصف الثاني عشر انضم منهم 17 إلى كلية الهندسة في فصل خريف 2023. وقد مثلت يسر أحمد، طالبة الصف الثاني عشر في مدرسة الشارقة الأمريكية الدولية، إحدى هؤلاء الطلبة.

قالت أحمد: “لقد تمكنت من حضور حصة هندسة وقد كان ذلك ممتعًا ومثيرًا للاهتمام فعلاً. كما أنني زرت مباني الجامعة واطلعت على مرافقها الحديثة. كان الجميع في الجامعة مرحبين وودودين للغاية. وكان برنامج الظل الهندسي الأكاديمي تجربة رائعة حيث سنحت لي فرصة أن أعيش يومًا واحدًا كطالبة هندسة وأختبر الحياة الطلابية في الجامعة الأمريكية في الشارقة”.

أما الطالب عبد الرحمن ميرزا من مدرسة الشويفات الدولية، فقد شارك في مخيم الهندسة الصناعية الذي أقيم في مايو 2023. قال: “كان حضور مخيم الهندسة الصناعية مفيدًا في تحديد ما إذا كان هذا المجال مناسبًا لي أم لا. أنا الآن على دراية بالعناصر المختلفة التي تشكل الهندسة الصناعية. وبفضل هذه المعرفة، يمكنني الآن اتخاذ قرار مستنير فيما يتعلق بمتابعته بشكل أكبر”.

تقوم كلية الهندسة أيضًا باستطلاع آراء طلبة المدارس المشاركين في نهاية كل نشاط للحصول على ملاحظاتهم، كما أنها تبقى على اتصال معهم، وهو تقليد اتبعته منذ أن طرحت مخيم الحوسبة الخاص في عام 2017.

قال الدكتور العلول: “قبل إطلاق حملة اكتشف الهندسة في خريف 2022، اعتاد قسم علوم وهندسة الكمبيوتر في الكلية تنظيم مخيمات الحوسبة لطلبة المدارس لتعريفهم بالمجال ومنحهم فهمًا أعمق لإمكانياته. وقد حققت هذه المبادرة نجاحًا كبيرًا لدرجة أننا تمكنا بسهولة من تطبيقها في باقي أقسام الكلية كجزء من برنامج “اكتشف الهندسة”. ولقد تمكنا من رؤية تأثير مخيم الحوسبة بشكل مباشر عندما التحق طلبة المدارس ببرامج علوم وهندسة الكومبيوتر في الجامعة. ونحن نتطلع اليوم لرؤية ثمار جهودنا في حملة “اكتشف الهندسة” قريبًا”.

كان لودان محمد المغامر، طالب سنة ثالثة في علوم الكمبيوتر يتخصص فرعي في علوم البيانات وعلم الأحياء في الجامعة الأمريكية في الشارقة، لا يزال طالبًا في المدرسة في عام 2021 عندما شارك في مخيم الحوسبة في الجامعة الأمريكية في الشارقة.

قال: “خلال فترة كوفيد-19، انضممت إلى مخيم الحوسبة في الجامعة الأمريكية في الشارقة، فكان فرصة رائعة لمعرفة المزيد عن الجامعة وعالم الحوسبة. وبما أنني تعلمت الكثير في غضون أيام قليلة واستمتعت بوقتي، أصبحت أكثر ميلًا لدراسة علوم وهندسة الكمبيوتر. إن المجموعة الواسعة من الفرص التي تتيحها علوم الكمبيوتر هائلة، وبما أنني أردت دائمًا المساهمة في المجال الطبي، اكتشفت أنه يمكنني القيام بذلك من خلال علوم الكمبيوتر. ولهذا السبب أقوم حاليًا بدراسة تخصصين فرعيين في علوم البيانات وعلم الأحياء للدخول تدريجيًا في مجال المعلوماتية الحيوية”.

تعد الجامعة الأمريكية في الشارقة من بين أفضل 175 جامعة في بلدان الاقتصادات الناشئة (2022) ومن بين أفضل خمس جامعات في العالم في تنوع جنسيات طلبتها (2022)، بناءً على تصنيفات مجلة تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: فی الجامعة الأمریکیة فی الشارقة الهندسة الصناعیة کلیة الهندسة طلبة المدارس علوم وهندسة الهندسة فی الهندسة ا مخیم ا

إقرأ أيضاً:

“نيويورك تايمز” تنشر فيديو لاستشهاد عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي وتدحض الرواية الإسرائيلية

#سواليف

نشرت صحيفة ” #نيويورك_تايمز ” مقطع فيديو يظهر استشهاد #عمال_إغاثة في #غزة تحت وابل من #النيران، وأضواء #سيارات_الإسعاف مضاءة، في دحض للرواية الإسرائيلية.

ويظهر تسجيل فيديو، عثر عليه على هاتف أحد المسعفين الذين عثر عليهم مع 14 عامل إغاثة آخرين في مقبرة جماعية بمدينة رفح بغزة أواخر مارس، أن #سيارات_الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت تحمل علامات واضحة، وكانت أضواء #الطوارئ مضاءة عندما أطلقت #القوات_الإسرائيلية وابلا من النيران عليها.

نيويورك تايمز تنشر المشاهد الاخيرة لطواقم الدفاع المدني و الإسعاف في رفح قبل استشهادهم يوم 23 مارس .

المشاهد تظهر ان جنود جيش الاحتلال نصبوا كمين لطواقم الاسعاف وانتظروا نزولهم من المركبات و اعدموهم … pic.twitter.com/6KzjPdMWXc

مقالات ذات صلة السعودية تقيّد إصدار التأشيرات لـ14 دولة من بينها الأردن / وثيقة 2025/04/05 — الحرب العالمية الثالثة (@WWIIIAR) April 5, 2025

وقال مسؤولون من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقد يوم الجمعة في الأمم المتحدة، أداره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بأنهم قدموا التسجيل، الذي تبلغ مدته قرابة سبع دقائق، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم نداف شوشاني، قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن القوات الإسرائيلية لم “تهاجم سيارة إسعاف عشوائيا”، ولكن تم رصد عدة سيارات “تتقدم بشكل مثير للريبة” دون مصابيح أمامية أو إشارات طوارئ باتجاه القوات الإسرائيلية، مما دفعها إلى إطلاق النار. وقال العقيد شوشاني في وقت سابق من هذا الأسبوع إن تسعة من القتلى كانوا مسلحين فلسطينيين.

لكن صحيفة التايمز حصلت على الفيديو من دبلوماسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة، وقد تم تصويره من الجزء الأمامي الداخلي لمركبة متحركة، ويظهر قافلة من سيارات الإسعاف وسيارة إطفاء، تحمل علامات واضحة، بمصابيح أمامية وأضواء وامضة مضاءة، تسير جنوبا على طريق شمال رفح في الصباح الباكر.

وشوهد عمال الإنقاذ، اثنان منهم على الأقل يرتديان زيا رسميا، يخرجون من سيارة إطفاء وسيارة إسعاف تحملان شعار الهلال الأحمر.

ثم دوى إطلاق نار كثيف، ويرى ويسمع في الفيديو وابل من الطلقات النارية يصيب القافلة.

يسمع في الفيديو صوت المسعف وهو يصور وهو يردد، مرارا وتكرارا، “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”. يستغفر الله ويقول إنه يعلم أنه سيموت.

وقال: “سامحيني يا أمي. هذا هو الطريق الذي اخترته – مساعدة الناس”. قال: “الله أكبر”.

في الخلفية، تسمع ضجة من أصوات عمال الإغاثة والجنود المذهولين وهم يصرخون بالأوامر باللغة العبرية. لم يكن واضحا ما كانوا يقولونه بالضبط.

وصرحت نبال فرسخ، المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن المسعف الذي صور الفيديو عثر عليه لاحقا مصابا برصاصة في رأسه في المقبرة الجماعية. ولم يكشف عن اسمه بعد نظرا لقلق أقاربه المقيمين في غزة من رد إسرائيلي، وفقا للدبلوماسي الأممي.

في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الأمم المتحدة، أكد رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، ونائبه، مروان الجيلاني، للصحفيين بأن الأدلة التي جمعتها الجمعية – بما في ذلك تسجيلات الفيديو والصوت من الحادثة، وفحص الطب الشرعي للجثث – تتناقض مع الرواية الإسرائيلية للأحداث.

وقد أثار مقتل عمال الإغاثة، الذين فقدوا لأول مرة في 23 مارس، إدانة دولية، وأكدت الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني أن عمال الإغاثة لم يكونوا يحملون أسلحة ولم يشكلوا أي تهديد.

وقال الدكتور الخطيب: “لقد استهدفوا من مسافة قريبة جدا”، مضيفا أن إسرائيل لم تقدم معلومات عن مكان وجود المسعفين المفقودين لأيام. وأضاف: “كانوا يعرفون مكانهم بالضبط لأنهم قتلوهم”. كان زملاؤهم في حالة من العذاب، وعائلاتهم في حالة من الألم. لقد أبقونا في الظلام لمدة ثمانية أيام.

استغرق الأمر 5 أيام بعد تعرض سيارات الإنقاذ للهجوم وتوقفها عن العمل، حتى تفاوضت الأمم المتحدة والهلال الأحمر مع الجيش الإسرائيلي لتوفير ممر آمن للبحث عن المفقودين. يوم الأحد، عثرت فرق الإنقاذ على 15 جثة، معظمها في مقبرة جماعية ضحلة، إلى جانب سيارات الإسعاف المحطمة ومركبة تحمل شعار الأمم المتحدة.

وقال الدكتور الخطيب إن أحد أفراد الهلال الأحمر الفلسطيني لا يزال مفقودا، ولم تعلن إسرائيل ما إذا كان معتقلا أم قتل.

وقال الدكتور أحمد ضهير، الطبيب الشرعي الذي فحص بعض الجثث في مستشفى ناصر بغزة، إن 4 من أصل 5 عمال إغاثة فحصهم قتلوا بطلقات نارية متعددة، بما في ذلك جروح في الرأس والجذع والصدر والمفاصل. وقالت الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر إن أحد مسعفي الهلال الأحمر المشاركين في القافلة احتجزه الجيش الإسرائيلي ثم أطلق سراحه، وقدم رواية شهود عيان حول إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على سيارات الإسعاف.

ووصف ديلان ويندر، ممثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لدى الأمم المتحدة، الحادث بأنه فاضح، وقال إنه يمثل أعنف هجوم على عمال الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العالم منذ عام 2017.

وأبلغ فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، المجلس بضرورة إجراء تحقيق مستقل في مقتل عمال الإغاثة على يد إسرائيل، وأن الحادث يثير “مزيدا من المخاوف بشأن ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم حرب”.

مقالات مشابهة

  • انطلاق النسخة الرابعة والعشرين من "جدكس" للتعليم العالي.. الاثنين
  • باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • “نيويورك تايمز” تنشر فيديو لاستشهاد عمال الإغاثة في غزة مارس الماضي وتدحض الرواية الإسرائيلية
  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة
  • أستاذ بجامعة المنصورة يشارك في مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية
  • بشكل مؤقت.. واشنطن تنقل “باتريوت” من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • بلدية منطقة الظفرة تحصد 13 جائزة من جوائز ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا