«الصحة» و«الهجرة» يتبادلان بيانات أطباء في الخارج لدعم القطاع بمصر
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
بحث وزيرا الصحة والسكان، والدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، سبل التعاون المشترك في ملفات الأطباء المصريين في الخارج، في اجتماع مشترك عُقد بمقر وزارة الصحة والسكان بمدينة العلمين الجديدة.
احتياجات الأطباء المصريين في الخارجتضمن الاجتماع مناقشة احتياجات الأطباء المصريين في الخارج، ممن لديهم الرغبة في خدمة الوطن، ودعم المنظومة الصحية بالبلاد، وهو ما رحب به وزير الصحة، لافتًا إلى العمل على سرعة إصدار تراخيص مزاولة المهنة للأطباء ذوي الخبرة خلال وجودهم بمصر.
وأشار إلى إمكانية التعاون مع الأطباء المصريين في الخارج بتدريب الأطقم الطبية، وإرسال أطقم إليهم للخارج لتلقي تدريبات متطورة.
السياحة العلاجيةولفت «عبدالغفار» إلى إمكانية التنسيق مع وزارة الهجرة للاستفادة من خبرات علماؤنا في الخارج بمجال السياحة العلاجية، وإجراء عمليات جراحية في تخصصات دقيقة، أو التعاون في التشخيص عن بعد.
وقالت السفير سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، إن الوزارة تسعى لتلبية احتياجات الخبراء والأطباء المصريين في الخارج، من بينها تيسير إجراءات استخراج تصريح مزاولة المهنة.
وأضافت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، خلال الاجتماع، أن هناك رغبة من الأطباء المصريين في الخارج بالتبرع بأجهزة طبية، والتعاون مع وزارة الصحة في إجراء عمليات جراحية، فضلاً عن دعم جهود الدولة في تطوير منظومة السياحة العلاجية.
ولفتت الوزيرة إلى وجود رغبة من أساتذة الطب في الخارج بالتدريس في كليات الطب المصرية، واتفق الوزيران على موافاة الوزارة ببيانات الأطباء المصريين في الخارج الذين أبدوا دعمهم للمنظومة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اجتماع مشترك الأطباء المصريين الأطقم الطبية التعاون المشترك السياحة العلاجية الصحة والسكان العلمين الجديدة المنظومة الصحية أجهزة طبية
إقرأ أيضاً:
البابا فرنسيس يدعو الأطباء والممرضين للتجدّد الروحي في خدمة الصحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا البابا فرنسيس في رسالة مؤثرة موجهة إلى الأطباء والممرضين والعاملين في مجال الصحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “اكس” إلى تجديد حياتهم الروحية من خلال الامتنان والرحمة والرجاء أثناء رعايتهم للمرضى. وقال: “بينما تهتمون بالمرضى، يمنحكم الرب الفرصة لتجددوا حياتكم باستمرار.”
كما أشار البابا إلى أن غرفة المستشفى وسرير المرض يمكن أن يكونا مكانًا لسماع صوت الله، الذي يعيد الأمل ويجدد الإيمان، مستشهدًا بآية من الكتاب المقدس: “هاءَنَذا آتي بالجَديد، ولقَد نَبَتَ الآنَ أفَلا تَعرِفونَه؟” (أشعيا ٤٣، ١٩).