مقتل سائحين من المغرب بعد دخولهم الجزائر
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
سبتمبر 1, 2023آخر تحديث: سبتمبر 1, 2023
المستقلة /- قام خفر السواحل الجزائري بأطلاق النار و قتل سائحين كانا يقضيان إجازتهما في المغرب، بعد أن دخلوا المياه الجزائرية بالخطأ على متن زلاجات مائية.
و كانوا من بين أربعة مواطنين فرنسيين مغاربة مزدوجي الجنسية انطلقوا من منتجع السعيدية المغربي.
و ألقي القبض على شخص ثالث من قبل خفر السواحل الذي يقوم بدوريات على الحدود المغلقة بين الدولتين.
و لدى البلدين تاريخ طويل من التوترات، بسبب النزاع على الصحراء الغربية.
و أغلقت الحدود بينهما عام 1994، وقطعت الجزائر العلاقات قبل عامين. واتهمت المغرب بارتكاب أعمال عدائية و هو ما رفضته الرباط.
و أثارت الحادثة غضبا في المغرب بعد أن نشر صياد لقطات لجثة طافية على البحر.
و صرح الناجي الوحيد من الحادثة “ “لقد ضللنا الطريق لكننا واصلنا السير حتى وجدنا أنفسنا في الجزائر”. وقال إن الوقود نفد من المجموعة أيضا.
و قال “علمنا أننا في الجزائر لأن زورق جزائري أسود اقترب منا” و من كانوا على متنه “أطلقوا النار علينا”.
و أضاف “الحمد لله أنني لم أصب لكنهم قتلوا أخي و صديقي”.
و رفض متحدث باسم الحكومة المغربية التعليق على حادث إطلاق النار، قائلا لوكالة فرانس برس إن الواقعة “أمر يخص القضاء”.
و لم يصدر تعليق فوري من الجزائر.
المصدر:Jet ski tourists shot dead off coast of Algeria – BBC News
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
كانوا يكافحون لمساعدة المتضررين من الزلزال..إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية في ميانمار
كشفت موظفة كبيرة سابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أن 3 من موظفي الإغاثة، أبلغوا بقرار تسريحهم أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في الإنقاذ والتعافي بعد الزلزال الهائل الذي ضرب البلاد.
وقالت المسؤولة السابقة مارسيا وونغ، إن الموظفين الثلاثة أبلغوا بعد السفر إلى ميانمار في الأسبوع الماضي، بتسريحهم.
بعد الزلزال..واشنطن تزيد مساعداتها المالية إلى ميانمار - موقع 24قالت واشنطن، الجمعة، إنها زادت مساعداتها المالية لبورما التي ضربها زلزال مدمر، داعية الدول الأخرى إلى دور أكبر في الجهود الإنسانية العالمية.
وأضافت وونغ، التي كانت نائب مدير مكتب المساعدات الإنسانية بالوكالة، الذي يشرف على جهود واشنطن في مواجهة الأمراض في الخارج "يبذل هذا الفريق جهوداً كبيرة، مركزاً على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. كيف لا يكون تلقيه خبر إقالته الوشيكة محبطاً؟".
وتعهدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات، والذي أودى بأكثر من 3300 شخص.
لكن التقليص الهائل للعاملين والتمويل الذي فرضته إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاق قدرتها على العمل، في حين سارعت الصين، وروسيا، والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وعملت إدارة ترامب على طرد جميع موظفي الوكالة تقريباً في الأسابيع القليلة الماضية، فيما قلصت إدارة الكفاءة الحكومية، بإدارة إيلون ماسك، التمويل وفصلت متعاقدين مع الحكومة الاتحادية فيما وصفته بهجوم على الهدر.
وقالت وونغ إن فصل موظفي الوكالة الثلاثة سيدخل حيز التنفيذ خلال بضعة أشهر.