سجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط، زيادة بنسبة 0.5% في أحجام الشحن الجوي في يونيو 2023 مقارنة بالعام الماضي. ويعتبر هذا تحسناً في الأداء مقارنة بانخفاض 2.9% المسجل في مايو، وارتفعت السعة 11.1% ليونيو.

وشهدت الطرق بين الشرق الأوسط وآسيا والشرق الأوسط وأوروبا نموًا سنويًا، ففي النصف الأول من العام الحالي سجل انخفض الطلب على البضائع بنسبة 5.

6% مقارنة بالعام الماضي، مع زيادة في السعة بنسبة 11.2%.

فيما سجلت شركات الطيران الافريقية انخفاضًا في الطلب بنسبة 2.8% مقارنة بشهر يونيو 2022، ويعد انخفاضا في الأداء مقارنة بالشهر السابق (-1.9%). انخفضت السعة في يونيو بنسبة 3.7% مقارنة بنفس الشهر من عام 2022. وفي النصف الأول من العام تباطأ الطلب على البضائع بنسبة 4.4% بينما ارتفعت السعة 1.6%.

وكشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن أحدث بيانات الشحن الجوي في الأسواق العالمية لشهر يونيو 2023، والتي تظهر أكبر انخفاض في معدلات الطلب على أساس سنوي منذ فبراير 2022، حيث انخفض الطلب العالمي، والمقاس بطن الشحن لكل كيلومتر بواقع 3.4% في شهر يونيو 2023، مقارنة بشهر يونيو 2022 (-3.7% بالنسبة للعمليات الدولية). وبالنسبة للنصف الأول من العام الحالي، انخفض الطلب بنسبة 8.1% مقارنة بالفترة نفسها من يناير إلى يونيو من عام 2022 (-8.7% للعمليات الدولية)، ورغم ذلك كان الطلب في يونيو أقل بنسبة 2.4% فقط من مستويات يونيو 2019 (ما قبل الجائحة).

 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شركات الطيران الشحن الجوي

إقرأ أيضاً:

إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟

حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.

الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات

وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.

قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة،  معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".

وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.

America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK

— Charbel Antoun (@Charbelantoun) March 31, 2025 معركة إعلامية معقدة

وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.

ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها. 

واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.

وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.

لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.

"إغلاق إم بي إن" خطأ فادح

يختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة. 

وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.

مقالات مشابهة

  • روسيا: قصف النووي الإيراني سيتسبب في عواقب إشعاعية وإنسانية على الشرق الأوسط والعالم
  • على وقع التصعيد ضد الحوثيين.. واشنطن تعلن إرسال المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط
  • أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل
  • إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
  • غارات أمريكية هي الأعنف في اليمن والبنتاغون يعلن تعزيزاً عسكرياً في الشرق الأوسط
  • واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات
  • الجيش الأميركي يرسل المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط
  • الاقتصاد المغربي يتباطأ إلى 3.7٪ وسط ضغوط العجز التجاري والتضخم
  • آياتا: 2.6% زيادة في السفر الجوي خلال فبراير 2025
  • الذهب يحقق ارتفاعاً تاريخياً وسط تصعيد ترامب التجاري