بالغباء يرزقون
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
بالغباء يرزقون ….
هشام عباس
قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة ( يعني رئيس البلد ) خرج فى خطاب يحكي للشعب السوداني كيف ان الدعم السريع كان يخطط منذ العام 2019 للاستيلاء على السلطة والتآمر من اجل ذلك !!!
لكنه لم يقل للشعب لماذا صمت وكل هذا يحدث ؟ بل كيف سلم الدعم السريع مواقع عسكرية مهمة وكيف تركه يتمدد ويقوى بل واستعان به فى انقلاب عسكري وشاركه فى سفك دماء الابرياء ؟
عبفتاح البرهان من قلة ادراكه وتواضع مستواه العقلي لم يفهم وهو يحكي انه يدين نفسه وانه مدان بقدر اكبر فى هذه الجريمة .
الفريق ياسر العطا وهو كذلك من كبار قادة الجيش خرج علينا فى حوار صحفي ليحكي لنا كيف كان الدعم السريع ينهب ثروات البلد ويقوم بتهريب الذهب الى الخارج .
لكنه لم يسأل نفسه قبل ان نسأله ما فائدة منصبه السياسي والنياشين والرتب على كتفيه وصدره طالما جلس يتفرج على هذه الجريمة فى صمت طوال هذه المدة ؟ ثم ما فائدة وجود جيش واجهزة امنية فى دولة تهبط فيها طائرات وتقلع مهربة ثروات البلد دون ان يعترضها احد ؟
هل صمتك طوال هذه الفترة كان خوفا ام كنت شريكا ؟ وفى الحالتين المصيبة اعظم ..
ربما اعتقد ياسر العطا بسبب العطل الذى تعانى منه عقليته انه يدين الدعم السريع ونسى انه المدان الاكبر ..
بالامس خرجت علينا وزارة الداخلية بتصريح اغرب .. ان الدعم السريع قام بتجنيس اكثر من مليون مرتزق واضافهم للسجل المدني ..
وبكل تاكيد وزارة الداخلية لم تتكرم علينا وتخبرنا انهم وقتها كانوا مشغولون بمطاردة وقتل الشباب فى شوارع الخرطوم حماية لانقلاب سيدهم واعادة كيزانهم الى السلطة .. لم تحكى لنا وزارة الداخلية انها كانت شريكة مع الدعم السريع فى الانقلاب العسكري لذلك لم تدرك ان الخطر ليس فى شباب مسالم يهتف بحنجرته فى شوارع الخرطوم وانما الخطر فى مرتزقة وقتلة تم اداخلهم وتجنيسهم .. لم تقل لنا وزارة الداخلية انه ليس هناك مشكلة فى تجنيس مرتزقة طالما ان هذه الجريمة تمت لقتل الشعب السودانى والشباب الثائر ولم تتوقع ان هؤلاء المرتزقة سيعملون ضدها ..
لم تخبرنا الداخلية كيف وصلت هذه المعدات للدعم السريع ؟ وكيف مرت البيانات فى سيستم تتحكم فيه الداخلية وكيف تم اعتمادهم والاعتماد بيدها ؟؟
بغباءهم السادة وزارة الداخلية يعتقدون انهم يدينون الدعم السريع ولم ينتبهوا ان جريمتهم اكبر .. او انهم منتبهون ولكنهم ايضا مدركون انهم يخاطبون ثلة من السذج والبلابسة .
عندما اقول ان مشكلة الدولة السودانية منذ الاستقلال , بالامس واليوم وغدا مؤسساتها العسكرية وعلى رأسها الجيش يظن البعض اننا نتبلى او نعادي الجيش لصالح الدعم السريع او اى جهة اخرى .. تفضلوا يا سادة مرفق لكم المنشور الذى بسببه اتهمت ب ( التحريض وإثارة الرأي العام ضد مؤسسات الدولة السودانية ) – اى والله قالوا ان الدعم السريع من مؤسسات الدولة – وسجنت بسببها ستة اشهر لتفهموا اننا لا نعادي لمصلحة جهة ولسنا مع الدعم السريع ولم نتغير او تتبدل مواقفنا لكننا نقول الحقيقة المرة التى تتهربون منها عمدا او جهلا وتريدون انكار واقع لا يمكن انكاره فالدعم السريع نفسه مشكلة صنعها الجيش ولم تأتى من العدم ,, نحن نخاطب اصل المشكلة لا النتائج ونعالج المرض لا الاعراض .
الجيش مرض الدولة والدعم السريع عرض من اعراضه
ليس الا ..
هشام عباس
الوسومالبرهان الجيش الدعم السريع الدولة قائد الجيش هشام عباسالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: البرهان الجيش الدعم السريع الدولة قائد الجيش هشام عباس
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الحكومة السودانية يرسل أخطر تحذير لمناصري الدعم السريع.. الجيش في طريقه إليكم والعاقل من اتعظ بغيره
متابعات ـ تاق برس نصح المتحدث الرسمي باسم الحكومة ـ وزير الثقافة والاعلام خالد الاعيسر، الشباب صغار السن وا”لمغرر” بهم، وجميع السكان في القرى والمدن والمناطق التي لا تزال تنتشر فيهانا اسماه عصابات وميليشيا الدعم السريع الإجرامية، في كردفان ودارفور، واضاف “الجيش في طريقه إليكم ،إالعاقل من يتعظ بغيره، والجاهل من يكون عبرة لغيره”.
واضاف متسائلا فى تغريدة له اليوم على منصة إكس:” ما الذي تحقق من مشروع الديمقراطية الزائفة؟ وما جدوى شعار “دولة 56″ الأجوف، الذي رفعه قائد الميليشيا ومن معه من الساسة الانتهازيين الذين يتاجرون بدمائكم؟ كم هو عدد قتلى الميليشيا نفسها؟”. وتابع :” وقبل ذلك، كم قتلت هذه الميليشيات من أبناء السودان العزل والأبرياء والنساء والأطفال؟ لماذا دمرت ممتلكات الناس والدولة؟ وبأي مشروعية فعلت كل هذا الإجرام؟”. وفال ان الإجابة على تلك الاسئلة بانه لا توجد قاعدة دينية، فقهية، قيمية، أو أخلاقية تبرر هذه الأفعال الإجرامية وهذا الفكر المنحرف. واضاف أما شعار :”إما الشهادة أو النصر”، فهو خدعة صممت لاستغلال البعض في غمرة أوهامهم بنصر لن يتحقق. فكروا جيداً، كيف يدعي البعض الشهادة وهم يخالفون كل القيم والأخلاق والمبادئ الدينية التي تحرم القتل، الاغتصاب، النهب، والسلب؟”. وتابع :”أنصحكم لا تذهبوا خلف أجندات آل دقلو وتجار الحرب من الساسة والمرتزقة الذين عبروا حدود السودان ليخربوا وينهبوا بلادكم”. وزاد المتحدث باسم الحكومة الاعيسر:” استفيدوا من خطاب رئيس المجلس السيادي بمناسبة العيد، وضعوا السلاح، فهذه معركة خاسرة بكل الحسابات الدينية والأخلاقية، ونتيجتها الوحيدة أنها تخالف كل الشرائع والقوانين، وتدمر مدنكم وقراكم، وتضعف مستقبل أبنائكم، ولن تحقق أي شيء سوى الخراب والموت والمعاصي التي تحرمها جميع الأديان”. الإعيسرالجيشالدعم السريع