وزير الزراعة الياباني يعتذر عن وصفه للمياه المعالجة من محطة فوكوشيما بالملوثة
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
اعتذر وزير الزراعة والغابات ومصائد الأسماك الياباني "تيتسورو نومورا" عن تصريحه الذي وصف فيه المياه المعالجة من محطة فوكوشيما للطاقة النووية بأنها "ملوثة"، وتراجع عن هذا التصريح.
وقال نومورا، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية «إن إتش كيه» اليوم الجمعة، إنه يرغب في الاعتذار عن استخدام هذا المصطلح عن طريق الخطأ والتسبب في انزعاج المواطنين في محافظة «فوكوشيما» وغيرهم من المعنيين بالأمر.
وأشارت القناة إلى أن أحزاب المعارضة تعتزم مناقشة تصريحات وزير الزراعة خلال اجتماعات البرلمان المقررة يوم 8 سبتمبر الجاري.
وكان رئيس الوزراء الياباني «فوميو كيشيدا»، قد أمر أمس الخميس نومورا بالاعتذار عن تصريحه والتراجع عنه.
وكانت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها بدأت في تصريف المياه المعالجة والمخففة من محطة "فوكوشيما دايتشي" للطاقة النووية في المحيط.
وأوضحت الشركة أن المرحلة الأولى من التصريف ستتم على مدار 17 يوما، وستشمل تصريف 7800 طن من المياه المعالجة المخففة بمياه البحر، فيما تخطط الشركة لتصريف أكثر من 31 طنا من المياه خلال العام المالي الحالي، أي حوالي 30 خزانا، بينما قد تستغرق عملية التصريف الكاملة 30 عاما على الأقل حتى تكتمل.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مياه اليابان
إقرأ أيضاً:
المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه
زنقة 20 ا الرباط
أعلن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن اقتناء 240 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر، والتي من المرتقب أن تدخل الخدمة بحلول نهاية السنة الجارية.
وخلال استضافته في برنامج على القناة الثانية مؤخرا أوضح بركة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لمواجهة تحديات ندرة المياه وضمان تزويد مستدام للساكنة، خاصة في المناطق التي تعاني من شح الموارد المائية.
وتندرج هذه المحطات ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تنويع مصادر المياه وتعزيز الأمن المائي، عبر تقنيات حديثة تتيح تحلية مياه البحر بشكل سريع وفعال.
وأكد بركة أن تشغيل هذه المحطات سيساهم في التخفيف من تداعيات الجفاف وتحسين ولوج المواطنين إلى المياه الصالحة للشرب، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع الطموح.
يُذكر أن المغرب يعتمد بشكل متزايد على تحلية مياه البحر كأحد الحلول المستدامة لمواجهة التغيرات المناخية والنقص المتزايد في الموارد المائية التقليدية