أدلت رئيسة سنغافورة "حليمة يعقوب" اليوم الجمعة، بصوتها في الانتخابات الرئاسية لاختيار الرئيس التاسع للبلاد، وذلك في مدرسة تشونج تشينج الثانوية.
وذكر راديو شبكة "تشانيل نيوز آشيا" في نشرته الناطقة بالإنجليزية، أن رئيس الوزراء السنغافوري "لي هسين لونج" أدلى بصوته أيضا بمدرسة الهلال للبنات في الانتخابات التي من المتوقع أن يدلي فيها أكثر من 2.

7 مليون مواطن بأصواتهم.
وأضاف الراديو أن مراكز الاقتراع ستظل مفتوحة حتى الساعة الثامنة مساء اليوم بالتوقيت المحلي لسنغافورة، وبعد ذلك ستبدأ عملية فرز الأصوات.. مشيرا إلى أن هناك ثلاثة مرشحين يتنافسون في هذه الانتخابات وهم "نج كوك سونج" كبير مسئولي الاستثمار السابق لدى صندوق الثروة السيادية في سنغافورة "جي.آي.سي"، والوزير الأول السابق "ثارمان شانموجاراتنام"، و"تان كين ليان" الرئيس التنفيذي السابق لشركة "إن.تو.يو.سي إنكم".
يشار إلى أن رئيسة سنغافورة "حليمة يعقوب" كانت قد أعلنت في شهر مايو الماضي عزمها عدم الترشح لولاية ثانية، وحليمة البالغة من العمر 68 عاما هي ثامن رئيسة للبلاد وأول سيدة تتولى المنصب في سنغافورة، وتنتهي ولايتها، التي تبلغ ست سنوات، في 13 سبتمبر الجاري.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: سنغافورة

إقرأ أيضاً:

برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021

يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.

نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.

لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.

في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.

كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.

في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.

ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.

 

كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي

مقالات مشابهة

  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • أحمد يعقوب: الحزمة الاجتماعية الحالية من أضخم الحزم التي أقرتها الدولة لدعم المواطنين
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكمها بشأن الرئيس السابق
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • عاجل| المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكما بعزل الرئيس السابق يون سوك يول
  • وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم
  • رئيسة وزراء الدنمارك: أمريكا لن تسيطر على غرينلاند
  • الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات