الأولاد المدخنون منذ سن المراهقة المبكرة "يخاطرون بنقل الجينات التالفة إلى أطفالهم" مستقبلا
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
أظهرت دراسة جديدة أن الأولاد الذين يدخنون في سن المراهقة المبكرة يخاطرون بنقل الجينات التالفة إلى أطفالهم، ما يزيد من احتمال إصابتهم بمشاكل صحية مثل الربو والسمنة وأمراض الرئة.
ويحذر العلماء في جامعتي ساوثهامبتون وبيرغن من أن التدخين الإلكتروني قد يسبب أيضا حالات صحية مماثلة.
إقرأ المزيدوفحص الباحثون نحو 900 شخص تتراوح أعمارهم بين 7 و50 عاما ونظروا إلى سلوك آبائهم في التدخين.
ووجدوا 19 تغييرا في 14 جينا مرتبطا بالربو والسمنة والتنفس بصفير عند أطفال الآباء الذين يدخنون قبل سن 15 عاما. وقد أثرت التغييرات التي تم العثور عليها على كيفية تعبئة الحمض النووي في الخلايا (الميثيل) وكيفية تنظيم التعبير الجيني (تشغيلها وإيقافها).
وقالت البروفيسورة سيسيلي سفانيس، من جامعة بيرغن النرويجية: "لقد أظهرت دراساتنا أن صحة الأجيال القادمة تعتمد على الإجراءات والقرارات التي يتخذها الشباب اليوم - قبل فترة طويلة من أن يصبحوا آباء - وخاصة بالنسبة للأولاد في سن البلوغ المبكر والأمهات/الجدات قبل الحمل وأثناء الحمل".
وأشار الدكتور نيجوسي كيتابا، الباحث في جامعة ساوثامبتون: "البلوغ المبكر قد يمثل نافذة مهمة للتغيرات الفسيولوجية لدى الأولاد. وهذا هو الوقت الذي يتم فيه إنشاء الخلايا الجذعية التي ستصنع الحيوانات المنوية لبقية حياتهم".
إقرأ المزيدوأوضح البروفيسور جون هولواي، من جامعة ساوثهامبتون والمؤلف المشارك للدراسة المنشورة في مجلة Clinical Epigenetics، إن هناك مخاوف من أن النيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية يمكن أن يكون له تأثير مماثل.
وأضاف: "تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن النيكوتين قد يكون المادة الموجودة في دخان السجائر والتي تؤدي إلى تغيرات جينية في النسل. لذا، فمن المقلق للغاية أن المراهقين اليوم، وخاصة الذكور، يتعرضون الآن لمستويات عالية جدا من النيكوتين من خلال التدخين الإلكتروني. والأدلة من هذه الدراسة تأتي من أشخاص كان آباؤهم يدخنون في سن المراهقة في الستينيات والسبعينيات، عندما كان تدخين التبغ أكثر شيوعا".
وتابع: "لا يمكننا بالتأكيد التأكد من أن التدخين الإلكتروني سيكون له تأثيرات مماثلة عبر الأجيال، ولكن لا ينبغي لنا أن ننتظر بضعة أجيال لإثبات التأثير الذي قد يحدثه التدخين الإلكتروني في سن المراهقة. علينا أن نعمل الآن".
المصدر: إندبندنت
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة اطفال الحمض النووي الصحة العامة معلومات علمية التدخین الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة بشأن انتشار مواقع المراهنات والقمار الإلكتروني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت النائبة ميرال الهريدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي، بطلب إحاطة بشأن الانتشار الكبير لمنصات ومواقع المراهنات والقمار الإلكتروني في مصر مؤخرا، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات.
وقالت “الهريدي”، في طلبها، إن الانتشار الكارثي لمواقع وتطبيقات ومنصات المراهنات الإلكترونية، وعلى رأسها الموقع المعروف باسم “وان إكس بت “، والتي باتت تشكل خطرًا داهمًا على بنية المجتمع المصري، من النواحي الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، خاصة في ظل ما تمر به الدولة المصرية من ظروف اقتصادية صعبة، وتداعيات مالية متتالية على المستويين المحلي والدولي.
ولفتت إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن في أن هذه المنصات تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، وهي الفئة الأكثر تضررًا من البطالة، وضيق فرص العمل، وتذبذب الأحوال الاقتصادية، وتُقدّم لها وهم الكسب السريع والثروة الفجائية دون بذل أي جهد أو عمل، وتغذي فيهم ثقافة الاتكالية والطمع والإدمان الإلكتروني، كما تخلق حالة من السعار النفسي والعقلي والسلوكي، نتيجة الخسائر المتكررة التي يتكبدها المستخدمون.
وتابعت: يُضاف إلى ذلك أن هذه المنصات تعمل خارج الرقابة القانونية والضريبية للدولة، وتمثل بابًا خطيرًا من أبواب غسل الأموال، وتحويل العملات إلى الخارج بطرق غير مشروعة، بما يهدد الأمن الاقتصادي المصري بشكل مباشر، ويستنزف العملة الأجنبية، ويُعطّل حركة الاقتصاد المحلي.
ودعت النائبة ميرال الهريدي إلى تحرك وطني شامل للتصدي لهذه الظاهرة، يضم جهات الدولة كافة، سواء السياسية أو الدينية من أجل وضع استراتيجية واضحة لمواجهة خطر المراهنات الإلكترونية، تبدأ بالتوعية والتحذير، وتمتد إلى الملاحقة القانونية، وتنتهي بوضع تشريعات صارمة تُجرّم الانخراط في هذه الأنشطة، سواء بالترويج أو بالمشاركة أو حتى بالتسهيل، مع ضرورة إدراج بند واضح يُجرّم تعاقد أي جهة إعلامية أو دعائية أو رياضية مع هذه المنصات، ومنعها من رعاية أي محتوى أو نشاط داخل الدولة المصرية
كما طالبت بالوقوف جميعا سواء سلطة تشريعية أو تنفيذية أو قضائية صفًا واحدًا في مواجهة هذا التهديد الذي تسلل إلينا ببطء ثم سرعان ما تمدد، ولا يمكن السكوت عليه، لأنه لا يهدد فردًا بعينه، بل يهدد أجيالًا كاملة في وعيها ومصيرها، ويُهدد أمن واستقرار المجتمع ككل، وينسف الجهود التنموية التي تبذلها الدولة من جذورها، إذا تُرك المواطن وحده في مواجهة هذا الإغراء القاتل.