كل ما تريد معرفته عن حفل إطلاق سلسلة هواتف جوجل Pixel 8 يوم 4 أكتوبر المقبل
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
يبدو أن المنافسة بين شركات التكنولوجيا المختلفة في تصاعد مستمر حتى أن مواعيد إطلاق المنتجات الجديدة تتشابه وكل شركة تتفنن في أن تضع جداول زمنية لمؤتمرات إطلاق المنتجات الجديدة وفقا لأجندة هدفها الأول ضرب المنافسين والاستحواذ على الانتباه سواء من وسائل الإعلام أو المشترين المحتملين.
بعد يوم واحد فقط من إعلان شركة آبل Apple الأمريكية عن دعوتها السنوية لحضور حدث إطلاق سلسلة هواتف آيفون 15 iPhone في 12 سبتمبر في مقر الشركة Apple Park في كوبرتينو، بولاية كاليفورنيا، نرى على الفور رد فعل شركة Google جوجل بإعلانها الخاص عن حفل إطلاق سلسلة هواتف بيكسل من الجيل التالي، التي ستضم كلا من Google Pixel 8 و Pixel 8 Pro الذي سيكون في نيويورك.
سيقام حدث Google المنتظر في 4 أكتوبر القادم، الساعة 10 صباحًا بالتوقيت الشرقي، وهذا الإعلان يأتي عقب ساعات قليلة من نشر أول صور رسمية وإن كان ذلك عن طريق الخطأ لطراز Pixel 8 Pro الرائد بعد تحميل صورة الجهاز على موقع Google Store الإلكتروني.
بالإضافة إلى سلسلة Pixel 8، ستزيح الستار عن الجيل الثاني من ساعاتها الذكية Pixel Watch. ولكن بخلاف ذلك، تظل المنتجات الأخرى في علم الغيب ولغزًا لا نعرفه، وإن كانت الشركة حريصة على تحديث محفظة منتجات "بيكسل" باستمرار وإضافة تقنيات جديدة كل فترة، ولكن من غير المتوقع أن تعلن خلال الحدث عن تابلت (جهاز لوحي) جديد، إذ لا يزال الوقت مبكرا قليلا على طرح تابلت من الجيل التالي، حسبما أفاد موقع androidpolice.
في العام الماضي، قامت جوجل بحملة إعلانات مكثفة مع إعلانات تشويقية لجهاز Pixel Tablet الذي تم إصداره الآن، ولكن من السابق لأوانه توقع وصول خليفة لهذا الجهاز في الأسواق.
وعلى الرغم من تكتم شركة "جوجل" على مواصفات الأجهزة الجديدة إلا أن التسريبات كشفت معظم المواصفات تقريبا، هناك شائعات تؤكد أن تشكيلة Pixel 8 ستكون مع كاميرا محسنة فائقة الدقة، وقد تضيف Google ميزات دعم الصور بالذكاء الاصطناعي إلى نظام الكاميرا الخاص بها، مع بعض التعديلات على الشاشة والتصميم، ولكن من المتوقع أن تكون التغييرات طفيفة.
إحدى الشائعات التي ترددت بقوة خلال الفترة الماضية وهي الأكثر إثارة للاهتمام هي أن طراز البرو Pixel 8 Pro قد يتضمن ميزة مقياس الحرارة بدون تلامس والتي يمكن استخدامها لتحديد ما إذا كنت تعاني من الحمى أو ارتفاع درجة الحرارة.
لاقت تشكيلة هواتف Pixel 7 من جوجل استحسانًا كبيرًا سواء من قبل الخبراء والمتخصصين أو الجمهور العادي من المستهلكين، حيث حصل كل من Pixel 7 Pro وPixel 7A ذو السعر الأقل والمعقول على نقاط في قائمة أفضل هواتف CNET لعام 2023.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل جوجل Pixel 8 أكتوبر آبل آيفون
إقرأ أيضاً:
هل تحقق إسرائيل ما تريد عبر سياسة الاغتيالات في لبنان؟
بيروت- صعَّدت إسرائيل عملياتها العسكرية على لبنان، ووسعت رقعة الاستهداف لتطال مجددا قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفي قلب مدينة صيدا (عاصمة الجنوب اللبناني)، وذلك بعد أيام من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي عملية اغتيال جديدة، استهدفت مسيَّرة إسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، القائد بكتائب عز الدين القسام -الجناح المسلح لحركة حماس- حسن فرحات "أبو ياسر"، ونجليه حمزة وحنين، داخل شقة سكنية بحي الزهور، الأكثر "اكتظاظا" في صيدا، وأدت الغارة التي استخدم بها صاروخان -حسب مصادرة أمنية للجزيرة نت- لاندلاع حريق كبير في الشقة المستهدفة امتد لمنازل مجاورة وأحدث رعبا بين السكان.
ويعد هذا الاغتيال الثاني الذي تنفذه إسرائيل داخل صيدا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إذ اغتالت يوم 17 فبراير/شباط 2025 القيادي بالقسام محمد شاهين بواسطة طائرة مسيرة عند المدخل الشمالي للمدينة.
وتكشف المعلومات أن الشهيد حسن فرحات عم الشهيد محمد بشاشة، صهر القيادي البارز في حماس الشهيد صالح العاروري، اللذان اغتالتهما إسرائيل في الضاحية الجنوبية مطلع يناير/كانون الثاني 2024، كما أن الشهيد فرحات هو شقيق الشهيدة هيام فرحات زيدان وخال ابنها الشهيد الطفل عمر زيدان اللذين استهدفتهما غارة جوية في بلدة الوردانية بجبل لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وجاءت الغارة الإسرائيلية على صيدا في سياق تصعيد سياسي وأمني متسارع تشهده الساحة اللبنانية. فعلى المستوى السياسي، تتزامن العملية مع زيارة نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى بيروت مساء اليوم الجمعة، حاملة في جعبتها مقترحات، يقول خبراء إنها ترتبط بنزع سلاح حزب الله، في وقت يتمسك فيه لبنان الرسمي بالقرار 1701 ويؤكد التزامه الكامل به، مقابل خروقات إسرائيلية متواصلة.
أما على المستوى الأمني، فقد نفذت إسرائيل خلال الأيام الماضية غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأولى بزعم استهداف مستودع للطائرات المُسيَّرة عقب إطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني، والثانية فجر الثلاثاء الماضي، حين استهدفت قياديا في حزب الله يدعى حسن علي بدير، وأدى ذلك لاستشهاد 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة.
إعلانوهكذا، يتضح أن إسرائيل تمضي في سياسة الاغتيالات والتصعيد المنهجي متجاوزة الخطوط الحمراء ومجازفة بدفع لبنان لمواجهة مفتوحة، في وقت يسود فيه الترقب الحذر داخليا، وتتكثف المساعي الدبلوماسية لوقف الخروقات الإسرائيلية المستمرة.
الأمر الواقعيقول المحلل السياسي إبراهيم حيدر إن ما يجري يعكس مرحلة جديدة تنذر باحتمالات خطيرة ستترك تداعياتها على اتفاق وقف إطلاق النار، سواء في لبنان أو غزة، حيث استأنف الاحتلال حربه كاشفا عن خطته لتهجير سكان القطاع وتدمير ما تبقى من مظاهر الحياة فيه.
ويضيف حيدر للجزيرة نت أن الاعتداءات الإسرائيلية يوم 28 مارس/آذار التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق شمال خط الليطاني، ثم اغتيال القيادي في حزب الله حسن بدير بالأول من أبريل/نيسان بقلب الضاحية، تلتها عملية صيدا، مما يؤكد أن إسرائيل تجاوزت خطوط وقف إطلاق النار، خاصة أنها قصفت الضاحية للمرة الأولى منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما شكّل تحولا نوعيا في مسار التصعيد.
وتسعى إسرائيل -وفق حيدر- لفرض أمر واقع جديد عبر تعديل اتفاق وقف إطلاق النار من خلال وضع شروط جديدة تستند إلى تفسيراتها الخاصة، مستفيدة من ضمانات أميركية غير معلنة، تتيح لها حرية التحرك لضرب أهداف تزعم أنها تهدد أمنها.
كما أن الضربات الإسرائيلية المتواصلة وما رافقها من خروقات تعكس وجود خطة تحظى بتغطية من الإدارة الأميركية، هدفها زيادة الضغط على لبنان ونزع سلاح حزب الله عبر تثبيت احتلال النقاط الخمس في الجنوب، وإبقاء المنطقة الحدودية غير قابلة للحياة، ومنع أي إعادة إعمار قبل فرض شروطها التي تتضمن التوصل لاتفاق شامل يتيح لإسرائيل مواصلة تحكمها وإطلاق يدها بلبنان والمنطقة.
إعلانويتابع حيدر أن هذه "الاندفاعة" الإسرائيلية لا تستهدف حزب الله وحماس فحسب، بل مرشحة لمزيد من التصعيد، ولها امتدادات إقليمية واضحة، خصوصا في سوريا، إذ تعمل إسرائيل على احتلال مواقع إستراتيجية بالجنوب السوري قرب أبواب دمشق، وربطها بجبل الشيخ وصولا للحدود اللبنانية.
ويرى أن تصريحات نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط التي اعتبرت فيها أن الحكومة اللبنانية "مسؤولة عن نزع سلاح حزب الله" تعكس المسار الذي تسعى إليه أميركا اليوم، ويتمثل في الدفع نحو مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، تسبقها عملية نزع شامل لسلاح الحزب الذي تعتبره واشنطن تهديدا لاستقرار لبنان والمنطقة.
رسائل الاغتيال
من جانبه، يعتقد الباحث والسياسي الفلسطيني محمد أبو ليلى أن "هذه الاغتيالات تعكس مأزقا إستراتيجيا يعيشه الكيان الصهيوني، الذي بات يخشى حتى ظلال المقاومين خارج حدود فلسطين، وتمثل تجاوزا خطيرا لكل الخطوط الحمراء، وتعكس استعداد الاحتلال -بدعم غربي واضح- لخرق سيادة الدول من أجل تنفيذ أجنداته الأمنية".
ويؤكد أبو ليلى للجزيرة نت أنه "بدلا من أن تُضعف هذه السياسات المقاومة، فإنها تزيدها شرعية وقوة وحضورا وثباتا وتماسكا".
ويبعث الاحتلال -وفق أبو ليلى- رسائل بأكثر من اتجاه عبر هذه الاغتيالات، أولها، للمقاومة: بأنه قادر على الوصول إلى أي شخص، بأي وقت ومكان، ويحاول فرض معادلة أمنية جديدة بتعامله مع حركات المقاومة بالمنطقة.
ورسالة أخرى للجبهة الشمالية في لبنان: بأنه مستعد لتوسيع دائرة المواجهة والذهاب إلى أقصى درجات التصعيد، خاصة بعد استهدافه أحد قادة حزب الله بقلب الضاحية الجنوبية قبل أيام، واستمراره بسياسة الاغتيال بحق كل من يرتبط بخيار المقاومة.
ويشدد أبو ليلى على أن المقاومة الفلسطينية لا تضعف باستشهاد قادتها، بل تزداد صلابة وتماسكا، ويرى أن "العدو يظن أن اغتيال الأفراد قد يوقف المشروع المقاوم، لكن التجربة تثبت العكس؛ فكل شهيد يخلّف طاقة جديدة، ودماء القادة لا تذهب سدى، بل تروي طريق التحرير وتعمّق الإصرار على العودة إلى فلسطين".
إعلان