متخرجيش من الجواز بطفل.. نهاد أبو القمصان تقدم 3 نصائح لسيدة تعرضت لمضايقات من حماتها
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
كتب- مصراوي:
ناقشت المحامية نهاد أبو القمصان، رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة، قصة زوجة تعرضت لبعض المشكلات مع زوجها، قائلة: شابة متجوزة بقالها 3 شهور اتفقت هي وجوزها قبل الجواز أنهما هيعيشوا مع أهله هما شقة وهي شقة، لكن العيشة واحدة.
وأضافت في بث مباشر لها عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك": وهي كانت مرحبة ومعندهاش مشاكل لكن لما هي اتجوزت واتعاملت مع مامته ست بسيطة جدًا لدرجة أنها بتطبخ وبتخبز في فرن حجر وكل ما تيجي زوجة ابنها تعمل حاجة تقولها أنت بتهدري المواد اللي بتستخدمها.
وتابعت: زوجة الابن مبقتش مستريحة وزاد على كده أن حماتها بتقول عنها كلام أن التعليم ملهوش لازمة واللي اتعلموا عملوا إيه؟، فقالت لجوزها أنها مش قادرة تكمل واتخانقوا وطردها وهي حامل وقاعدة بقالها شهر في بيت أبوها، ومش راضي يرجعها وكل ما يكلموه يقول إنها الغلطانة.
وردت "أبو القمصان" بقولها: مبدئيًّا هو الراجل اتفق معاكي والعقد شريعة المتعاقدين، وانهارده عشان يغير كلامه هيقع في مشاكل مع والدته وتقوله إن مراته اللي مشياك، والحاجة التانية أنت زعلانة من حماتك ليه؟ وأنتم الاتنين معندكوش ذكاء اجتماعي.
وأضافت: أنتِ الغلطانة لأنك محترمتيش مجهودك ولا تعليمك ولا الشحتفة والعياط أدام اللجان في الثانوية العامة ولا اللبس والكتب اللي اتدفعوا في الثانوية، وأول ما جالك عريس وقالك نقعد كده عيشة واحدة حتى تفكيرك مهداكيش أنك تحطي قواعد، والست مغلطتش.
واستطردت: الحل أدامك 3 طرق، الأول أنك ترجعي لأن معتقدش أن جوزك عنده من الذكاء الاجتماعي أنه يقعد مع أمه ويوزن الأمور.. والحل التاني أنك تولدي وتديله الطفل، وتقوليله أنا مبخرجش من جوازة بطفل، ويروح يتجوز واحدة تانية تخدمه هو وأمه والعيل، والحل التالت أنك تحتفظي بالطفل وحياتك وتنزلي تشتغلي وتقفي على رجلك وتعمل فلوس وتشوفي الدنيا ووقتها تعرفي حتى تتفاوضي.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: قائد فاجنر متحور كورونا بريكس تنسيق الجامعات فانتازي سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة
إقرأ أيضاً:
أميرة أديب تكشف عن تنمّر تعرضت له بسبب شكل أنفها
خاص
كشفت الفنانة المصرية أميرة أديب عن تعرضها للتنمر في بداياتها الفنية بسبب شكل أنفها، مشيرة إلى أن هذا الأمر أثّر على مسيرتها المهنية وأدى إلى استبعادها من بعض الأدوار.
وخلال لقاء إذاعي، أوضحت أميرة أنها تلقت انتقادات لاذعة تتعلق بمظهرها، مؤكدة أن بعض المخرجين رأوا أن أنفها لا يتوافق مع “المعايير الجمالية” التي يفضلونها.
وأضافت أنها كانت تسمع هذه الملاحظات بشكل مباشر، ما شكّل ضغطًا نفسيًا كبيرًا عليها.
وقالت أميرة: “كنت أمام خيارين؛ إما أن أُجري تغييرات تجميلية لأرضي هذه النظرة، أو أظل على طبيعتي وأتحمل التعليقات القاسية.”
واختارت أميرة الطريق الثاني، مؤكدة تمسّكها بفكرة الرضا الذاتي وأشارت إلى أن تلك التعليقات، على الرغم من تأثيرها عليها من وقت لآخر، لم تمنعها من القبول بنفسها كما هي.
كما أوضحت أنها لا ترى في عمليات التجميل عيبًا طالما كانت نابعة من قناعة شخصية، لكنها ترفض تمامًا أن يكون الدافع وراءها هو الضغط الاجتماعي أو السعي وراء رضا الآخرين. وأضافت: “قد يأتي يوم أختار فيه تعديل شيء ما، لكن ذلك سيكون بدافع شخصي، ولن يكون تحت تأثير ضغوط أو تطلعات خارجية .”