استطلاع|معظم متابعي “أخبارليبيا24” لايصدقون رواية الدبيبة بشان القبض على “أبوعيسى”
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
أخبارليبيا24
شهدت طرابلس في 2018 هجمات إرهابية متتالية استهدفت عدة مقرات حكومية تسببت في سقوط عدد من الشهداء والجرحى ناهيك عن الدمار الذي لحق بمرافق تلك المقرات.
هذه الهجمات تبناها مايعرف بتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” حيث تمكن عناصره من الدخول واختراق تلك المقرات وشن تلك الهجمات الإرهابية.
الأيام القليلة الماضية أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة أنه تم القبض على أحد قيادات التنظيم المدعو طارق عزيز المكنى بـ”أبو عيسى” وهو أحد المخطين والمنفذين لتلك التفجيرات.
هذه التصريحات وفي هذا التقيت بالذات شكك فيها الكثيرين، إن البعض أكد أن هذا المتهم تم القبض عليه منذ سنوات وأن ماقام به الدبيبة هي عبارة عن مسريحة لاجل التغطية على أمر ما أو لإثبات لجهة ما أنه يكافح الإرهاب لأجلهم.
سألنا متابعي “أخبارليبيا24” هل تصدق رواية الدبيبة بإعلانه في هذا التوقيت القبض على مخطط وقائد عملية تفجير مقرات الخارجية ومفوضية الانتخابات ومؤسسة النفط في طرابلس؟
عبر حسابنا على “تويتر” كان الأغلبية لايصدقون رواية الدبيبة بالخصوص حيث بلغت نسبتهم 85% وهم من صوت بـ”لا”، أما من صوت بـ”نعم” مصدقًا تلك الرواية فقد كانت نسبتهم أقل وبلغا 14.5%.
وعبر حسابنا على “فيسبوك” كانت بداية التعليقات مع وريثة العرش التي رأت أن هذه التصريحات ماهي إلا “لعبة الدبيبة”.
وOmar Aljarari قال :”كذاب ومسرحية وهذا الإرهابي مقبوض عليه 2018 منذ أيام السراج وسيالة وصنع الله وأعلن السراج وقنواته عن ذلك، أتقي الله يا وهمي الاستقالة من صالحك في هذا التوقيت”.
وأكد Derna Habibati بالقول :”لا، تلميع حكومة الدبيبة للميليشيات ووضعها في إطار (تحت السيطرة) بعد اندلاع حرب بينهم في طرابلس والتي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى وإرهاب الآمنين”.
وتابع :”ميليشيات 444 تعلن ضبطه تشكيل مسلح بـطرابلس متورط في قضايا قتل و خطف و سطو على ممتلكات المواطنين، وميليشيات الردع تعلن القبض على طارق عبدالله المكنى ” ابوعيسى” أحد قيادات شورى بنغازي العقل المدبر للهجمات الإرهابية على الخارجية ومقر مؤسسة النفط ومفوضية الانتخابات سنة 2018″.
ورأى Ali Mohamed أنه :”في الحقيقة هم ماسكينه من 2019 وطلعوه فالوقت هذا مسرحية, المؤلف والمخرج واحد عبيط”.
وقالت سحر العمر :”لا ..يضحكوا علينا”، وكذلك قال كمال الجوف :”من بيصدقه لشقم”، متهكمًا على الدبيبة.
و Juma Beed أكد :”كذب ومنافق يسمع بسياسية كذب طلع أكبر كذاب، وتعتقد الحمامه البيضاء أنه :”كان معاه وتوا دار روحه شده ورقته انحرقت الدبيبه من أجل نفسه يبيع حتى أقرب الناس ليه من أجل المنصب والكرسي يبيع كل اللي واقفين معاه”.
ورأى خميس سالم أن :”جماعة الدواعش ومجالس الشورى الهاربون إلى طرابلس يستعملون من قبل حكومات مصراتة من أجل مكاسب سياسية”.
ويعتقد لعبة الامم أنه :”كلام فاضي” وأيضًا رفض Adel Alsneny تصديق الرواية وقال :”مايصدقه إلا السذج اللي كيفه”.
وأكد Mohamed Sedo :”كذاب مناطح”، وقال مفتاح الفيتوري :”هذا واحد كذاب قصته بايخه ما تمشي مع الليبيين”.
وقال صاحب الاجواد الجعفري :”كذاب لا”، ومحمد الليبي يقول :”كذاب باعوه الأمريكان وباتيلي جايب حكومه باع وروح”.
المصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: القبض على
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.