واشنطن تدرج شركة ومواطنا روسيا ضمن قائمة العقوبات المفروضة ضد كوريا الشمالية
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
فرضت الولايات المتحدة، يوم الخميس، عقوبات جديدة ضد مواطن روسي وآخر كوري شمالي، وشركة روسية كجزء من توسيع حملة العقوبات ضد كوريا الشمالية.
إقرأ المزيدوأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بأنها أدرجت شركة Intellect LLC المسجلة في موسكو والمواطن الروسي وسيرغي كوزلوف، لارتباطه بالشركة، إلى جانب المواطن الكوري الشمالي، تشونغ جين يونغ، والذي يعيش في موسكو، ضمن قائمة العقوبات المفروضة ضد بيونغ يانغ
وبحسب بيان الوزارة: "فرضت هذه العقوبات بحقهما بدعوى دعمهما بشكل مباشر أو غير مباشر لأنشطة تتبع لمنظمات كورية شمالية مرتبطة بتطوير أسلحة الدمار الشامل، وكذلك ضد شركة مملوكة لأحدهما".
ووفقا لبريان نيلسون، نائب وزيرة الخزانة الأمريكية، فإن هذه الإجراءات تستهدف المخططات التي تسمح لكوريا الشمالية بالعمل على تطوير برامج الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل".
إقرأ المزيد
المصدر: نوفوستي + إنترفاكس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الاستثمار بيونغ يانغ شركات صواريخ عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا كيم جونغ أون موسكو واشنطن
إقرأ أيضاً:
دميترييف: موسكو وواشنطن بدأتا مناقشات بشأن المعادن والمشاريع في روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي كيريل دميترييف بأن موسكو وواشنطن بدأتا مناقشات حول المعادن الأرضية النادرة وحول مشاريع شتى في روسيا.
وقال دميترييف لصحيفة "إزفيستيا": "المعادن الأرضية النادرة مجال مهم للتعاون، وبالتأكيد بدأنا مناقشات حول معادن أرضية نادرة مختلفة ومشاريع في روسيا"، مضيفا أن بعض الشركات أبدى بالفعل اهتماما بهذه المشاريع.
يأتي ذلك بعد أن أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع حول تطوير صناعة المعادن الأرضية النادرة في نهاية فبراير الماضي أن تطوير هذا القطاع ضروري للمنافسة بنجاح في الأسواق العالمية وتطوير أهم مجالات الاقتصاد الروسي.
ولاحقا، أعرب الرئيس الروسي في مقابلة مع مقدم برامج القناة الروسية الأولى بافل زاروبين عن استعداد موسكو لعرض فرص التعاون مع الولايات المتحدة في مجال المعادن الأرضية النادرة.
وخصصت السلطات الروسية حوالي 60 مليار روبل لتطوير صناعة المعادن النادرة والأتربة النادرة ضمن مشروع "تنمية صناعة المعادن النادرة والأتربة النادرة".
وسبق أن أشار دميترييف إلى أن الشركات الأمريكية خسرت أكثر من 300 مليار دولار جراء انسحابها من السوق الروسية، مؤكدا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدف إلى الحوار وإيجاد الحلول على العكس من إدارة سلفه جو بايدن، وأن هناك الكثير ممن يحاولون إفشال هذا الحوار.