من النوتة الموسيقية للحروف والأرقام.. كيف يتعلق أطفال داون في "الفلك" (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
قضى الإعلامي حمدي رزق، يومًا في مشروع "الفلك" لتدريب وتأهيل الأطفال من أصحاب متلازمة داون للنجاح في التعامل مع المجتمع.
بحضور جماهيري كبير في جرش.. عمر العبداللات يحقق وعده لطفل من متلازمة داون وزير التعليم يكرم أسرع عداءة «داون» في مصر توجت بذهبيتين بمونديال فرنساورصدت حلقة جديدة من برنامج "نظره"، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، مساعدة مشروع "الفلك"، للأطفال المصابين بمتلازمة داون في تعلم الموسيقى بشكل احترافي ومساعدتهم على تعلم العزف على الآلات المختلفة وقراءة النوتة.
وأوضح مايكل سامح مدرب الموسيقى بمشروع الفلك لمرضى متلازمة داون، أنهم يعلمون الأطفال الموسيقى والسلم الموسيقي بلغة الإشارة نظرًا لصعوبة تكلم بعضهم.
وأشار إلى أنه تعلم العديد من الأشياء في الفلك وحصل على العديد من الكورسات حتى يتمكن من مساعدة الأطفال في هذا المشروع من المصابين بمتلازمة داون.
وأكد أن مشروع الفلك يستخدم الأغنيات لتعليم الأطفال الألوان والحروف والكلمات والأرقام، ويحرصون دائمًا على مزج الموسيقى بالرياضة حتى يعودون الأطفال عليها.
ولفت إلى أن الأطفال صغار السن الأكثر تجاوبًا من أصحاب الأعمار الأكبر، وأوضح أن هناك بعض المناهج المخصصة للأطفال الأكبر في السن حتى تصل إليهم المعلومات، مؤكدًا أن العمل في مشروع الفلك يحتاج صبرًا كبيرًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفلك متلازمة داون صدى البلد حمدي رزق لغة الاشارة الإعلامي حمدي رزق
إقرأ أيضاً:
«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية
أحمد مراد وعبدالله أبوضيف (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في سوريا، مونيكا عوض، إن الأطفال السوريين بحاجة إلى استثمار عاجل في بناء الأنظمة لتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع إعادة التأهيل والإعمار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع المواطنين.
وشددت عوض، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة يتمتع فيها أطفال سوريا بالحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، وخدمات التعليم، والقدرة على الازدهار.
وأضافت متحدثة «اليونيسف» أن الأطفال السوريين يُعانون مصاعب لا يمكن تصورها، ولكن مع الالتزام المستمر والعمل الجماعي، يمكن منحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وذكرت أن «اليونيسف» ملتزمة بضمان بقاء الأطفال في مركز جهود التعافي المبكر وإعادة البناء في سوريا، عبر خطط لإعادة تأهيل المدارس، وإنشاء فرص التعلم الرقمي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال حديثي الولادة والأمهات، وإنشاء أنظمة تشمل شبكات الأمان الاجتماعي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً وأسرهم، ودعم برامج الصحة العقلية لحماية الأطفال المتضررين من النزاع والنزوح.
ودعت المسؤولة الأممية الشركاء الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية لاستعادة الخدمات الأساسية في سوريا، وضمان حق العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين، والاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية المتطورة على أرض الواقع.
وأشارت عوض إلى أن هناك احتياجات إنسانية كثيرة للأطفال السوريين لمواجهة المعاناة الناجمة عن تداعيات 14 عاماً من النزاع والنزوح، ما أدى إلى تدهور البنية الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال.
وحذرت من خطورة تعرض الأطفال السوريين للتجنيد من قبل جماعات مسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر تعرضهم لمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لإعطاء الأولوية لرفاهية ومستقبل أطفال سوريا، والاستجابة بفاعلية لحاجتهم للعيش في بيئة آمنة ومحمية.